الثلاثاء , يوليو 23 2019
الرئيسية / ثقافة وفنون / رؤية عن فيلم the duff بقلم/ منى ياسين

رؤية عن فيلم the duff بقلم/ منى ياسين

فيلم لطيف
قصته باختصار عن الفتاة المنسية وسط صديقاتها الجميلات أو بمعنى أدق التي لاتهتم بتفاصيلها الأنثوية مقارنة بقريناتها فمن ثم تبدو كأنثى غير مرئية.
الشباب يقتربون منها بغرض معرفة أخبار صديقاتها وسؤالها عنهن، لا أحد يهتم باسمها أو يتذكرة فهي صديقة للجميلات وفقط.
يخبرها بهذا جارها وزميلها في الدراسة فتغضب منه وتقرر قطع علاقتها بصديقاتها وتخبرهم بهذا..
تتفق مع جارها أن يساعدها لتبدو أنثى ملفتة للانتباه وتحظى بإعجاب زميلهم التي تنجذب إليه مقابل أن تلخص له المناهج الدراسية وتساعده في النجاح.. يقبل العرض ويبدأ معها بشراء بعض الملابس التي تليق بها ويخبرها أنها من الأساس لا ترتدي مقاسات مناسبة لحجمها.
تدخل في حالة الجنون اللحظي وهي تحتار الملابس وتبدلها وهو يساعدها على الجراءة في التعبير عما تود قوله للفتي الذي تعجب به.. تراها فتاة كانت على علاقة سابقة بجارها فتقوم بتصويرها في أوضاع مبتذلة كثيرة وهي تحادث فتاها في خيالها مع أحد تماثيل العرض.
ومن ثم تقوم بنشر هذا الفيديو لجميع الزملاء مما يجعلهم ينظرون لها نظرة متدنية ويعلقون عليها تعليقات ساخرة وهازئة.
تعلم هذا وتتوقع أن جارها هو الفاعل وتقوم بسكب مايأكله فوق رأسه فيذهب إلى منزلها معتذرا موضحا بأنه بريء وبأنه تشاجر من أجلها.
تقوم صديقاتها بهاكر على الفيديو وحذفه تماما وتقوم إدارة المدرسة بسحب الهواتف من الطلبة.
تذهب مع جارها لمكانها الخاص وتواسيه لاقتراب موعد طلاق أمه وأبيه.. ويساعدها في مواعدة فتاها وحين تذهب إليه تجده يسألها عن صديقاتها فتخبره إنها قطعت علاقتها بهم وتغضب منه وتنصرف عنه..
تود التواصل مع جارها لتخبره عما حدث وتترك له رسالة هاتفية وتذهب لمكانها المفضل فتجده مع صديقته السابقة فتزداد حزنا وتمضي.
يأتي لها بعدما استلم رسالتها فتخبره عما حدث وأنها رأته في مكانها المفضل وتخبره بأنهما ليسا أصدقاء فميولهما مختلفة.
تزداد كآبة وترفض الذهاب لحفل التخرج ولكن بنصيحة أمها تعود العلاقة بينها وبين صديقاتها ويخبرونها بأنها أذكى منهن وأنهن على أتم استعداد لعدم الذهاب لحفل التخرج إذا لم تذهب معهن.. وبالفعل تقوم إحداهن بتفصيل فستان لها يظهر مفاتنها وتذهب الحفل وهي في أوج جمالها مما جعل جارها وكل من رآها ينبهر بها.
تذهب لجارها وتخبره أنهما صديقان وهي سعيدة بهذا فتأتي صديقته وتهددها بأن معها لها فيديو ثاني لها وستنشره كعقاب لها للاقتراب من صديقها
فتخبرها أن من الأجدر للفرد أن ينشغل بنفسه لا بغيره وأن لايوجد إنسان كامل وأنها متصالحة مع نفسها لدرجة تجعلها لاتهتم بتهديدها.
ينبهر جارها بكلامها ويترك صديقته ويقبل الفتاة معلنا عشقه لها تحت تعجب وانبهار الجميع.
وهنا ينتهي الفيلم ويستوقفني عدة مشاهد منها:
– تصالح الأم مع نفسها واهتمامها بملابسها دون أن تقدم لابنتها أي نصائح بهذا الشأن.
– التجسس الذي أصبح مباح ويجعل كل من معه هاتف بكاميرا يصور لهو شخص ما أو لحظات تحول في حياته أو ما إلى ذلك ليصبح أداة للسخرية أو الاستهزاء دون الاهتمام بأن هذا الفعل غير أخلاقي بالمرة.

وجاء في مخيلتي هذه المعانى “إذا صادفك فضيحة لأحدهم اجعلها تتوقف عندك.. فلا أحد معصوم”
– الاهتمام بالمظهر الخارجي جيد في كل الأحوال ولا يتنافى مع التفوق والنجاح.
– أن تكون نفسك هذا أفضل كثيرا.
— موقف الصديقات وقت الشدة يظهر معنى الصداقة الحقيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.