الرئيسية / كتاب وشعراء / بيان من الشاعرة رشا معتز الخضراء

بيان من الشاعرة رشا معتز الخضراء

 

نشر أحد الأشخاص ولا أعلم حقاً إن كان شخصية حقيقية أم شخصية لا وجود لها في عالم افتراضي أغلبه قائم على الكراهية والغيرة اللامتناهية …

شخص لا أعرفه ولم يسبق لي أن سمعت باسمه ولم ألتقيه أبداً، ولكن إن كان شخصية حقيقية يبدو أنه (مدفوش  – وضعتها بين قوسين كونها عامية وتليق بمبدئه)، هذا الشخص يدعى (سليمان المعمري) وللعلم راسلته عبر مسنجر فيسبوك على الصفحة التي نشر مدونته عليها، وفي هذا البيان سأذكرها بالحرف..

 

ولكن أضع بين أيديكم وأمام السادة القراء تساؤلات عدة:

– هل يمكن لأي شخص عادي لا يفقه فنون الأدب، ولا يعلم ما مدى مقدرة مخدمات البحث الإلكترونية التجرئ على سرقة نتاجات أدبية لأشخاص معروفين في الوسط الثقافي الشعري، فما بالكم لأديب أو أديبة لهم أعمالهم ومشاركتهم الأدبية المحلية والإقليمية أن يأخذ قصائد وينشرها باسمه (وبكبسة زر على مخدمات النت يتضح أي شيء)، حقاً أستغرب من هكذا سخافة واستخفاف…

– كيف لأي شخص، وخصوصاً إن كان مختصاً (ولا أعلم من هو أصلاً إن كان مختصاً) أن ينسج كلاماً ودلالات واهية دون الرجوع والتأكد، هل هذا نقد أم كما يَدعي (توعية)، هذا ليس إلا ريّاء على ذاته ولا مبالاة (ولكن حقاً يبدو أنه مدفوش)

– وكيف لوسائل إعلامية على السوشل ميديا والانترنيت أن تتبنى وجهة نظر شخصية لا أساس لها من الصحة، وأخص بالذكر جريدة المدن الإلكترونية حيث أعادت نشر مدونة المدعى (المدفوش) الإلكترونية، دون أيضاً أخذ رأي ورد لصاحبة العلاقة فيما هو نشره، وإن أردوا فقط النشر، كيف لم ينشروا الرد الذي أرسلته لهم عبر بريدهم الإلكتروني وبطريقة المخاطبة الرسمية بتاريخ 21-7-2019م، وأعدت إرسال الرد بتاريخ 25-7-2019م، ولغاية كتابة هذا البيان لم ينشروا  ردي الرسمي، وأكرر وأؤكد استغرابي كيف لهم نشر مدونة شخصية ولم ينشروا رداً رسمياً؟؟!!!!!

وهذا نص الرد الذي أرسلته لهم (وفيه أيضاً مضمون رسالتي عبر المسنجر للشخص الذي أرهق نفسه وبكل ريّاء على ذاته قبل ذات الآخر.

 

 

السيد ساطع نور الدين الموقر رئيس تحرير صحيفة المدن الإلكترونية المستقلة.

تحية وبعد..

 

سبق وأرسلت رداً بتاريخ 21- 7- 2019م، على بريدكم الإلكتروني المعتمد من قبلكم، ومن المستغرب أنكم تنشرون كلاماً لمدونة شخصية لا أساس لها من الصحة، ولا تنشرون رداً رسمياً مضى على إرساله بضعة أيام، ولو أطلعتم على ما ذكره في مدونته الشخصية لأتضح معكم أنه أسلوب قائم على القدح والذم، وأساساً الشواهد وأسلوبها عرضها التي أعتمد عليها في نشر مادته، حيث أنه لا يمكن لشخص جاهل أن يتبع هكذا إسلوب، هل يمكن لأديب له أعماله ومشاركته الأدبية المحلية والإقليمية أن يأخذ قصائد وينشرها باسمه (وبكبسة زر على مخدمات النت يتضح أي شيء)، حقاً أستغرب من هكذا سخافة واستخفاف…

ورداً على ما جاء في المادة الصحفية المنشورة في صحيفتكم الإلكترونية الموقرة بتاريخ 19/7/2019م، في القسم الثقافي – تحت عنوان الشاعرة التي لا تمل الانتحال.

أتعجب من الشخص الذي نشرها (ولا يوجد أي معرفة أو علاقة شخصية أو أي لقاء ثقافي أو أدبي بيننا)، أتعجب كيف حصر تلك العناوين والروابط التي لا تمت لي بصلة، وازداد عجبي كيف نشرت بإسمي؟! ولم يطلع على مئات القصائد المنشورة لي في صحف ومجلات عربية عدة، ولم يقرأ أي نتاج لي من دواويني المنشورة، ولكن كما يُقال لعله خيراً، وتواصلت مباشرة مع جريدة شبابنا ومع المنتدى العراقي وطلبت من الأغلب الذين ينشرون لي منذ سنوات بعيدة ألا ينشروا لي أي شيء بدون اتصال هاتفي مني، لأنه ببساطة اليوم أي أحد يستطيع إنشاء صفحة على الفيس بوك باسم جريدة المدن الإلكترونية، أو إنشاء إيميل أو أي وسيلة سوشل ميديا، اليوم للأسف حتى الواتس أصبح مخترقاً.

عموماً لست من الأشخاص الذين يدخلون في عوالم الأخذ والرد والسجالات والردود والمهاترات البالية، ولا يهمني كثيراً ما يقال عني في الباطل.

ولا يهمني أن أرد على ما جاء (لا جزئياً ولا كلياً) في مدونته الشخصية.

والجدير ذكره أرسلت للشخص الذي كتب كلامه الرسالة التالية عبر المسنجر:

مساء الخير أستاذ

كنت بتمنى أخي الكريم تستفسر وتحكيني قبل أي نشر

وعندما لا أقوم بالرد حقك النشر (هذه وجهة نظري)

أستاذ سليمان إن كنت متابع لصفحتي سوف يتبين لك أن صفحتي تعرضت للتهكير مرات عدة

وأيضاً إيميلي تعرض للتهكير

قرأت ما نشرته إذ قام بإخباري أحد الأصدقاء

وسوية أشعاري التي وهبني الله ملكتها معروفة لمن يتابعني أخي

تواصلت مع جريدة شبابنا وقلت للمسؤولة إني لم أرسل لك تلك القصائد وأيضاً المنتدى العراقي قمت بالتواصل معهم

طبعاً كلامي السابق واللاحق ليس للتبرير وإنما للإيضاح

وبما أنك إعلامي وكاتب وناقد

فأنت حتماً تدرك تماماً مدى الحقد والغيرة السلبية من البعض في كل الأوساط وخصوصاً الوسط الثقافي الأدبي

أخي الكريم أنا أنظم الشعر منذ ما يقارب الثلاثة عشر عاماً ومن ذاك الحين ولغاية تاريخه حريصة لتقديم ما يرضي ربي وبوتقتي الأدبية الشعرية

وأصدرت دواوين عدة وأتشرف بإرسالها لك إن أحببت عبر البريد

الخلاصة أحترم رأيك طبعاً ولكن كنت أتمنى أن تراسلني قبل النشر للاستفسار

وكون الموضوع نُشر على بعض المواقع الإلكترونية سأضطر (رغم أنني لا أحب وأرغب بأسلوب الرد) والرد ليس على شخصك كوني لا أعرفك قبل أبداً

وإنما الرد فقط للإيضاح

 

ومن جانب آخر أتمنى أن ترسل لي رقم هاتفك في السلطنة لأتصل بحضرتك من رقم زوجي وأوضح لك الأمور أكثر

تقبل احترامي 

علماً أنه لم يقم بالرد على رسالتي لغاية كتابة هذا الرد وهذا البيان، ولن أطيل أكثر لأن الموضوع ليس له عندي وعند من يتقن فنون الأدب الثقافي عموماً والإنساني خصوصاً أي وزن أو قيمة ثقافية أو أدبية، ولكن عندما ينشر في موقع وصحيفة إلكترونية لا بد من الرد والبيان، لأن عدم الرد (والأهم ضمن الأدبيات الثقافية والإنسانية) هو إعطاء فسحة مجال قد تكون مقصودة أو غير مقصودة للتلاعب والتشويه، وكلاً منا تشهد مسيرته وإنجازاته على مكانته.

وبناء على كل ما تقدم : يرجى نشر هذا الرد في صحيفتكم الموقرة، وبنفس القسم التي نُشر به سابقاً.

 

وما دفعني لهذا الرد والبيان عدم نشر ما قمت بإرساله لجريدة المدن الإلكترونية، وعدم رد ما يدعى (سليمان ) على رسالة المسنجر.

و(كمان هون رح أحكي شوي بالعامية)الملفت للنظر بكل سخافة هناك مواقع تعبوا حالن كثير وعملوا جداول ووضعوا روابط واضحة تماماً أنها لحساب مهكر، وأيضاً كيف لجرائد ومواقع مهمة وراقية تحذف قصائد دون أن يتأكدوا من صحة كلامي وبالدليل القاطع والواضح والجلي، وهنا أقول وأعتذر عن أي كلمة خارجة عن منطقي وإسلوبي الأدبي فيما سبق أو فيما هو لاحق من بياني هذا، ولكن للضرورة أحكام – قافلتي تسير وبكل ثقة – (والكلاب ستبقى تنبح).

والساكت عن الحق شيطان أخرس، ورحم الله باب مدينة العلم سيدنا علي بن أبي طالب عندما قال: (حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق  ) .

وهم ليسوا أهل باطل وحسب، بل هم يكذبون ويكذبون حتى يقنعون أنفسهم أنهم لا يكذبون، ولكن كذبهم واضح ولن يزيدهم إلا غل وحقد، وكيدهم لن يكون إلا بنحرهم.

وفي الختام وكما هو معروف الأشجار المثمرة هي التي ترمى بالحجارة، ونحن من حملنا لواء الأدب بكل أمانة لن نزداد إلا همة وإصرار، فنحن أبناء الحضارة، ولتبقوا أنتم ومن على شاكلتكم في جوف القذارة التي تليق بكم.

نحن أبناء الأبجدية وهواة الحياة الأمثل نستمر ولن تؤثر علينا هكذا سخافات وترهات، وأقولها بكل كبرياء وثقة نفس أنا رشا معتز الخضراء وهبني الله من نعمه وعطائه موهبة وجوهرة لا تقدر بثمن (وأما بنعمة ربك فحدث) هذه الجوهرة مكرمة ربانية كبيرة عملت عليها كثيراً وما زلت وسأبقى أصقلها لأقدم ما يليق بي وبما أنتجته منذ سنوات عدة.

تعليق واحد

  1. وماذا عن القصائد التي ألقيتها في لقائك في قناة الثبات ومنها قصيدة للشاعر شاهين المعلوف بعنوان الفنجان، وقصيدة أنا لا أهاب البندقية التي غيرت فيها كلمة البندقية إلى البربرية، والقصيدة للشاعر المصري فوزي شداد، وقصيدة الشاعر أحمد مطر التي تتحدث عن الحجاب وجعلتها عن الوطن بعد حذفك لبعض أبياتها وكنت تقرأينها من ديوانك “أنا فلسطينية” ؟؟؟؟
    هل الهاكر هذه المرة جني تلبس بك وذهب اللقاء بدلا عنك وألقى هذه القصائد ليورطك بسرقات أدبية؟
    مسيرتك مليئة بالانتحالات والأستاذ سليمان المعمري لم يفتر عليك؛ بل وثق سرقاتك بالصوت والصورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: