الرئيسية / ثقافة وفنون / غير مصنف / وليد الزبيدي في قصيدة(منابر الشعر)

وليد الزبيدي في قصيدة(منابر الشعر)

منــــــــــابــرُ الشِّعْـر..!

وليد جاسم الزبيدي/ العراق.

همسُ العيونِ ونظرةٌ لِلماكِ..

قدْ أشعلتني عاشقاً أهواكِ..

ويغوصُ معنىً في حروفِ قصيدةٍ

ليفيضَ عطراً في رفيفِ ثراكِ..

منْ للقصيدِ ودونَ بوْحِكِ فجّةٌ

كلّ القصائدِ لا ترومُ سواكِ..

صوتٌ واحساسٌ ودفقُ مشاعرٍ

في صدقِ نجوى والخيالُ سماكِ..

لحنُ الحروفِ وجِرسُها وبناؤها

رُصفتْ وخطّتْ في القلوبِ يداكِ..

كمْ محفلٍ جادتْ قريحتُكِ بهِ

كم منبرٍ في العالمينَ أتاكِ..

وجوائزٍ ومراتبٍ قد نِلتِها

بجهودِ فكرٍ في سموّ عُلاكِ..

بالخُلقِ زَيّنتُ الحضورَ مهابةً

ورُقّي ذوقٍ كانبعاثِ ملاكِ..

وحملتِ حبّاً للجميعِ تعفّفاً

ومنحتِ للجمهورِ زهوَ لُقاكِ..

لم تبخلي بل جُدْتِ حُسنَ تألقٍ

ويظلّ هذا الحرفُ بعضَ قِراكِ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: