الرئيسية / كتاب وشعراء / مولانا ابن ستين حذاء……شعر مرتضي التميمي

مولانا ابن ستين حذاء……شعر مرتضي التميمي

دائماً أجلسُ قربَ الحظِّ لا أدري متى يفتح بابَه
لابساً معطفيَ الشتويّ في الصيفِ لأني 
رغم مال الكونِ لا أملك غيره
والدي كان طبيباً
عالج الناس كثيراً
وسقاني قبل أن يرحلَ
مصلاً للكآبه

والدي لو كان يدري
أن مستقبلَ هذا الطفلِ
مكتوبٌ على لوحِ المقابرْ
أن عينيهِ ترى الأحلامَ ملأى بالخناجرْ
والصراعاتِ التي عاشت بصدرِ الطفلِ من أول نهرَةْ
كان حتماً مزّق اللوحَ الذي يحملُ إسم القائدِ الجالسِ في لندنَ قرب البارِ يستجدي النساء الشُقرَ والسُمرَ
قضاءَ الليلِ في مسجدِ لندن
لا تسيؤوا الظنّ أرجوكم فمولانا ابن ستين حذاءْ
قصده أن يدخل الجنة من باب النساءْ
وأنا بعد ثلاثين شتاءْ
لم أزل أجهل ما جدوى بأني جئت من عائلةٍ كل بنيها شهداءْ

تعليق واحد

  1. مرتضى التميمي

    شكرا لقلبك الكبير استاذ احمد وانت تكرمنا بتوثيق نتاجنا الشعري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: