الرئيسية / ثقافة وفنون / شعر وشعراء / الحب فى شارع طرق التسلط ….. . قصة قصيرة . . بقلم / أبوالمجد الجمال .

الحب فى شارع طرق التسلط ….. . قصة قصيرة . . بقلم / أبوالمجد الجمال .

 

تلاحقه تلتف حول مواطن وجدانه تؤجج لهيب مشاعره المكبوته حرمانا وإلتزاما تصيغ لياليه بسم الأفاعى تقصف عمره بنعومتها تدغدغ قلبه بخيوطها العنكبوتية تخنقه بقفزاتها الغائره والغيوره تعزله عن ينابيع الدفء المتفجرمن حوله تشرد طموحه تغتال نبضه فى قلبه تنزعها على عوازل جدرانها التسلطية تحطمها فوق شهوانيه صخورها الصلبة المتحكمة.

جردته مما يجرى فى عروقه إغتصبته على مائدة الشيطان تتوقت لحمه المر وإشتهته فى وجبة من وجبات لياليها المنتقمه حولت عظامه إلى رماد تحت أنياب الغدر والتشوية والأساءة والجحود والنكران سلخت جلده الطاهر الناعم وإرتدته فروا على كتيفيها التى تساوى حجم أبوزلومه طنا من وزنها حاولت إحراقه على شمس هواها الصناعى لتحمله مسئولية المصير.

فرمته تحت طاولة الغيبة والنميمة ليكون حديث الليل والنهارداست على قلبه وحبه تحت أنقاض شيطان كيفها التحكمى والسلطوى جعلت منه وجبة غائره تحت سلطان الأحساسيس من وحى وصنع ظنونها وأكاذيبها خلعت عليه أنفاسه صادرت دقات قلبه قربانا لكيفها حاولت أن تكتب شهادة وفاة رجولته كرامته إنسانيته فإصطدمت بسموات لاتستطع التحليق فيها.

كاد أن يكسر ملوك شياطين التسلط التى تسرى فى عروقها وهى الأقوى من كل مناطق غريزة الجنس والأمومة لديها كل شئ مباح عندها إلا أن تخترق تلك المنطقة التى تخفيها بستائرالأفعى الناعمة حتى تلفحك بسم مشاعرها متعتها فى خداع فريستها حتى تكسره ثم تطلق العنان لتدوس عليه تحت حذائها الذى يفضح تخليها عن أنوثتها المتفجره والزائده طنا عن الحد.

تكشرعن أنيابها ملامحها لتوحى لفريستها عن النبل والفضيلة وفرط أدبها وجم خلقها قناعها الزائف لإستدراج الزبون تنسج خيوطها العنكبوتيه حوله لتوحى له بأنه وجد نصفه الأخربعد طول إنتظار(عمر طويل) لابديل لها فى زمن أجهده لهثا وراء لقمة العيش إرتدت ثوب الأخلاق والحب والفضيله ليشربها بكأس العذاب والسموم ويدفع وحده الثمن على مائدة الضياع وفقدان شقا عمره وتنفيض كل جيوبه وخزائنه.

حاول أن ينهرها ويقدسها فى محراب المشاعر والوجدان حلق بها فى أعلى سموات الحب كلما يجرفها معه إلى بحور العشق والهوى تسقطه فى كهوف التسلط والتحكم لاتعرف أبدا معنى الحب لاتطيق للأمومة معنى مجسدا على نهد الحياة تحرقها نيران الغيره من ذو السينتيين تربطه بها صلة رحم لامفرلها منها لاتطيقه ولاتقبله على الأطلاق عمره على كفه 4 سنوات لكن مشاعر ومناطق الوجدان لديه تفوق من لديه خبرة الحياة وتجاربها تشعل رقته عذوبته وحسه المرهف العالى رغم حداثه عهده بالحياة غيرتها لتأكلها وتتحول إلى شبح إنسان مازال يسكن العباسية.

تطيحه من المكان ببركان الغضب المنفجر تسلط راحة كفيها علي خديه الرقيقتيين تطرحه أرضا كمصارعا بارعا فى زمانه تطلق لسانها ليجيش عما فى داخلها تستخدم سلاحها الماكر فى التنبيط ليطل العاشق المخدوع على ألسنة البحث عن معشوقته بعدما أجهدته الحياة فى هضاب وكهوف الغدر والحرمان طال إشتياقه لرحلة الحب المعذبة إعتقد فيها الهوى فباعته فى أسواق الرق والعبودية شارع طرق التسلط.

إكتنف الصغير من سهامها التى ترمقه عبر لسانها السليط كتسلط وتحجر مشاعرها إغتالت مناطق الحب والعشق والهوى لديها وتفرغت تماما ونهائيا للقضاء على كرامته ورجولته وعزته هانت عليه ولكن لم تهن عليه نفسه كلما زادت فى تسلطها عليه كلما صدمت بصخور بركانية حميمة على نيران شخصيته القوية التى أرادت تحت ثوب الأنوثة والجنس التى ترتديه خداعا ومكرا أن تدخله بيت (الولاء والطاعة) لتجد نفسها وقد تاهت فى طريق ليس له رجعه.

تعاود ولاتكل ولاتمل فتنكسر بدلا من أن تكسره إقتربت منه حاولت إغراءه مستغله مرضه المزمن وضعفه الجسدى لتجد نفسها تحترق فى منطقة لاتعرفها من قبل أسمها ” رجل ” لم تقابله طيلة حياتها إلا هو عرفها معنى كلمة الرجل كان الكل يركع لها تحت خديعة الشهوة والجنس وإن كانت هى لاتملك أى قدرة على الأنطلاق فى محرابه هى مجرد تابلوه جميل لكنه مفرغ من كل المشاعرالأنسانية الجميلة التى تحرك أوتار القلوب لتعزف عليها وبها سيمفونية الحب الصافى البكر الجميل.

تجردت من مشاعر الخجل والوجدان التى لبست ثوبهما فى بداية تعارفهما القدرى والمحتوم لتجر رجل الزبون ويغرق فى بحر هواها هى كالأفعى عندما تتدفئ تلدغ أول ضحاياها وهى كالعنكبوت الذى يجيد فن نسج خيوطه وشباكه الخانقة حول فريسته وإن كان يحسبه الظمأن ماء يرويه من شدة عطشه وحرمانه فإذ بها وبه يزيدانه عطشا وجوعا وحرمانا فالبعد عنها وعن ماءها المسموم كنز ونعمة لايعرفها إلا من إكتوى بنارها ولأنها قدره فقد تم الأرتباط بعد أن خنقته بشباكها الضالة الخادعة الماكرة ليلتها لم يعرف للحياة طعم أومذاق أو لون.

ظنت أنها آسرته وسجنته فى غياهب الحب المسموم بأسياط إشباع رغبتها المجنونة والطليقة بلا أى خطوط حمراء وبلا وازع من دين أو ضمير أو إنسانية وأن كانت الأنسانية عندها معذبة دائما ودوما ألق عليها أجراس الخطر تحذيرا مرارا وتكرارا من الأنفصال فلا جدوى مماتفعله وتمارسه معه وعليه كان الوقت كفيلا لكشف حقيقتها الخبيثة وخلغ ثوب وبرقع الحياء والخجل كان إحتكاكه بها عن كثب كفيلا بأن يخلع عنها كل الأستره والأقنعه الزائفه.

الفضيلةعندها تعنى أن تمتلك كل مايملك قبل أن تشهرعقد قرانها عليه أن يقدم لها ولأهلها كشف حسابه بثرواته العقارية والسائلة والمنقوله أما المشاعر عندها وعندهم تعنى رصيدك المصرفى فى البنوك لابد أن تقدم حياتك قربانا لها لكى تعيش وتتمتع ولو كان على حساب عمرك كل شئ يمتلكه تريده أن يكتب بإسمها تورثه حيا قبيل أى أرتباط رسمى بينهما سقطت عنها ورقة التوت التى كانت تستر خباياها وخفاياها وأسرارها الدنيوية ومطامعها الرديئة والخبيثة خلعت كل الأقنعة قبيل إتمام مراسم زواجهما بأيام قليلة بعدما طفح دم قلبه وشقا عمره وخزينة حياته وعلمت أنه دفع الغالى والثمين والنفيس من أجل وصولها لأقصى درجات النشوة والسعادة.

زرع لها قلبه فى حديقة الزمان وقدمها مهرا لها كشريكة عمره القادم تخطى الزمن وسابقه بسرعة البرق والريح وأنهى لها كل طلباتها وطلبات أسرتها فيما يخص عفش الزوجية وتجهيز العش الهادئ كما يجب أن يجهز كان فى صراع دائم مع الوقت والعمر كان يتلوى على جمر النار كان قلبه يخبره بقصر عمره حتى الوقت إرتدى ثوب المحارب ليصارعه من أجلها فى معركة غير متكافئه بين الطرفين لكن حبه لها كان أقوى من أى معركة وأقوى من كل شئ.

على الجانب الأخركان لا يعنيها دقات قلبه ومشاعره ووجدانه مايعنيها فقط هو أن يعيش بين أصابعها تحركه كيفما شاءت تصطدم وتصدم بعالمه المليئ بصخور العزة والكرامة وشموخ الصدق والأخلاص والصراحة كان كل هذا يشكل خريطة عمل لحياته أقولا وسلوكا وفعلا كلهم وجهان لعملة واحدة أوجناحان لطائر واحد.

الأن والأن فقط كشفت له عن سرها الدفين الذى كانت تخفيه تحت جلد شهوانيتها البهائمية فى التسلط والتحكم ليس لها قلبا ولامشاعرا ولاجدانا ولا الذى يجرى فى عروقها دم إنسانا ولا حتى حيوانا فالدم فى كلاهما منها براء وليست هى منه براء تركيبة غريبة متشابكة ومعقدة لنوعية من البشر لم يراها من قبل فى حياتها المليئه بالعواصف شئ من الخراب والتدمير والركام والحطام والأطلال يعشش طبعها الآفاق ليفوق كل نفاق الدنيا وكل منافقيها من الأقنعة الزائفه التى ترتديها العشرات بل المئات تجربته الصادمة والصارخة والفاضحة بل قل تجربته العبثية القدرية معها أسقطت عنها كل هذة الأقنعة.

فى المساء قناع ومثله فى النهار وأخرلزميلاتها فى العمل ونظيره للمواصلات وشبيهه للشارع وصورته الكربونيه للجيران وظله المنعكس لأقاربها من الأم وتوأمه لأقاربها من الأب وإنعكاسه لأخواتها وتوابعه معه وهما منفردين داخل سكنها الأسرى وأثاره تجمعه مع أسرتها الصغيره وسلبياته وهى تسير معه منفرده وأيضا وهما يتسوقان وهلما جره واكفى على الأقنعة السوداء ألف ماجور وماجور وواعى يصيبك أحسن تفقد شقا عمرك وعفيتك كمان وإسأل ضحيتها العاشق الولهان.

واجهها بحقيقيتها المره والكاذبه والآثمه والآفاقه نهرته على منبر مجلس العائلة المتغطى به عريان حولته إلى حمامة ذبحها صيادها وهى تحلق فى سموات الحياة لتتنفس رحيق العطور والزهور كفنته بثوب التشويه وحولته لبلطجى كان يعتدى عليها وعلى أمها بالقذف والسب والضرب كذبا وإفتراءا وبهتانا على مدار إرتباطهما التعارفى الذى يقترب أويزيد قليلا عن العام كانت تبغى تصدير تشوية صورته لدى الرأى العام لتغطى على دنيئتها وطبعها الماكر المتسلط الظالم الحاكم بأمره وأمرها بالطبع. .حاجة تفرس وتخلع العقل من رأسه.

تحولت فى مجلس الرجال عفوا الحريم الذى كان يسيطر عليه حريم أسرتها الأكثرن فى عددهن من رجالاتهن ولهن الكلمة العليا عليهن الذى نصبته له لتلهف شقا عمره أباح مجلس (شيخشيخة النسوان) هذا من طرف أسرتها وحدها طبعا سفك شقا عمره فأنكروا عليه بزعماتها الفاضحة وسيطرتها عليهم هى وأمها بأكل شبكته تحويشة سنين العرق والكفاح والدموع ناهيك عن ماتكبده طيلة فترة الأرتباط من واجبات مفروضة عليه تجاه أهلها فى كل مناسبة وغير مناسة أو قل عمال على بطال لم تقترب منه أو تحدثه هاتفيا إلا إذا خيمت عليها وعلى ذويها الكوارث والمصائب والأزمات ليقوم بالواجب المقدس نحوها ونحوهم ويدفع دم قلبه ويضيع خميره عمره وشقا سنوات الحرمان والجوع والعطش والمرض لم تسأل عنه يوما إلا إذا أرادت منه خدمة أو مصلحة ثم تقابل كل ذلك بالجحود والنكران وكأنها لم تلتمس منه خدمة أو إستغاثة قط.

حولته إلى دمية تنهش لحمها وتكسر عظامها ونسيت أنه جعل لها قيمة ووزن فى مجتمع كان ينفر منها ومن أهلها لم تعرف للحياة طعما وراحة إلا فى إطار وجوده فى حياتها لم يكن لها إسما ولاعنوانا ولاذكرى ولا أهلها إلا بوجوده فى حياتهم بإعترافهم جميعا إستعان ببعض أقاربة لما كشفواعن نيتهم الغادره ونجح أقاربه هؤلاء فى إنقاذه وشقا سنينه من الضياع بين أصابعها السمينه العقل والنفس والجسد لدرجة البلاها والبلاها منها براء . . وبلاها زيجة ولتحيا عيشة الحرية والعزوبية إذا كان قفص الزوجية الأسود عبارة عن رحلة من العذاب والتلسط والتحكم.

أخيرا حطم العصفور القفص الذى كان يخنقه بإسم الحياء والسكينة والطمأنينة بينما هى لاتعرف شيئا عنهم سوى قص ريشه حتى لاتخرج له أجنحة فيطير فى سموات الحب والخلق والفضيلة والحرية ولينعم العصفور بحياته الجديدة بمزيد من الحرية بعدما حطم الحواجز الحديدية لقفص التلسط والتحكم والسيطرة بإسم عش الزوجية الوهمى.

طار برج من نافوخها عندما طار من تحت سيطرتها وفلت من بين أصابعها إستدارت عليه لتحكم عليه قبضتها الشيطانية التى نفد منها بأعجوبة الأعاجيب أمطرته بسيلا من مكالماتها الغرامية التى تتسم بالنعومية والرقة والعذوبة لكنها ونعم الرقة والعذوبة المفعمة بالأكاذيب طاردته بها أثناء الليل والنهار شهورا طويله وهى على هذه الحال تريد أن تخدعه للمرة الثانية بإسم الحب والحب ليس عليها بسلطان وأستغلت بعضا من أقاربه ممن خدعتهم بدموع التماسيح دموعها لتعيد العلاقة من جديد لكنه كان يعلم بمكرها علم اليقين فقد تجرع توابعه كالكابوس المفزع والمؤلم عاما من العذاب والضنا والشقا وكلماحاولت زاد فشلها فى إصطياده مرة أخرى لكن هجرها قلبه الذى حطمته على صخور طباعها وأطماعها المريضه كمرضى القلوب بل أشد لقد حصنته دون أن تقصد أوتدرى ليس من سمها فحسب بل من سم كل الأفاعى اللائى على شاكلتها.

كان يعلم أنها تريد أن تكسره وتذله ليذهب إلى أهلها فى حضورها وربما فى حضور الجيران وصديقاتها التى كانت تنوى بطبعها الماكر والغدار إستدعائهم جميعا وإن كانت ليست لها صديقه إلا نفسها ثم ترفضه وتطرده أمام الجميع لترد من وجهة نظرها المريضه والعفنه إعتبارها وكرامتها أمامهم إذ كانت تعتبر رفضه لمطلبها الثالث وربما ليس الأخيروالذى لطالما حذرها من الوقوع فى ثلاثية تسلطها وتحكمها وأطماعها الدنيئة إهانة لأنوثتها وكرامتها وسط أهلها ولاسيما تكرر طلبه أمامهم بالأنفصال التام بالمعروف مرات عده وفى وجودها أيضا فبيتت النية لذبحه ولكن كانت دموع التماسيح دموعهم تؤجل الأمرفالآنا عندها هى كل شئ وفوق كل شئ وقبل كل شئ نفسها أولا وأخيرا حتى فوق أمومتها وغريزتها الطبيعية والتى لا تستقيم الحياة أى حياة بدونها لقد قتلت الفطرة السوية والسليمة على صخور أوهامها بالتسلط عليه وتحويله إلى عرائس موناليزا تحركهم كيفيما ووقتما تشاء فكرها الشيطانى مكشوف له ككتاب بين يديه لايتصفح سطوره فحسب بل عاشه سطرا سطرا وكلمة كلمة بل حرفا حرفا وهكذا تتدافئ الأفعى الشيطانية الأن بدموع تماسيحها حتى تلدغه فى عقر قلبه ووجدان مشاعره ومواطن رجولته وكرامته حتى تسيطرعليه فتكسره فترميه مكشوفة بل مفضوحة هى لعبتها الخبيثة.
رفض كل العروض والأغراءات المباحة وغير المباحة وأن كانت إستخدمت فى ذلك كل أسلحتها النووية والذرية الأنثوية الفتاكة لأول مرة فى حياتها تقابل رجلا بمعنى الكلمة لم تصدق كلماته لها من قبل أيام العذاب (الأرتباط) بالنسبة له وله هو وحده أنه نوع مختلفا من الرجال لم ولن تصادفه فى حياتها فلم يخضع لشهواتها الدنيوية الدنيئة فى التسلط والتحكم لتحوله لعبدا شهوانينا جنسيا فى محراب ممارسة عبوديتها وتسلطها عليه تحت وازع ووهم الجنس كان أكبر من شهوته الجنسية وكل شهواته الطبيعية الفطرية وكان أطول الرجال عنقا فى محراب الحرية والكرامة والرجولة.

كانت الزوجة عنده تعنى شبيهه فى كل الصفات الموصوفة والمنشودة والمرغوبة وكانت الكرامة عنده ألا يتخطى حدود الصمت بإستغلال حوائج وعوز الآخر وحرمانه القدرى والمجتمعى وكانت الحرية عنده ألا يضرب بسهام حبه مناطق العشق والهوى والحب عندها ليجردها من تاجها الأنثوى ويعفن بكارتها الطاهره ويمزق ثوب العفة لديها مثلها مثل أى فتاة الشرف عندها أغلى من حياتها والكرامة أغلى من كل كنوز الدنيا ومافوقها وماتحتها ومابينها وبين السموات السبع ومابين المشرق والمغرب فالشرف والكرامة تاج الأحرار أما الأستغلال والتسلط والتحكم فهو شرف العبيد وأهم سمات حياتهم بل هو كل حياتهم.

يحيا الأحرار بشرف الكلمة ويحيا العبيد بدنواه النفس وشهوات التسلط والتحكم والسيطرة التى تدير حياتهم وتلعب وتعبث بمقدراتهم ولأنه من أهل الآخره ساندته السماء ببعض أهل المشورة والحكمة والخبرة من رفقاء عمره ليمدوه بخبره السنيين والتجارب والحياة ليكونوا له العون والمدد والسند وليكونوا نعم الرفيق والصديق فى تحطيم قيود وأغلال حبها الدفين بين ضلوعة لينقى ويفلتر ويطهر قلبه ونفسه وروحه وجسده الطاهرالعفيف من سلاسل عشقها ليقوى بهم وبدعمهم ووعيهم على فراقها الذى عذبه لسنوات وأخيرا خرج شيطان حبها من بين ضلوعه ليودع للأبد بلا رجعه جسده النحيل ليتخلص من أقوى شيطان ظهر له على وجه الأرض ألا وهو شيطان حبها السرطانى الخبيث .

ومابين قدرته على فراقها ومابين ساعات الأرتباط كان الجشع والطمع يطفئ قناديل أنوثتها ويغيب لباليب فطنتها وفهما وفراساتها الصياده ويضع غشاوة على بصيرتها التى أضلها هواها وهوى شياطينها وإن كانت الشياطين اليوم وكل يوم تستمد منها علوم المعرفة والخبرة الحياتية والدنيوية الدنيئة لتمارسها على بنى جنسها لتضلهم السبيل وكذا حاولت إستغلاله ولسعه بكرباج الطمع والجشع وتحميله مزيدا فوق طاقته خارج إتفاق مجلس الرجاله الوهمى عفوا النسوان لتفرض عليه مزيدا من القيود وتحاصره بوحى خيالها المريض ولما لاوهى من مرضى القلوب لتكون حجة عليها وله يوم ينصب الحساب الأكبر صور لها خيالها المريض بمطالب تحمله مافوق طاقته بمزيد من غرف النوم للأطفال وهو مالم يتفق عليه مسبقا ولايمكن أن يتفق عليه مستغله فى ذلك كرمه الطائى فى تحقيق رغبتها المنشوده منها فى شبكتها الذهبية والتى هى تعد بمثابة هدية العريس لها فإذ بها تستغل حياءه وخجله وكرمه الطائى فى فرض تكلفة جديدة على شبكتها الذهبية تفوق ماتم الأتفاق عليه فى مجلس النسوان إياه وكان على قدر حياءه وخجله وحققت أول أهدافها الخبيثة لدخوله بيت الطاعة لها.

أما خطوتها الثانية لكسره وجعلة خاتما مهمورا بشعارها هى وحدها كان لحظة إختيار عفش عش الزوجية الأغبر لتطرح كتالوج العفش أرضا عندما رفض ماأملته عليه من إختيارها لجهازالزوجية ماليس له طاقة به والأن يعيد للأذهان مقولتها الصادرة منها له وقتها ( شوف لك عروسة غيرى ) يعنى إما يشترى لها جهاز العروسة كماتريده هى وفوق طاقته والذى يعجز أولاد الذوات عن شراؤه لباهظة ثمنه بطريقة مجنونة وإما الأنفصال لبى لها طلبها الشيطانى الثانى ليس خوفا على الفراق والأنفصال ولكنه كان يمهلها الوقت لتغير من طباعها ووجهه نظرها المتسلطة فى الحياة لعله يستطيع تغيرها ويكسب فيها ثوابا كبيرا فى الدنيا والأخرة رغم أن كل ذلك يتم على حساب إهدار عمره وجهده وشقاه لكنه كان يعتقد أنها وأسرتها ستتغير طباعهم وطريقتهم فى فهم الحياة ويقدرون مايقدمه لهم من تضحيات كبيرة بإسم الحب الأنسانى الكبيروالعظيم كان بالطبع واهما فى ذلك فقد كان فريسه سهلة لها ولأهلها لإنعدام تجاربه النسائيه وخبرته معهن فقد كانت بكارته أشد من بكارة وعفة العذراء فى ربيع العفة والبكارة.

حذرها مرارا وتكرارا من ذلك وأنها ولا كل نساء العالمين لن تستطعن السيطرة عليه بإسم الغريزة الجنسية لأنه يؤمن أنه ليس بالجنس وحده تستقيم الحياة الزوجية فالجنس عنده يأتى فى ذيل تلك العلاقة وإن كان بالطبع لاغنى عنه فهو ضرورة حياة ومطلب ملح وصارخ ورئيسى وغريزة كالهواء والماء والطعام وأطلق عليها تحذيراته بأنه ليس من نوع الرجال التى تسيطر عليهم شهواتهم الدنيوية الدنيئة.
وكانت تقابل ذلك بمزيد من السخرية والأستهزاء والأستهتار والأستكانة تماما مثلما كان يحذرها من شدة أطماعها وجشعها وكسرإتفاق مجلس الرجاله الوهمى الذى تحكمه النسوان من مختلف الأعمارمنبها إياها بأنها لم يبقى لديها عنده إلا مطمعا ثالثا وأخيرا ليكون عنده ختام الفراق بينهما للأبد.

وجاء بالفعل مطمعمها الثالث والأخير لتستغل كعاداتها معه وعادة طباعها الخبيثه كرمه الطائى وخجله وحياءه لتطلب سكنا كبيرا وفخما على غير المتفق عليه ومعهم بأن يكون مسكن والده هو عش الزوجية ولأخر رمق فى علاقاتهم الضبابية والخطره لبى طلبها ولم تعجبها أى شقة سكنية بالأيجارهى تريد تفصيلها على كيفها ومزاجها الشيطانى وكانت أخرشقة قد حددت مكانها وميعاد فحصها بناء على رغبتها هى القشة التى قسمت ظهر الشيطانه حتى الشقة التى إختارتها وطلبتها بعينها دون أن تراها تمردت عليها كما تمردت من قبل على شقق سكنية أخرى من طرفه فقد كان يسايرها حتى تخرج كل مالديها من خطط ومؤمرات لكسره وترويضه وإدخاله بيت الولاء والطاعة بالطبع كانت واهمه ففى الوقت الذى تتوهم فيه بأنها فردت شباكها وسيطرت عليه تمام السيطرة كان هو الذى قد نصب شباكة الخادعة حولها ليوهما هى الأخرى بوقوعه فى شباكها فمن الذى إصطاد من . . الفريسة أم الصياد ؟.

وداخل الشقة المزعومة تمردت عليه أيضا فوضعت هى وكمايريد وفى التوقيت المناسب له كما أراد القدر والظروف لهما ساعة الأنفصال وليس للأنفصال بينهما عودة للهوية أوالرغبة خرج كلاهما فى ( حضرت موت ) عفوا أمها وقد انتابتهما الفرحة والسعادة الشديدتين على قراره بالأنفصال بلا رجعه لقد كان مبيت النية لذلك ولأنه أدرك الناس بأطماعها وجشعها من واقع معايشته وتجربته معها والتى حولت حياته وقتها إلى جحيم لايطاق وعذاب لاينتهى كانت كل سلوكياتها الدنيئه والخاطئه معه تنم له دائما ودوما ليس عن طباعها التسليطية والتحكمية والفوضوية الخلاقة فحسب بل تمتد لأكثر من ذلك لتفصله للأبد عن أهله ضمن مخططها الشيطانى لبسط يدها عليه شكلا وموضوعا وجملة وتفصيلا.

اليوم واليوم فقط تخلص من كل آلامه وعذابه على صخرة جشعها الشاذ والمسعوروتحقق له ثالث مطامعها ولطالما حذرها منها بأنها ستكون القشة الثالثة لقسم ظهر بعيرالأرتباط ولطالما كانت تقابل ذلك بمزيد من السخرية والأستهتار والأستكانة بل والتهكم عليه فمن ذا الذى يستطع أن يقاوم جمالها الفتان وأنوثتها الطاغية حيث تتفجر فيها مواطن الأنوثة كما لايجب أن تتفجر بتلك الصورة الشاذة والطاغية بطعم الفتة باللحم الضانى أو السمين أوى اللى يصيب من يشتهيه بالجزع والقرف قبل أن يأكله وحتى لو أكله بعده يكتشفه أنه لم يكن إلا وهما وسرابا حتى بلا لمعان أى لمعان.

جن جنونها ولم تصدق بأن أقواله طابقت أفعاله والعكس لم تكن لتتصور ولو للحظة ولم يكن يدور فى مخيلتها الشيطانية أن كلامه وسلوكه ماهما إلا وجهان لعملة واحدة لقد أثبتت الأيام أنه رجلا يندر به الزمان.

لم تجد أمامها إلا كارتا أخيرا أوورقة أخيره تلعب بها لإجباره عن العدول عن قراره بالأنفصال شحنت بعض أفراد عائلته ممن لهم وزنا وقيمة كبيرتيين فى المقام والمكانة والمكان على المستويين العائلى والمجتمعى ومن أهل المشورة والخبرة والحكمة للضغط عليه ليرجع إليها رافعا الراية البيضاء مستسلما بلا تراجع لكل طلباتها ورغباتها المجنونة بزعم أنه لو لف الدنيا لن يجد فتاة مثلها تحبه كل هذا الحب – وفقا لكلامها وخيالهم المريض بالطبع – تصوروا تسمى مامارسته عليه من جشع وطمع وإستغلال وتسلط وتحكم حبا وعشقا وهوى ونعم الحب والعشق وهذا هوالحب من وجهة نظرها المعتوه.

لقد رسمت سيناريو نهايتهما كما لاتريد بينما رسم القدر له سيناريو نهايتهما كما يحب ويجب أن يكون لقد كان هو من أهل الآخرة بينما كانت هى من أهل الجشع والأستغلال والتسلط والتحكم كان الله معه وكان الشيطان معها كان سفيرالقيم والفضيلة والنبل والأخلاق والكرم والتسامح والعفو عند المقدرة بينما كانت هى سفيرالشيطان وابنته بل وتليمذته النجيبه الذى أضل نفسه عن علم ويقين وعن مقدرة وبكامل إرادته وحريته ورغبته كسرهو بإيمانه الكامل والتام قيود عبوديتها وانطلق فى سماء الحرية يستنشق رحيقها ليل نهاردون قلق أوإضطراب أوإزعاج بينما هى أغلقت على نفسها قفص العبودية الخانقة بمحض إرادتها وطباعها الخبيثة اللئيمة أصبح عبدا لله للقيمة للحرية للأخلاق للفضيلة بينما كانت هى ومازالت عبدا لشياطين أطماع هواها ونفسها الآمارة بالسوء ولنعم حياة الحرية ولتسقط حياة العبودية والشياطين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: