الرئيسية / أخبار التعليم / وجيه الصقار يكتب ….وزير “البزنس” يورط الدولة !! 

وجيه الصقار يكتب ….وزير “البزنس” يورط الدولة !! 

تلقيت تلك الرسالة عن أستاذ بمركز تطوير المناهج قال فيها : إن انجازات وزير التربية، تتمثل فى البزنس وتبديد المليارات مع شركة”ديسكفرى’ التى حصلت على حق تأليف كتب الروضة بمقدار 400 ألف دولار، وهى مواد تعليمية كانت تنتج بلا مقابل، لأنه تافهة وكلها أخطاء علمية ولغوية وثقافية، كما أعطى شركة “ديسكفرى” مليار جنيه فى مقابل كتب أولى ابتدائى، وتعاقد مع شركات بيرسون وبريتانيكا ويوريكا ولونجمان ونهضة مصر وغيرها، لإنتاج مواد تعليمية فى مقابل ملايين الدولارات، مع أن هذه الشركات تنتج نفس المواد وتعتمد على كتب الوزارة دون تلقى هذه المليارات، ليخدع الناس بأنه أعد أكبر مكتبة فى العالم “مكتبة بنك المعرفة” وهى بلا قيمة، وحول مركز المناهج مع مستشاريه ومديرته إلى مركز لإنتاج الكتب الخارجية للفجالة التى طالما حاربها كل الوزراء السابقين، على أساس أنها كتب لقيطة، بمقابل مئات الألاف تدفع لأعضاء المركز والوزير ومستشاريه، مع تسفيه كتب الوزارة وتعاقد على “التابلت” بمليارات الجنيهات ، كى يقول إنه حول المنظومة من ورقية إلى إلكترونية، ليتحول الطالب من الاعتماد على مهاراته وقدراته الإبداعية فى اللغة والتفكير والكتابة والتجريب العلمى، إلى الاعتماد على مجموعة فيديوهات ضعيفة فى “بنك المعرفة’ “بالتابلت”، فضاعت اللغة العربية والإبداعات ومهارات الكتابة، والتحدث والمهارات العملية، وضاعت السلوكيات السليمة والقيم، فالتابلت وعلى الرغم من أهميته وسيلة مساعدة، إلا أنه لا يكسب مهارات أو قيما وسلوكيات، وترك مدارس كثافتها تفوق 70 طالبا بلا مقاعد أو دورات مياه، ولم يوفر أماكن للأطفال لدخول الروضة حتى سن 6 سنوات ،
+++ هذه إنجازات “وزير البيزنس” الذى دخل بمصر فى متاهات غير محسوبة، وساقته العشوائية لضياع جيل كامل، وأصاب الطلاب بصدمة لا علاج منها، وورط الوزارة والدولة فى كارثة يستحيل الفكاك منها من تبديد المليارات، فأصبحت الحكومة والدولة فى ورطة من خطة فاشلة مقدما، ومع ذلك تتظاهر بدعمه حتى تجد منفذا للهروب من تحمل الكارثة المحققة أمام محاكمة الشعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: