الرئيسية / كتاب وشعراء / الحُبُ حربٌ والقلوبُ جنود…..شعر محمد عبده أفلح

الحُبُ حربٌ والقلوبُ جنود…..شعر محمد عبده أفلح

الحُبُ حربٌ والقلوبُ جنود
والأُمنياتُ بيارقٌ وبنود
.
.
.
والنصرُ حلوٌ والهزيمةُ مُرةٌ
فإذا انسحبتُ متى إليه أعود
.
.
.
الحبُ أعظمُ دولةٍ وحضارةٍ
وخريطة مرسومة وحدود
.
.
.
والعاشقون كماتها وحُماتها
تحمي حِمى أمجادِها وتذود
.
.
.
وأنا على عرش الغرام متوجُ
شهدت بمجدي(أبينٌ)و(زبيد)
.
.
.
(عزفت ملوك الجن لحن قصائدي)
وعلى (تويتر) يعذبُ التغريدُ
.
.
.
أتلو طلاسمها (تلاوة كاهن)
وخشوعِ رهبانٍ لهم تلمودُ
..
..
..
..
..
فتشتُ في طول البلاد وعرضها
والناس تسألُ ما هو المفقودُ ؟؟
.
.
.
سر السعادة في السعيدة ضائعٌ
داست عليه شوافعٌ وزيودُ
.
.
.
لو أن (زيداً) لم يجُر في غيه
ما كان أسرف في الدمار (يزيدُ)
.
.
.
(أنا لستُ حزبياً ولستُ معارضاً)
لم يُغرني التأيدُ والتنديدُ
.
.
.
ما كنتُ في يومٍ وصولياً ولم
يستهوني للبنكنوت رصيدُ
.
.
.
.
وسيكتبُ التاريخ كل جريمة
(ولكل نفسٍ سائقٌ وشهيد)
.
.
.
.
.
ياااامعشر العذال أني عاشقٌ
ولغير هذا الفنِ لستُ أُجيدُ
.
.
.
أصغي إلى(مورٍ) ينوح بحرقةٍ
ويئن من فرط الاسى (سردودُ)
.
.
.
وأرى(تهامة) فيهما مصلوبةٌ
لا الحزنٌ فاد ولا الدموع تفيدُ
.
.
.
وهما اللذان على الجمال تعاهدا
هذا لها قدٌ وذلك جيدٌ
.
.
.
يتقاسمان غرامها وعذابها
وكلاهما في الحالتين عميدُ
.
.
.
وأنا بها بين الصبابة والصبا
أخذت بلبي كاعبٌ أملودُ
..
..
..
..
..
(من مبلغ الحيين أن محمداً)
جارت عليه ضفائرٌ ونهود
.
.
.
زنزانةُ الشوق العظيمِ رهيبةٌ
والعامرية قلبها جلمود
.
.
.
غلت فؤادي بالعيون وسحرها
لله إن فؤادها نمرود
.
.
.
لي دمعتان قديمةٌ وحديثة
فبأي تلك الدمعتين أجود ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.