الرئيسية / ثقافة وفنون / أشرف الريس يكتب عن: ذكرى ميلاد نادية سيف النصر

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى ميلاد نادية سيف النصر

يوافق اليوم الذكرى السنوية الـ 87 لميلاد الفنانة المُتميزة نادية سيف النصر و هى الفنانة التى تُعد واحدة من أبرز فنانات الشاشة المصرية و العربية و التى بالرغم من قصر عُمرها الفنى إلا أن حياتها كانت مليئة بالأحداث الهامة و المؤثرة بداية من ظهورها الفنى مروراً برحيلها فى حادث سيارة و هو الحادث الذى حطم حياة زوجها الفنان ” يوسف فخر الدين ” الذى عاش معها قصة حب كبيرة و كان موتها صدمة كبرى بالنسبة له دفعته إلى حالة اكتئاب شديدة استمرت معه حتى وفاته  ثُم نهاية باتهامها بعمالتها للمُخابرات المصرية ! .. ولدت نادية فى 6 / 7 / 1932م فى حى السكاكينى بمُحافظة القاهرة من أصل لبنانى وسط اسرة مُتوسطة الحال و لم تكمل الراحلة تعليمها العالى و إتجهت إلى الفن فإلتحقت فى بداياتها بـفرقة الريحانى ثم بفرقة الفنانين المُتحدين و عملت فى أوبريت ” وداد الغازية ” أمام هُدى سُلطان و مها صبرى و كنعان وصفى كما ظهرت فى عدد قليل من الأعمال الفينة حيث قدمت 15 عملا منهم 12 فيلماً سينمائياً و مسرحيتان و مُسلسل تلفزيونى واحد و ذلك منذ مُنتصف ستينيات القرن الماضى و حتى مُنتصف السبعينيات و كانت بدايتها الفينة الفعلية عام 1966م حيث شاركت فى مسرحية “عريس فى آجازة ” أمام أبو بكر عزت و ليلى طاهر من تأليف أبو السعود الإبيارى و إخراج نبيل خيرى و أحمد طنطاوى و فى العام نفسه إشتركت فى فيلم ” هو و النساء ” للمخرج حسن الإمام بطولة عبد المنعم إبراهيم و سمير صبرى و ناهد شريف .. إشتركت نادية عام 1967م فى فيلم ” الليالى الطويلة ” من إخراج أحمد ضياء الدين بطولة محمود مرسى و نادية لطفى كما شاركت فى فيلم ” القُبلة الأخيرة ” أمام رشدى أباظة و ماجدة و إيهاب نافع من إخراج محمود ذو الفقار إلى أن جاء عام 1968م و هو العام الذى مثل لنادية إنطلاقة فنية كبيرة لها حيث شاركت فى 6 أفلام هم ” 3 نساء ” قصة و سيناريو و حوار الكاتب إحسان عبد القدوس و إخراج هنرى بركات و” أنا الدكتور” من تأليف و إخراج عباس كامل بطولة فريد شوقى و توفيق الدقن و” 7 أيام فى الجنة ” إخراج فطين عبدالوهاب و بطولة حسن يوسف و نجاة و” حكاية 3 بنات ” إخراج محمود ذو الفقار و تأليف السيد بدير و” روعة الحب ” أمام نجلاء فتحى و رشدى أباظة و عماد حمدى من إخراج محمود ذو الفقار و ” المساجين الـ 3 ” تأليف فيصل ندا و إخراج حسام الدين مصطفى بطولة عبدالمنعم مدبولى و شمس البارودى و رُشدى أباظة و محمد عوض كما إشتركت عام 1969م فى فيلم “عائلات مُحترمة ” من تأليف مهدى الحُسينى و قصة و سيناريو و إخراج عبدالرحمن الخميسى بطولة حسن يوسف و ناهد يسرى و ناهد شريف كما قامت نادية بدور ” شريفة هانم ” عام 1970م فى فيلم ” غروب و شروق ” رائعة المُخرج كمال الشيخ من تأليف جمال حماد و رأفت الميهى بطولة سُعاد حسنى و صلاح ذو الفقار و رشدى أباظة و فى عام 1972م وقفت أمام الفنان عبدالسلام محمد على خشبة المسرح للمرة الثانية لتقديم مسرحية ” الزير سالم من إخراج رفيق الصبان كما قدمت مُسلسلها الوحيد ” العبقرى ” عام 1973م بطولة سعيد صالح و فريد شوقى و يوسف وهبى و بوسى و نبيلة عبيد أما آخر أعمالها فكان فيلم ” أرملة ليلة الزفاف ” فى عام 1974م أمام كمال الشناوى و ناهد شريف .. تزوجت نادية من المُمثل يوسف فخر الدين بعد قصة حُب تحاكى عنها الوسط الفنى آنذاك بأكمله حتى أن زميله الفنان ” حسن يوسف ” قد صرح ذات مرة فى حوار صحفى بمجلة الشبكة اللبنانية و قال ” يوسف هو الوحيد إللى كُنا مراهنين إنه مش حايتجوز أبداً لتعدد علاقاته النسائية و لكن لما ارتبط بنادية غيرته تماماً لدرجة انه كان بيرفُض يسهر معانا و لما كُنا بنهزر معاه و نقوله تعالى و مش حانقول لنادية كان يرد علينا و يقولنا إنه مابقاش يتلذذ بالسهر إلا مع نادية لإنها ملكت كُل حياته و انه بيندم على الأيام اللى ضاعت من عُمره قبل مايشوفها و يرتبط بيها ” و إستمر هذا الزواج حتى وفاتها فى 27 فبراير عام 1974م إثرحادث سيارة ببيروت عن عمر يُناهز 42 عاماً و لم تكن وفاتها بالأمر الهيّن على حبيبها و زوجها يوسف فخر الدين الذى عاش حياة مأساوية بدخوله فى حالة اكتئاب شديدة أبعدته عن الأضواء و رأى أن الحل في السفر إلى اليونان و عمل هناك موظف استقبال بأحد الفنادق حتى تزوج من سيدة يونانية تكبره بعدة أعوام حتى وفاته فى عام 2002م و بعد مرور أعوام على وفاة يوسف صرحت شقيقته الفنانة الراحلة مريم فخر الدين فى حوارها لمجلة « هى » بأن نادية سيف النصر كانت عميلة فى المخابرات المصرية بقولها « صلاح نصر رئيس المخابرات وقتها أراد أن أنفصل عن زوجى الدكتور الطويل فلجأ إلى حيلة الهدف منها أن أشك بزوجى فلفّق له حكاية مع زوجة شقيقى نادية ! لكن تبين بعد ذلك أن الأخيرة كانت تتعاون مع صلاح نصر و طلعت عميلة للمخابرات بأجر و كانت مقرطسانا كُلنا » ! ( و الله أعلم بمدى صدق ذلك الكلام الذى ذكرته مريم من عدمُه ) .. رحم الله نادية شمس الدين و تجاوز عن سيئاتها و أسكنها فسيح جناته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: