الرئيسية / فيس وتويتر / خالد المحمودي يكتب: عجاجة . في مرة أخرى نعود

خالد المحمودي يكتب: عجاجة . في مرة أخرى نعود

( عجاجة في مرة أخرى نعود )
==============================
في مرة اخرى نعود . نعود لنعلن ان الجرافات التي جعلت
( باب العزيزية وكتيبة 77 دبابات ) حطاما وركاما . ووكرا ومقرا للفاسدين
ومعسكر ( اليرموك ). بؤرة فساد وإفساد ومفسدين
حتما سنوجهها الى وجهتها الحقيقية . لأبوستة والسياحية والرجمة والناقلية
لنجعلها دكا وقاعا صفصفا
بحيث ﻻ نرى فيها بعد ذلك راقصا او متآمرا
او ناكرا او نكير
وفي مرة اخرى نعود . نعود ويعود معها الديناميت . لينسف بالفعل الجماهيري . كل ما علق بالطهر من نجاسة واوساخ واذران وممارسات . ﻻ تمت للجموع التي جعلها معمر القذافي . تعي الحياة الحقة والكينونة الخالصة
في مرة اخرى نعود . نعود لنعلن ان الامس لن يعود . وان اليوم لن يتكرر . وان الغد ملك للجموع
وفي مرة اخرى نعود . نعود للقضاء على النهب وسلب المال العام الذي هو بدون صاحب . في حين إنه ارزاق الارامل واليتامى والعجزة . كما انه نصيب كل من . من لم يأخذ منه عزرائيل امانته
وفي مرة اخرى نعود . نعود لنؤكد ان طريق الأربعة عقود مازالت محفورة في الذاكرة . منذ سنوات سرت الاولى ومرورا بأيام فزان . والهجرة الى الشمال . والاعداد للإنقضاض . والإجتماع على شاطيء طلميثة . والتحضير في الخمس . والإنطﻻق من قار يونس الى جليانة . وإذاعة البيان الأول مع شروق يوم 1969.9.1.
وفي مرة اخرى نعود . نعود لنعلن ان عوائق كثيرة قد تم تخطيها وان ( العجاجة الجاية ) هي اعصار مدمر لكل القيود والسﻻسل والاغﻻل . وفعل خﻻق بماهية الوجود . ليجلي الهم ويمسح دراه الكبد . فالمقاومة يدها طويلة وذراعها اطول
وفي مرة اخرى نعود . نعود ونؤكد للجموع . التي تعدادها سته مليون قبل النكبة . انها تعرف بعضها البعض . وان ﻻشي يخفى . فﻻ داعي للنفاق والكذب . لانها تعلم ان هذا هو الذي اوصلها الى . في مرة اخرى نعود
و في مرة اخرى نعود . تظل شجرة مورقة خضراء ورافة الظﻻل . ويملكها الجموع ونعم الوارث والموروث
ستظل . في مرة اخرى نعود .. معلما من معالم الطريق وكتيبة استطﻻع للجموع . تحرض وتتربص وتنقض
وستبقى. في مرة اخرى نعود . مﻻزمة للبناء . ومعول هدم للمعوقات
ولربما . كان الامس غير الامس . واليوم غير اليوم . لو تدخلت مرة أخرى . في مرة اخرى نعود
في مرة اخرى نعود . كانت على الدوام . شعار الصادقين الذين لم يفسدهم النفط والدوﻻر واليورو والدينار . واللهث وراء المناصب والمكاسب . ولم تشدهم المهمات عن المهمة الأولى . التحريض والكتابة والقتال . وتحملوا المصاعب والمشاق . وهؤﻻء هم رجال . في مرة اخرى نعود
فالحمد لله ان جعل . في مرة اخرى نعود الحق . رغم مافي الحق من مشقة . ولأنه الحق فتهون المشاق لاجله . حتى تنتصر المقاومة والشرعية الخضراء وادبياتها
ورموزها ورمزياتها
بإرادة الله
وإرادة معمر القذافي
وإرادة الجموع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.