الرئيسية / فيس وتويتر / محمد شمروخ يكتب ….”الإخوان وأردوغان وتبرير الشذوذ الجنسى”

محمد شمروخ يكتب ….”الإخوان وأردوغان وتبرير الشذوذ الجنسى”

كيف يكون أردوغان إخواني الهوى والهوية مع أنه حضر حفل زواج مثليين؟!
سؤال ووجه إلي بمنتهى الجدية وإحابتى عن هذا السؤال أيضا في منتهى الجدية
فمازال الأمر ملتبسا عن كثير من الناس في ظنهم بأن الإخوان متدينون وأن مظاهرهم الدينية دليل على عقولهم وهذا أمر في منتهى الخطورة لأن ربط التدين بالجماعات الدينية بدأ باعتقاد أن كل ما يفعلوه وما يقولوه هو من صميم الدين ولو دعوا إلى التعايش مع المثليين واعتبار فعل الشذوذ الجنسي ليس محرما لقبله منهم كثير من الناس الذي صار عندهم الارتباط بين الإخوان والدين ارتباطا مباشرا عضويا وربما شرطيا في المستقبل القريب أو البعيد
أما عن تخصيص بحياتهم الفقهية والشرعية لا حصر لها مع الهوى خاصة مع اقتناع فئات كثيرة من المثقفين المصريين والعرب باعتقاد أن العلاقات الشاذة تدخل في نطاق الحريات الشخصية وأن كثيرا من نجوم المجتمعات الفنية والثقافية يمارسون الشذوذ الجنسي لا صارت كلمة شذوذ تثير غضب البعض منهم سرا أو علنا
والمكتبات السياسية سوف تعيد التحالف الإخواني الليبرالي اليساري خاصة من الحانقين الذين يرون أن معارضة أسس المجتمع المسلم نوع من التنوير
ولذلك قريبا سترى تحالفا إخوانيا تنوير يا هدفه الأساسي تثبيت مصطلح مثلية كبديل عن الشذوذ واعتبار الشذوذ مسألة الدينية وهو ما حدث بالضبط في تركيا التى لجأ إليها الأخوان هناك نسوا دعواتهم لحجاب المرأة التركية تطبيق الحدود الشرعيةالتى كفروا في سبيلها المجتمع المصرى وكل مجتمع لا يطبقها
جاء في أقوال المتهمين باغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات أنهم قتلوه لأنه الديمقراطية التي تبيح الشذوذ الجنسي مثل مجتمعات الغرب.
والشريعة التى ارتكب بسبب مطالبتهم بتطبيقها – هؤلاء المسمون بالإسلاميين- جرائم شنعاء في مصر وبسبب الدعوة إليها سالوا وسالت منهم أنهار دم ونشروا الخوف والفتن.. نسوه جملة وتفصيلا في واحدة من أكبر الدول التى ترخص لممارسة البغاء وتتصالح مع الشواذ وأردوغان نفسه يعضد ذلك ولا يرى أي مانع في تمجيد اتاتورك الذي يجاهر الإخوان بكراهيته وعداء أفكاره!.
والآن الغرب الذين زرعوا أتاتورك، هو الذي يحمي الإخوان والإسلاميين ويسخر لهم محطاته التلفزيونية والإذاعية وصحفه ومجلاته ومواقعه الإليكترونية التى تجاهر بتبني قضاياهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.