الثلاثاء , أغسطس 20 2019
الرئيسية / فيس وتويتر / سوزان عباس تكتب …..الذكري 59 افتتاح التليفزيون العربي

سوزان عباس تكتب …..الذكري 59 افتتاح التليفزيون العربي

اليوم 21. يوليو. 1960 الذكري 59 افتتاح التليفزيون العربي
الزمان. غدا الاثنين 22 يوليو 2019
المكان. محكمه الجلاء بوسط البلد قاعه 2 رول 65
القضاء. امام سياده المستشار احمد زكريا
الحدث. الفصل في قضيه هي وصمه عار علي جبين الاعلام المصري

سيتذكر كل اعلامي شريف ومحترم وصادق هذا اليوم جيدا
وان تم منع النشر عن تلك الواقعه حاليا بالواسطه والشلليه والعلاقات والضغوطات والترهيب والوعيد الا اننا واثقون انه سيكتب عنها لاحقا

انه في ذلك اليوم قام رئيس الهيئه الوطنيه للاعلام حينذاك وكان اسمه حسين زين واعوانه بتحويل سبع اعلاميين من ابناء ماسبيرو المخلصين المحبين لتراب بلدهم الذين ليس لهم اي توجهات سياسيه او ميول عنصريه بشهاده الامن الوطني نفسه
الي النيابه العامه بتهم امنيه وسياسيه ملفقه وكاذبه وظالمه ومفتريه في ليله الواحد والعشرين من شهر رمضان المبارك بعام 2019 والناس صيام يحتفلون بليله القدر بتهمه عمل مظاهرات هم انفسهم لم يحضروها بشهاده الامن الوطني ومباحث ماسبيرو وقطاع الامن بماسبيرو وكل هذا لتصفيه حساباته معهم هم بالذات لسلوكهم كل الطرق القانونيه المشروعه لاخذ حقوقهم الماليه المنهوبه منهم من اربع سنوات
و بعد كشف ولاد ماسبيرو فساده بالمستندات واعلان فشله بالمواقف والنتايج والارقام ومطالبتهم بحقوقم الماليه التي اقرتها الدوله المصريه والسيد رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي لهم لتواكب غلاء المعيشه التي تؤهلهم لحياه كريمه
في واقعه تعد هي الاولي من نوعها منذ نشاه الصرح الكبير والعظيم
ماسبيرو عام 1960 وبالصدفه البحته ان اليوم هو ذكري انشاء ماسبير
21يوليو 1960
ورغم تولي كبار الاعلاميين واعظم الرجال المحترفين اصحاب التاريخ المشرف لاسمهم واسم الاعلام المصري
قياده ماسبيرو ورغم مرور المبني بالكثير من العثرات والازمات بين الرؤساء والمرؤسين الا انها لم تخرج يوما ما خارج اسوار البيت الكبير ماسبيرو حفاظا علي سمعه مبني الاذاعه والتليفزيون ووزاره الاعلام المصريه
الا ان الكبر والغرور و الطمع في السلطه والكرسيي وهوس المجد الشخصي و رفقه بطانه السؤء الذي تتمتع بها تلك الفتره من بعض القيادات التي تسيئ للاسف للدوله المصريه وللسيد رئيس الجمهوريه بتهورها وعدم حكمتها في تناول وحل الازمات ادت ان نكون ماده ثريه يستغلها اعداء وطنا و يتصيدون الثغرات ويكتبوا ويزايدون ويشمتون
ان الاعلاميين في عصر الحريات ينقادون بالكلبشات الي النيابه واقسام الشرطه ويتم حجزهم في التخشيبه
ويتم محاكمتهم في المحاكم
والصحف والقنوات المعاديه تنشر وتتشفي في اعلاميين مصريين ساندوا النظام من اول يوم بقلوبهم وارواحهم
اهذا يعقل بالله عليكم مايحدث الان من مصلحه من بربكم
اما من حكيم اما من عاقل اما من عادل اما من يتفهم ابعاد تلك الكارثه التي نحياها

كل مااتمناه هو اللطف من اللطيف العادل الحنان المنان
واطلب بل اترجي كل الزملاء والاحباب والمتعاطفين والصادقين الدعاء لنا بكثره وبصدق نحن السبعه بالنصر والخروج من تلك الكارثه البشعه سالمين غانمين ببراءه من القضاء المصري النزيه الذي نثق فيه ثقه عمياء
و اتمني ان يصل صوتنا واستغاثاتنا للسيد رئيس الجمهوريه بكثره الشير للبوست وهو اضعف الايمان ومش عاوزين حد يجي المحكمه بس ادعولنا
لنجده ابناوه الاعلاميين المحبين له المساندين له من اول يوم
من مصير ضبابي لامعالم له ان لم يتم رفع الظلم والكبر وعدم الحكمه والاحتواء من اشخاص يسيؤون لسيادته شخصيا وللنظام باكمله بافتعال حروب في وقت صعب من تاريخ الوطن حرب غير مجديه الا لتحقيق مصالح شخصيه للاستمرار علي الكرسي هو حاشيته علي حساب الدوله والمصلحه العامه
اسفه للاطاله ولكن القلب يحمل الكثير من الاحزان فكان لازما عليه بعض البوح لعله يفيد
تعلقك علي البوست كانك جيت معنا المحكمه واعلان لمساندتك لنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: