إسهامات القراء

محمد الأمين يكتب …..دعم الجيش الليبى أمن قومى لمصر

منذ دخول تدخل حلف الناتو وأمريكا فى عام 2011 لقلب نظام الحكم فى ليبيا وقتل معمر القذافى  دفعت مصر ثمنا باهظا على المستوى الاقتصادى والامنى متمثلا فى نزوح الالاف من العمالة المصرية المتواجدة فى ليبيا والمقدرة بثلاثة ملايين ونصف حسب الاحصاءات الرسمية نتيجة لتدهور الحالة الامنية بالاضافة إلى تكبد الاقتصاد المصرى خسائر تجاوزت 20مليار دولار منذ 2011 وحتى الان نتيجة لتوقف الصادرات الى ليبيا بعد تزايد اختطاف سائقى الشاحنات المصرية المتجه إلى ليبيا

خطوة على الطريق الصحيح

ومنذ وصل الرئيس السيسى الى السطلة أدرك خطورة الاوضاع فى ليبيا بعد مرور خمس سنوات على إسقاط نظام العقيد القذافى وسيطرة مليشات الاسلام السياسى المتماثلة فى جماعة الاخوان المسلمين وجماعة المقاتلة على السلطة  حيث حولت هذه المليشات حياة الليبين الى جحيم وفشلت فى تأمين الامن العام للمواطن الليبى بعد سيطرة هذا هذه المليشات المدعومة من قوى اقليمة وعربية على رأسها قطر وتركيا على العاصمة الليبية طرابلس من هنا كان لازاماً على مصر دعم تحركات الجيش الليبى بقيادة الفريق خليفة بلقاسم حفتر القائد العام للجيش الليبى الذى أطلق عملية الكرامة بهدف محاربة الارهاب والتطرف الذى سيطرة على مفاصل الدولة الليبية بدعم قطرى تركى غربى  حيث ادرك الرئيس السيسى خطورة هذه الجماعات على الامن القومى المصرى كما يحسب للرئيس السيسى أنه تعهد بتوفير الدعم اللازم للجيش الليبى فى حربه ضد الارهاب والتطرف حيث يؤكد الرئيس السيسى فى معظم المناسبات أن أمن ليبيا من أمن مصر منذ ذلك الوقت تقف مصر  بجوار الجيش والشعب الليبى فى خندق واحد  فى حربه ضد الارهاب والتطرف برغم ماتعانيه مصر من ظروف اقتصادية صعبة لكن واجب الاخوة والجوار يحتم على مصر شعبا وجيشا الوقوف جنبا إلى جنب مع الجيش الليبى حتى النصر على قوى الارهاب والتطرف.


أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق