الإثنين , أكتوبر 21 2019
الرئيسية / أخبار التعليم / د.كمال مغيث يسأل سبع أسئله عن منظومة تطوير التعليم

د.كمال مغيث يسأل سبع أسئله عن منظومة تطوير التعليم

السؤال الأول: هل يستطيع الوزير أو المهللين لمنظومته، أن يقول لنا: أين نجد مشروع المنظومة مكتوبا لنرجع إليه، كأى مشروع فى الدنيا يتكون من أجزاء واضحة ومعرفة: فلسفة المشروع واهدافه، آلياته، المدى الزمنى، التمويل، التقييم .. الخ .. الخ؟

السؤال الثانى
فى شهر اكتوبر الماضى قال وزير التعليم للاعلامى شريف عامر أن تاليف مقررات الصف الاول الابتدائى وصفى رياض الاطفال قد بلغت مليار جنيه
… هل تتخيلوا؟ مليار جنيه لثلاث كتب وأدلتهم
يعنى لو تصورنا ان مجموع ما تم تأليفه يبلغ ألفى صفحة.. فمعنى هذا أن تأليف الصفحة الواحدة قد كلفنا : “نصف مليون جنية”
أؤكد ليست غلطة كتابة “نصف مليون جنيه”
أو خمسميت ألف جنيه
السؤال هنا هو: هل فى هذه البلد من يأخذ هذا الكلام على سبيل الجد ويحقق فيه؟

السؤال الثالث
مع بداية عهده بشرنا وزير التعليم بتأسيس بنك المعرفة الذى سيدفع بالتعليم إلى المستقبل.. وراح الوزير يتعاقد مع شركات لانتاج المواد التعليمية والفيليمية كشركة ديسكفرى وغيرها على شراء مواد تعليمية بلغت قيمتها نحو: أربعة مليارات من الجنيها
والسؤال هنا: لماذا لم يفكر الوزير فى استخدام المواد التعليمية والفيلمية المجانية المتاحة للكافة وبدون اى تكاليف على مختلف مواقع التواصل والبحث والجامعات والمراكز العلمية وهى بالملايين او المليارات كما نعرف جميعا؟؟
وكنا قد وفرنا هذه التكاليف لإنشاء 40 ألف فصل دراسى بواقع مائة الف جنيه للفصل.. وكنا بذلك قد وفرنا حجرة دراسية إنسانية لاثنين مليون من التلاميذ الذين يتلقون تعليمهم على الارض أو فى الحوش او فى فصل يضم مائة تلميذ
وخاصة وأننا لا نعلم من أو ماهى الجهات التى حددت ودرست وعملت مناقصات وممارسات قانونية لانفاق تلك المليارات الاربعة؟
ولم نعلم أن هذا البنك المعرفى قد أصبح جزءا من منظومة التعليم المصرى

السؤال الرابع
لماذا يخفى وزير التعليم تفاصيل الاتفاق مع البنك الدولى على قرض لمنظومة التعليم التى يعلنها وهو الاتفاق الذى تم فى فبراير 2018
وفيما يلى البند 20 فى صفحة 18 من الاتفاق المشار اليه

(((( 20 . يشتمل هذا المشروع على المكونات الخمسة التالية: )أ( المكون 1: تطويرالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ) 100
: مليون دولار(؛ )ب( المكون 2: الارتقاء بفاعلية المعلمين والمديرين التربويين ) 100 مليون دولار(؛ )ج( المكون 3
إصلاح نظام التقييم الشامل من أجل تحسين التحصيل العلمي للطلاب ) 120 مليون دولار(؛ )د( المكون 4: تعزيز
مستويات تقديم الخدمات من خلال أنظمة التعليم القائمة على الربط الشبكي ) 160 مليون دولار(؛ )ه( المكون 5: تدعيم
تقديم الخدمات من خلال مبادرات على مستوى المنظومة التعليمية ) 20 مليون دولار(. وفيما يلي وصف لهذه المكونات
الخمسة:))))

السؤال الخامس
لو كانت لدينا منظومة حقيقية لتطوير التعليم، توفر عليها مجموعة من الخبراء الثقاة الذين يختارهم الوزير فى مختلف المجلات: المناهج .. والأنشطة .. وتدريب المعلمين .. والتقويم .. والتمويل .. والتكنولوجيا .. والإدارة المدرسية .. وغيرها.. لكنا وجدناها مكتوبة من ناحية،
ولكان هناك من الخبراء الذين شاركوا فيها من يدافع عنها ويحاول الاجابة على أسئلة الناس وتبديد مخاوفها
والسؤال هنا: لماذا يكون الوزير هو وحده، الوحيد الأوحد دون سواه الذى يتحدث عن المنظومة ؟؟
ويرتبط بالسؤال السابق: هل يتصور أحد أن تدار المنظومة لوزارة هى أكبر وزارات مصر، تضم عشرين مليون بين طالب ومعلم وادارى، بمشكلاتها كلها، من خلال صفحة “الفيس بوك” للوزير؟؟

السؤال السادس
اليوم فى امتحان الرياضيات استمرت مشكلات التابلت والسيستم كما هى منذ بداية تجاربها .. وجاءت استجابات الطلاب كالتالى:
السيستم لم يفتح وامتحنا ورقى .. فتح بعد نص ساعة .. لا بعد ساعة .. فتح وقفل بعد ساعة وذهبنا للورقى .. وعاد السيستم فرجعنا للتاب وتركنا الورقى فى نص الاجابة.. عندما فتح السيستم مرة ثانية وجدنا امتحانا مختلفا .. لم نعرف كيف نحل االاسئلة التى فيها اشكال ورسوم.. لا نعرف هل سنحاسب على الورقى ام على التاب
وهذه الاستجابات يعرفها الناس جميعا.. وكتبوا عنها
السؤال هنا: هل تملك الوزارة احصاءات موثقة عن حالات هؤلاء الطلاب المختلفة؟
– هل يمكننا أن نعرف مصير ودرجة وجود مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة فى هذه الظروف المختلفة للطلاب جميعا؟
– ألا يمكن أن يخرج على الناس خبير التقويم التربوى الذى وضع هذه الامتحانات .. ليشرح للناس لعلهم يطمئنوا

السؤال السابع
تأخر توزيع التاب على التلاميذ الى ماقبل نهاية العام الدراسى الحالى بأسابيع قليلة
والسؤال هنا: أو لم يكن الأقرب إلى منطق العقل والعلم وطبيعة الأمور، أن نقوم بالانتظار للعام القادم، على أن يكون استخدام التاب تجريبيا فنختار أربع أو خمس مدارس من كل محافظة من محافظات مصر، كعينة ممثلة: ريف -حضر، خاص – عام، تضم تلك المدارس نحو ألف طالب وطالبة، ويقوم على كل محافظة خبير مدرب، يحمل بطاقة ملاحظة مقننة، ويكون من حقه دخول المدارس والفصول فى أى وقت، ويلتقى بالطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والموجهين، ويحضر الشرح والدروس والأنشطة ويناقش من يحب
– ويقوم ذلك الخبير بإ|رسال تقاريره الأسبوعية والشهرية للفريق المكلف بالمتابعة من قبل الوزارة
– وفى نهاية العام، يكون لدينا كمية هائلة من البيانات نستطيع على أساسها أن نقرر، هل نجحت التجربة فنقوم بتعميمها؟ هل هناك نقص نستكمله؟ هل هناك عيوب نتجنبها، هل هناك شروط وامكانيات لابد من وجودها فنوجدها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: