الثلاثاء , يوليو 16 2019
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / أشرف الريس يكتب عن: ذكرى النكبة

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى النكبة

فى مثل هذا اليوم مُنذ 71 عاماً و بالتحديد فى 15 / 5 / 1948م وقعت فاجعة ! النكبة و هو المُصطلح الفلسطينى الذى مالبث أن تحول لمُصطلح عربى يبحث فى المأساة الإنسانية المُتعلقة بتشريد عددٍ كبيرٍ من الشعب الفلسطينى خارج دياره و من ثم تهجيرهم و هدم مُعظم معالم مُجتمعهم السياسى و الإقتصادى و الحضارى و الثقافى أيضاً ! …
و النكبة أيضاً هى السنة التى طُرد فيها الشعب الفلسطينى من بيته و أرضه و خسر وطنه لصالح إقامة الدولة اليهودية ” إسرائيل ” مِن قِبل الحركة الصهيونية و طرد و تشريد ما يربو على 750 ألف فلسطينى و تحويلهم إلى لاجئين و مشاريد ! فى شتى دول العالمِ أجمع …
و قد شملت أحداث هذه الذكرى الحزينة عشرات المجازر و الفظائع و أعمال النهب ضد الفلسطينيين و هدم أكثر من 500 قرية و تدمير المُدن الفلسطينية الرئيسية و تحويلها إلى مُدن يهودية ! و طرد مُعظم القبائل البدوية التى كانت تعيش فى منطقة النقب و مُحاولة تدمير الهوية الفلسطينية و محو الأسماء التاريخية و الجُغرافية العربية و تبديلها بأسماء عبرية و صهيونية ! و تدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال مُحاولة خلق مشهد طبيعى أوروبى كاذب و زائف و مُغاير تماماً للحقيقة …
و على الرغم من أن السياسيين قد اختار أغلبهم يوم 15 / 5 / 1948م لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية إلا أن المأساة الإنسانية قد بدأت فى الحقيقة قبل ذلك عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قُرى و بلدات و مدن فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذُعر فى سُكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير و طرد و تشريد سكانها لاحقاً …
و يبدوا أن تلك الذكرى الأليمة سوف تظل تُلاحقنا دائماً بتوابعها المشؤومة و التى طلت إحدى نفحاتها السيئة علينا مُنذ عامٍ بعد أن تم نقل السفارة الأمريكية إلى القُدس ! فى ظلِ صمتٍ و خُنوع و تخاذل إسلامى و عربى مُنقطع النظير بعد أن بلانا الله بحُكام مُنبطحين خانعين أذلاء جُبناء و رُبما عُملاء أيضاً ! و لكن حتماً سيأتى يوماً صلاح الدين آخر ليُحرر القُدس من براثن هؤلاء الخنازير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: