الرئيسية / رؤى ومقالات / هل الفتاة المصرية تستحق منا كل هذه المعاناة؟!

هل الفتاة المصرية تستحق منا كل هذه المعاناة؟!

بقلم وسيم امتم

قد أتاح المجتمع في مصر القديمة للمرأة من صور المساواة أو العدالة الاجتماعية ما تميزت به عن أوضاع الإناث في كثير من المجتمعات القديمة الأخرى المعاصرة لها في الشرق والغرب على حد سواء، وحديثاّ المرأة المصرية هي الرائدة أيضاُ في مجالات متعددة أثبتت فيها ذاتها وتفوقها وقدرتها على النهوض بالمجتمع.

الفنان وسيم إمام هو فنان مصري معاصر يدعم قضايا المرأة، يعلن انضمامه إلى حملة “شهر بدور” للتوعية بمخاطر ختان الإناث، والتي تنظمها اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة كل من الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة.

ويقول إمام أن المجتمع في مصر منذ القدم فرض علي الوالدين واجبات ازاء أولادهما صورها الحكيم بتاح حوتب متفرقة في سياق تعاليمه، تشمل رعايتهم وتقديم الخبرة الأبوية لهم حتي يتم أعدادهم كاُناساَ صالحين للمجتمع، وفي عصرنا المعاصر من يقدم علي عادة ختان الإناث بمفاهيم مجتمعية خاطئة أثبت العلم الحديث مدي ضررها النفسي والجسدي علي الأنثى وأكد أيضاً علماء الازهر انه لا علاقة لها بالدين في شيء، لذلك يجب أن نتصدى لهذه المفاهيم الخاطئة وأن تضافر كل الجهود لمحاربة هذه الجريمة ورفع الواعي عند الناس لمنع ممارسة هذه العادة المجتمعية التي جرمها القانون وحرمها علماء الأزهر الشريف .

وبمناسبة اليوم العالمي لعدم التسامح مع ختان الإناث، عبر إمام بعمل فني بعنوان “شرك” يضعنا أمام أنفسنا في حالة مكاشفة ووضوح ليحاسب كل أب أو أم يقدمون على هذه الجريمة ضد بناتهم ويطرح تساؤل هل الفتاة المصرية تستحق منا كل هذه المعاناة؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: