ثقافة وفنون

الشاعر العراقي رجب الشيخ لــ “العربي اليوم” : الأدب العراقي له دوراً بارزاً في تنمية طاقات الشعراء العرب

حاوره – قصي الفضلي

 

قال بحقه الدكتور انور غني الموسوي بشهادة دونت بقلمه  : “رجب الشيخ و المعاصرة ”  شاعر عراقي تجاوز عتبة  الستين ومن المعروف ان الكاتب بهذا السنّ يكون منغلقاً
و منتهياً من مرجعياته  الفكرية و أدواته الأسلوبية
و نظرياته الكتابية ، لكن رجب الشيخ قدّم و يقدّم نصّا متطوراً و معاصراً و تجديدياً
، حتى انه فاز بجائزة القصيدة التقليلية  التي
تمنحها مؤسسة تجديد الأدبية التي تعنى بالشعر المعاصر و التجديدي  , أصدرت ديوانه الشعري “غوايتكِ لها اثر”
فضلاً عن أصدراه لديوانه الشعري الثاني” نهارات مؤجلة ” وأيضاً له ديوان
تحت الطبع ” أقبية اللذة ” . لتسليط الأضواء على مسيرته الثرة وماحقق من
تطلعاته ” الــعربي اليوم ” : وعبر الأثير ضيفت الشاعر رجب الشيخ وخاضت معه
حواراً موسعاً لتخرج بالمحصلة الأتية : 

 

*   كيف يقدم الشاعر رجب الشيخ
الكريم نفسه  لقرائنا ؟

 

– الجنوبي السومري رجب الشيخ  شاعر
عراقي تولد (1954 ) ولدت في محافظة ميسان , أستهوتني القصيدة النثرية فأحببتها وكتبت
فيها ودرست عنها في قراءاءت كبار الشعراء و النقاد لضرورة الكتابة بشكل يرضي نفسي
.لي دراسات فكرية ونقديه حول القصيدة الجديدة مابعد الحداثة , , بداياتي كانت مع القصيدة
العمودية ذات الشطرين انتقلت بعدها الى كتابة النص المفتوح النثري بأسلوب متوسط الرمزية
لتعامله مع الجمهور والنخب .  لي ديوان غوايتك
لها أثر وكذلك ديوان نهارات مؤجلة , عضو ونائب مؤسسة التجديد الادبية وعضو مؤسس في
اتحاد المثقف العام  نشرت لي نشر لي الكثير  من القصائد في الصحف  والمجلات العراقية وأبرزها  الصحف الزمان والمستقبل العراقي والبينة الجديدة
والرشيد ناهيك عن الصحف الالكترونية ,  رئيس
تجمع الشيخ الثقافي الالكتروني وصفحة الشعر العراقي الحر عضو في اتحاد الصحفيين العراقيين
بصفة محرر .

 

* حدثنا عن محطاتك البارزة و ماحققته خلال مسيرتك ؟

 

– بتواضع جم أقدم لكم ماحققت فقد خصني الدكتور انور غني الموسوي بشهادته
التي أعتز بها كثيراً في موضوع كتبه و  قال
: “رجب الشيخ و المعاصرة ”  شاعر
عراقي تجاوز الستين  و من المعروف ان كاتب بهذا
السنّ يكون منغلقاً و منتهياً من مرجعياته 
الفكرية و أدواته الأسلوبية و نظرياته الكتابية ، لكن رجب الشيخ قدّم و يقدّم
نصّا متطوراً و معاصراً و تجديدياً ، حتى انه فاز بجائزة القصيدة التقليلية  التي تمنحها مؤسسة تجديد الأدبية التي تعنى بالشعر
المعاصر و التجديدي  , أصدرت ديواني الشعري
“غوايتكِ لها اثر” طبع في دار المتن للطباعة والنشر عام(  2015) ، 
وديوان لنصوصي الشعرية ” نهارات مؤجلة ” صدر عام ( 2016 ) , وأيضاً  ديوان تحت الطبع أقبية اللذة  . حاصل على درع الابداع لشعراء العراق من قبل وزارة
الثقافة , شهاده تقديرية من مركز العلا للتنمية البشرية ,  حائز على شهادات تقديرية من اتحاد الصحفيين العراقيين  ومن مجموعة نايات الوجد بخصوص الادب المكشوف
,  شهادة تقديرية من تجمع العراق الاصيل , وأيضاً
من مؤسسة الرشيد للثقافة وشهادات اخرى عديدة ، 
وأعمل ضمن ادارة اكثر التجمعات الالكترونية ،  منحت العديد من الألقاب ولعل أبرزها شيخ التقليله
من قبل الدكتور  انور غني الموسوي , وشاعر المرأة
وخصني به الناقد محمد شنيشل الربيعي , و الشاعر الشيخ  الذي أطلقه الشاعر الشيخ الدكتورعلي لعيبي , و قلبه
يسع البحر ضمن نص للشاعرجواد الشلال .

 

*   بمن تأثرت من الشعراء ، ولمن
تقرأ ؟

 

–  في البداية تأثرت في شعراء العصر
العباسي ولي فيها دراسات , وكذلك تأثرت بالمتنبي والجواهري وعبدالرزاق عبدالواحد والسياب
ونازك الملائكة وحسين مردان , اقراء الآدب الغربي امثال ميشو رامبو بلتون وكذلك الآدب
الانكليزي وشكسبير بصورة خاصة  , لي قصائد كثيرة
مترجمة  للغتين الانكليزية والفرنسية  , ولي نص نشرته احدى الصحف الفرنسية  (سلطة الجسد ) .

 

* ماتقيمك للحراك الأدبي في العراق ، وما تأثيره في المنطقة العربية  ؟

 

– الحقيقة ان للأدب العراقي تأثيره الواضح على الساحة العربية وله دوراً
بارزاً في تنمية طاقات الشعراء العرب وخاصة المغرب العربي ودول الشام ومصر ، فالشاعر
العراقي له اسلوباً مميزاً وقد تأثر فيه  الكثير
من الشعراء العرب بالآدب العراقي لاسيما في 
القصيدة النثرية .

 

*  متى تجسدت ملامح شخصيتك الابداعية  ؟

 

– تجسدت ملامحي الابداعية في مرحلة الشباب حيث كانت تعقد في بيتنا جلسات
آدبية وكان والدي رحمه الله يحفظ المئات من القصائد العربية الجاهلية والحديثة فبدأت
الموهبةوانا في مرحلة الشباب وكتبت قصائد في تلك المرحلة و كنت اتبارى بها مع اصدقاء
والدي  في حينه وكذلك ما حفزتني  كثيراً مكتبة والدي الشعرية .انا شاعر كوني ولي
خيال خصب اتعامل مع الطبيعة باهتمام  اهداف
الأدبية تشغل حيزا ً كبيراً في مخيلتي فلذلك لدي كثير الانجاز في الكتابة والبحث والتقصي
. برغم ذلك أعد نفسي لحد اللحظة  طارقاً على
أبواب الشعرعسى ان يمنحني الضوء واني لازلت احبو , لكن من أهم تطلعاتي أن اجعل بصمة
بالشعر الحديث وسط هذا الحشد المترامي من الشعراء 
, أسعى جاهداً لتأسيس اتحاد كبير يجمع كل مثقفي العراق والعرب , حلم لابد ان
يتحقق  , وأهديكم نص قلت فيه : أنثى بمحرابِ
العشق

فوقَ خدِ نرجسةٍ

يسيلُ شغفُ المكان

مرايا

تتعانقُ أرملةُ الوردِ

بشهيقِ قُبلِ

الندى

 أعشقُها وفقَ هندسةِ التجلي

وفقَ كلِ إحداثياتِ العشقِ

أنثرُ كؤوسَ معينِها

عَلى شفةِ محرابِ 

المواويلْ

أوزعُ أنفاسي على الاطرافْ

بينَ تقاسيمِ نهرٍ

وسطرِ نخيلاتْ

نلتقي واحةْ

نعقدُ النوايا لأحتضانِ

الوانُها

 أنضِجُ قضيةً

ونصفُ أشارةِ تعجبْ

لعمودِكِ النورْ

تفتحُ المعابدُ فمِها الجائعْ

والكنائسُ تدورُ سجدةَ صلاةٍ لمُحاربْ

يتسللُ خيطُ الفجرِ

يزيحُ ستارَ ثغرِ المسافةْ

بيننا

يُولدُ فيصلٌ

يطفو نبيذاً على الأعناقْ

 

*  كلمةاخيرة  ؟

 

– اتمنى من جميع الشعراء الإهتمام بالقراءة المكثفة لتطوير قدراتهم الكتابية
والابتعاد عن الاستعجال في النشر لاسيما في المواقع الألكترونية الإ بعد المراجعة والفحص
والتدقيق تحياتي الخالصة للجميع متمنيا لكادر الصحيفة الموفقية في خدمة الشعر والأدب
العربي وأثمن عالياً جهودكم ولكم مني أهداء :

نواعيرٌ …وغروبْ

كلمَا استَدارتْ                     

أوهنتْ تباشيرَ خوفٍ

في أجنحةِ إنكساري

فَلكٌ يُزاحمُ

مَرايا الشمسْ

يُنجبُ خلفَ نواعيرِ المغيبِ

أرجحةُ المكانْ

تاريخُ عبادتِهِ تصعدُ

في سجلِ آخرِ الاجسادِ

أنفاسِ موتانا

سلاحفٌ تقطبُ درباً

تسارعَ في همهمةِ

حبلِها السري

 زنابقُ الشتاءِ

لا تنزفُ مطراً…

. . .

تعالَ

أيُها النازلُ

من إكتظاضِ النوارسِ

على بابِ اللهْ

مَتى تُصلى

على المَوتى صلاةُ العيدْ ؟

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق