الثلاثاء , أغسطس 20 2019
الرئيسية / فيس وتويتر / سيد صابر يكتب….بكتريا اللسان

سيد صابر يكتب….بكتريا اللسان

تعاملت مع خبراصابة المذيعة ريهام سعيد بمرض نادر بطريقة مختلفة عن طريقة تعاملكم جميعا … فأنا لم اشمت في مرضها وانا كذلك لم ادعوا لها بالشفاء … شعرت بشعور مختلف … حدسي الصحفي جعلني اشم ريحة حاجة غريبة .. فيلم عربي قديم من افلام حسن الامام الذي اخدها عن الادب الفرنسي والروسي وقام بتمصيرها … دخلت اشوف … هو في ايه … صعقت مما قرأت … جميع الجرائد والمواقع غطت الخبر بطريقة التقرير الصحفي ولكنه تقريراً واحد موحد منقول وملطوع ومحرر عند كل المواقع بطريقة النسخ Copy Paste نفس الكلمات والحروف وعلامات التشكيل والتنوين ههههههههه وكأنه بيان عسكري وزع علي كل وسائل الاعلام …. بحيث تم صنع وتشكيل الرسالة ليشعر المتلقي بشعور واحد وهو الشحتفة والغضب لاصابة ريهام بهذا المرض الخطير … ادعوا لاختكم ريهام … لاشماتة في المرض … لريهام سعيد ايادي بيضاء … مولد … مولد ريهام سعيد …. دخلت سئلت بعض اطباء الجلدية الذين اعرفهم وكلهم اجمعوا بأنه لايوجد مرض اسمه بكتريا الوجه وهناك الكثير من الامراض والعدوي البكترية التي تصيب الوجه … اما علميا وطبيا لايوجد مرض اسمع بكتريا الوجه ….
بصراحة احترت وكنت امام ثلاث احتمالات
اولهم (وهذا ان كان حقيقي فهو فضيحة بكل مقاييس ) وهو ان احد الصحفيين نشر التقرير الصحفي وبقية المواقع والجرائد اخذته عنه Copy Paste بدون الرجوع للمصادر الحية والغير حية وخصوصا انه موضوع علمي طبي ولابد من الرجوع للخبراء وقاموا الصحفيين بنقله من موقع لأخر وهنا انصح اولاءك الصحفيين ان يبيعوا ترمس وبطاطا عالكورنيش وهيكسبوا اكتر والله ويتركوا المهنة لاصحابها ..
الاحتمال الثاني ان من صاغ الرسالة بهذا الشكل وارسلها للمتلقي ليتفاعل معها بهدف التأثير في جماعات البسطاء وخصوصاً مرهفي الحس منهم وهم اصلا الجمهور الحقيقي لريهام بحيث يتم اشعال الرأي العام تعاطفاً وحديثاً وخصوصاً ان ريهام اليومين دول سوقها مش ماشي واستهلكت اعلامياً ومن هم مثل ريهام لايمكن ان يقبلوا انحصار الاضواء عنهم بسهولة ولابد من فرقعة لرجوعها للشاشات وتخيلوا معي شفاء الاعلامية المشهورة من المرض الخطير بفضل دعواتكم واتصال الرئيس بها وتحيا مصر ثلاث مرات ويحيا الجيش والشرطة ورجال الاستاد وعمرو وردة ومحمد صلاح… ونقعد نهري شهور في شفاء الشيخة ريهام …
الاحتمال الثالث …وهو ان ريهام سعيد فعلا مصابة ببكتريا خطيرة لعينة فعلاً ولكن ليست في وجهها انما في لسانها …. الذي شمت وشتم وساهم في ندوب عميقة لمن تعامل معها من اول فتاة المول مرورا بالسورين واذلالهم … يالله ربنا يشفيها الواحد مش بيحب يجيب سيرة حد عالصبح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: