الرئيسية / أخبار التعليم / وجيه الصقار يكتب ….وسقط وزير “الفنكوش” ! 

وجيه الصقار يكتب ….وسقط وزير “الفنكوش” ! 

اكتملت الصورة الواضحة لمشروع “الفنكوش” الوهمى للوزير بسقوط التمثيلية التى اعتمد عليها بدءا من التابلت بعد أن بدد المليارات من دم الشعب، وقررعقد الامتحان ورقيا لامتحان الدور الثانى، بل زادت عليها أن يؤدى طلاب المدارس الخاصة الامتحانات فى مدارسهم، وبقبول التظلمات بإجراء التصحيح الورقى بالمدارس وإبلاغ الوزارة بالنتيجة الجديدة. مع تعليمات شفهيه برفع النتيجة إلي 91% ورقي والكتروني، بعد أن أخفى النتيجة الحقيقية، وهى لا تزيد على 50%،.على أن يبدأ رفع الدرجات من صباح الاثنين حتى الخميس المقبل، واتضح أنه كذب فى مؤتمره، لأن هناك مدارس لم تنته من التصحيح، مما يكشف أن الوزارة الضائعة بدأت تركع لكلمة الحق بعد أن تكشفت مأساة الطلاب وفشل مؤكد لتجربة الامتحان الالكترونى، وارتفاع نسبة الرسوب بين الطلاب بعد سقوط السيستم ، بينما أكد أعضاء بمجلس النواب أخيرا استحالة استمرار هذه المأساة للثانوية التراكمية، فلم يصدر بها قانون حتى الآن، ومازلنا على القانون التقليدى القديم ، لذلك يعتبر الامتحان الحالى باطل ، حتى إذا اعتمد النواب قانونا له، فلن يسرى بأثر رجعى، لذلك فإن قرار الوزير فى التراكمى باطل كأن لمن يكن، وليذهب هو ومشروعه للجحيم، بل يجب محاكمته على جرائمه ومخالفاته.
لذا نجد الوزارة منهارة تماما، لأنه لا خطة ولا فكرة، بينما يجرى نهب أموال الشعب ليل نهار، وكان الامتحان مهزلة المهازل، لذلك غرقت فى أزمة التصحيح وإعلان أغرب نتيجة فى تاربخ التعليم النتيجة، واتضح أن نسبة الملاحق أو الرسوب عالية جدا، بعد كل الألاعيب التى اختلقها الوزير لإنجاح من لا يستحق، وإعادة النظر في الدرجات وإعطاء الطلاب درجات خيالية، بهدف إرضاء الطلاب وأولياء الأمور، ورفع النتيجه حتى يقول الناس إن التجربة نجحت، بينما سجلت مدرسىة فى عين شمس رسوب 300 طالب من 400 .فى حين نجح طلاب لم يحلوا سؤالا على التابلت !!.

تعليق واحد

  1. فين رئيس الجمهورية من الحقائق دي ولا هو يوافق بس ع التطبيق والنتيجة المحرنة لابنائنا الطلبة مافيش،قرار ارحمونا بقا يكفي معاناة وقهر فين العدل فيكي يابلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.