الرئيسية / أخبار الرياضة / د.عاطف الدوله يكتب ….الي كل محب لمصر بحق

د.عاطف الدوله يكتب ….الي كل محب لمصر بحق

الي كل محب لمصر بحق وليس بالكلام واللي كل مصري يغار علي مصريتة ويغار علي ابن بلدة وعلي خبراء بلدة وعلمائها في كل مجال اسمحوا لي بصفتي الشخصية ومصريتي وحبي لبلدي وبواقع خبرتي كمخرج ومصمم وخبير دولي للمهرجانات والعروض الرياضية اذكر اسبابي الفنية واعتراضي علي ما تم في الافتتاح وذكرت انة شي ضعيف ومخزي لا يليق لاسم مصر ابدا ولا يعبر عن اي شي ولا لة اي محتوي فني تم تقديمة باستثناء الاغنية التي تم عرضها بالرغم من تحفظي ببعض الامور الفنية فيها ولن الوم اي انسان امتدح في الافتتاح واعتبرة ناجح ورائع وعالمي كما قيل والله لو كان الافتتاح فني وجيد ويليق بمصر واسم مصر ما كنت اعترض وكنت اول واحد يهني ويشكر وكنت اتمني اجد شي اتعلم منة واستفيد منة للاسف ولكن عندما اجد.شي لا يليق لن اسكت والساكت شيطان اخرس وسوف اذكر الاسباب :-
اولا الف مبروك للمنتخب بالفوز واتمني القادم يكون افضل لان كما راينا لا يبشر بالخير ولكن دائما مباريات الافتتاح تكون صعبة وارجو القادم افضل واحسن
ثانيا انا لست اخواني اطلاقا واعترف انا ناصري دما وقلبا وعروبتا وكل من يعرفني يعرف عني ذلك حتي لا يقال اني اهاجم واعترض اذا انا اخواني
ثالثا اسبابي الفنية علي اعتراضي علي ما تم تقديمة في الافتتاح
١- اي افتتاح يتم عملة او اي مهرجان او اي عرض رياصي لازم يكون لة حكاية ويكون لة انطباع وهدف وفكر نابع من بيئة الدولة ويحكي شي يعبر عن البلد ويستغل لخدمة البلد لانة يكون شي عالمي ويكون جديد ومصر تاريخ حضاري واسلامي وقبطي ويهودي وتاريخ قديم. وحديث وليس فرعوني ففط اي مهرجان واي افتتاح تم مسبقاعلي ارض مصر ليس غير الفرعوني وانا كنت اتخذت في السيناريو الذي قدمتة فكر جديد يحكي عن مصر ليس انها ام الحضارات فقط بل مصر ايضا هي ام الديانات السماوية منذ سيدنا نوح وكيف تم تسمية اسم مصر وبداية اسم مصر منذ عصر سيدنا نوح وان مصر هي ام العرب بحق وهذا الفكر الجديد الذي لم يتم تقديمة من قبل ولازم اجيالنا من الشباب والعالم يعرف ان مصر ام الديانات وليست ام الحضارات فقط سيدنا ابراهيم قدم وتزوج من مصر وان ام العرب جميعا هي مصرية ونزولا اي سيدنا موسي وسيدنا يوسف وهكذا حتي الوصول الي سيدنا محمد.الذي تزوج ماريا المصرية واوصي بمصر وكيف كان سيتم تقديم ذلك بصورة مبهرة فنيا وتكنولوجيا مثال بسيط لما تجد هذا الملعب اصبح بحر هائج وامواج وسفينة كبيرة تسير في هذا البحر في الملعب وانت جالس في الملعب
٢- مجسم الاهرامات التي تم وضعها في الملعب ثابتة انتهي عضر الديكورات والمجسمات والكتل في عمل المهرجانات في العروض الرياضية منذ نهاية التسعينيات خلاص الثابتة واصبح اي منتظر او اي ديكور تريد تعملة يكون تكنولوجيا وبشغل الكمبيوتر الثري دي الان حتي الثري دي عصرة انتهي وهناك ما هو احدث ولم يستخدم في مصر الي الان نحن اصبحنا الان في عصر السفن ديوهذا ااذي كنت سوف استخدمة حسب السيناريو الذي قدمتة للسيد وزير الشباب ورئيس اتحاد الكرة والمابنج والهلوجرام والفوتوشوب والجرافيك وفي خبراء فنيين في مجال الاضاءة وهذا العمل التكنولجي يعرفون ذلك جيدا
٣- لماذا تم عمل هذة المجسمات في ارض الملعب ولم يستخدم الاسلوب التكنولجي لان للاسف من احضروهم خبراء اجانب سواء الشركة او الخبيرة الجاهلة اليونانية لا تعرف شي عن عمل عروض وتشكيلات فنية في ارض الملعب ولا تعرض كيف يتم عمل تشكيلات بشرية في الملعب ودليل علي عدم القدرة علي عمل تشكيلات فنية في ارض الملعب مع استخدام الاسلوب التكنولجي ولهذا تم ملأ الملعب بهذة المجسمات الثابتة حتي لا تكون الارض فاضية وهذا عيب فني كبير وهذا فكر قديم ومتخلف واصبح عصر متخلف وكانك في العصر الحجري وهذا عيب كبير في حقنا جميعا وحق مصر
٤- الالعاب النارية التي تمت شي ضعيف جدا وبدائية جدا
٥- مجموع كل عدد الافراد الذي تم اشتراكهم في هذا العرض الكبير لا يزيدون عن ١٥٠ فرد فقط دخلوا الملعب من جهة ولفوا حول الهرم وخرجو من الجهة الاخري فقط وكأنهم يزوروا الهرم ويطوفوا حولة حتي لم يقوموا بعمل اي تشكيلات او اي حركات
٦- اللعب بالليزر اكثر من اللازم لكي يواري ضعف الملعب وارض الملعب الذي ابهر الناس
٧- ما تم تقديمة من شغل ليزر والفير شي ضعيف وبدائي جدا للاسف اضطر اقول ذلك والالوان التي ابهرت الناس بهذا الشكل علي ارض الملعب وكأن طفل ماسك لعبة ذات الالوان التي تضاء وتعرض اشكال والوان لان كما قلت الان في تقدم رهيب في هذا المجال في استخدام سواء الثري دي والذي وصلنا الان الي سفن دي والهلوجرام والذي لم يستخدم منهم اي شي وكل ما عرضة واستخدامة هو شوية اضاءات وليز. ومابنج فقط واذا كان غير ذلك اكيد في فنيين مصريين كبار في هذا المجال يعترضوا ويقولوا ان كلامي غلط
٨ – للعلم وللمعلومة تاريخيا ان الطنورة التي تم تقديمهاعلي انها تراث شعبي فهي ليست مصرية وان الطنورة اصلها تركي وبلدنا مليئة بالفنون الشعبية سواء النوبية او الساحلية او الصعيدية او البحري وان التحطيب هو الوحيد الذي اصلة مصري ولا اعترض علي الطنورة ولكن معلومة وكنت اتمني اي فن من فنونا الشعبية الحقيقية يتم تقديها مع الطنورة
٩- المهرجانات والعروض الرياضية اذا لم تستخدم لتحكي عن البلد ويستغل الحدث للدعاية والترويج لهذة البلد يكون فاشل لان هذا لا يتم كل يوم او كل حتي سنة ولكن حدث يكون لأعوام فلابد يحكي ويقول شي عن هذة البلد ويستغل للترويج لهذة البلد لان مثل هذة الاحداث تكون احداث عالمية وجميع وكالات الانباء والاعلام العالمي يتابع وينشر هذة الاحداث وما تم فيها عن هذة البلد وكيف ان العرض تحدث وتكلم وعرض وعبر عن هذه البلد واهم ما يميزها سواء سياحيا او سياسيا لانة تكون اكبر فرصة للترويج لهذة البلاد مجانا
١٠- اي مصري يحب بلدة بحق وغيور علي بلدة وابناء بلدة لا يقبل ان يكون في بلدة خبراء دوليين لهم قيمة دولية وتاريخ ويتم تجاهلهم ويحضروا اجانب اقل واضعف مستوي للاسف وياريت افضل او اكثر او اكبر من الخبرات المصرية وكنت اتمني لاننا حتي الممات نتعلم ونستفيد من الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.