الثلاثاء , يونيو 25 2019
الرئيسية / أخبار الرياضة / أشرف الهندي يكتب …للأسف .. ليس باللوائح والقوانين تتحقيق العدالة الكروية .. مباراة الترجي والوداد نموذجا ! 

أشرف الهندي يكتب …للأسف .. ليس باللوائح والقوانين تتحقيق العدالة الكروية .. مباراة الترجي والوداد نموذجا ! 

تسلم فريقا الوداد والترجي التونسي اليوم القرار الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بإعادة مباراة إياب نهائي أبطال إفريقيا في ملعب محايد.
وكان القرار اتخذ بالإجماع مستندا على أن الشروط الفنية والشروط الأمنية حالت دون النهاية الطبيعية للمباراة، في إشارة إلى غياب تقنية الفار، والجوانب التنظيمية والأمنية التي رافقت المباراة ولم تكن في مستوى الحدث، كما أكدت الرسالة أنه في وقت لاحق سيتم تحديد موعد جديد للمباراة على أرض محايدة..”وأتوقع أن تكون المباراة إما فى مصر أو جنوب إفريقيا بعد إنتهاء مباريات كأس الأمم الافريقية التى تستضيفها مصر هذا الشهر”
ومنح القرار كل من الوداد والترجي مهلة عشرة ايام من أجل الطعن في الحكم لدى محكمة التحكيم الرياضية “الطاس”.
وحملت رسالة “الكاف” توقيع انطوني بافوي مساعد الكاتب العام للاتحاد الإفريقي.

وكنت كتبت يوم السبت الأول من يونيو الحالي مقالا بعد انتهاء مباراة الترجي والوداد المغربي فى نهائي دوري ابطال افريقيا وماشابها من أخطاء جسيمة
وصفنا المباراة بأنها عار للكرة الافريقية
ويتحمل الكاف سيئ السمعة ما آلت اليه بطولاته التى أصبحت مشبوهة ، لتراخيه واهماله ومتاجرته بالاحداث
ونوهنا الى أن هناك صراع مراكز قوي داخل أروقة الكاف ، بقيادة ممثلي الاتحادين المغربي والتونسي ، يغيب عنه دائما اتحاد الجبلاية الذى جبل على الجبن والضعف والمصالح الشخصية لاعضائه المتاجرين بأى شيء يقابلهم ، فان لم يجدوا صنعوه
وقلنا إن إعادة المباراة ضرورة حتمية لانقاذ مايمكن انقاذه من سمعة الكرة الافريقية قبل فوات الاوان ، وأن نهائي البطولة يجب أن تكون مباراة واحدة يحدد مكانها وزمانها على أرض محايدة قبل انطلاق البطولة على غرار دوري أبطال أوروبا
الذي صادف أن كان بعد النهائي الافريقي ب 24 ساعة فقط ليظهر الفارق بين السماء والأرض بين البطولتين القاريتين تنظيما وجمهورا وفنا على البساط وبهجة فى المدرجات قبل وبعد المباراة
وبعدها بخمسة ايام ، صدرت قرارات حاسمة من الاتحاد الافريقى لكرة القدم (الكاف )
حيث قرر اعادة مباراة العودة بين الترجي والوداد في نهائي ابطال افريقيا ، المباراة ستلعب بعد نهائيات كاس افريقيا إما في مصر أو جنوب افريقيا
أما باقى العقوبات فكانت على النحو التالي :
🔺 عقوبة مالية قدرها 500.000 دولار على الجامعة التونسية لكرة القدم بسبب سوء التنظيم
🔺 شطب مدى الحياة للحكم المساعد لإلغاءه هدف الوداد
🔺عقوبة المنع من ممارسة اي نشاط رياضي لمدة سنتين ضد رئيس الترجي حمدي المدب
🔺 بداية من الموسم المقبل نهائي الابطال سيلعب في مباراة واحدة فقط في دولة محايدة كل سنة .
🔺 عقوبة مالية 300.000 دولار على الترجي لتجاوز عدد الجماهير للعدد المتفق عليه و إشعال الشماريخ
…………………………..
ادارة الوداد والاتحاد المغربي قدموا درس مجاني للمتخاذلين امثال الاتحاد المصري الذي لم يحمي حقوق اي نادي مصري طوال تاريخه وخسارة الاهلي امام الترجي برشوة تحكيمية صارخة في 2010 ، ثم هدف اينرامو باليد أقرب مثال
برافو الوداد وجمهوره والاتحاد المغربي قبلهم وبعدهم الذى وقف بقوة فى ظهر ناديه وانتصر لكرامة الكرة المغربية والمنافسة الرياضية الشريفة
ولاعزاء لاتحاد الجبلاية الضعيف والهزيل
الذى لم ينتصر للأندية المصرية يوما ليؤكد أنه مجرد تاريخ من الخذلان !
وكعادته يلفت الاتب الكبير سعيد وهبة النظر الى أن اعادة مباراة الوداد والترجى لا تعنى عودة العدالة للكرة الافريقية .. بقدر ما هو اعتراف رسمى وضمنى بأن الكرة الافريقية تدار من خلال منظومة فساد تهيمن على التحكيم وتقوم بإقصاء فرق من طريق البطولة، وتوصيل الكؤوس”دليفرى” بالمتوسيكل، للمنازل.
(اقصاء الاهلى نموذجا)
إعادة المباراة – برغم عدالة القرار – تمثل سابقة خطيرة، وتؤسس لمبدأ جديد وهو: ليس باللوائح والقوانين تتحقيق العدالة الكروية، وتستعاد الحقوق، وإنما بقدر ما تملك من أوراق ضغط وتهديد ..وبقدر ما تملك من نفوذ.
.. وتلك هى الكارثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: