الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / رؤى ومقالات / بن نايل عامر عبد الله القذافي يكتب: دوائر الفوضى وقوس النار والذي يأتي

بن نايل عامر عبد الله القذافي يكتب: دوائر الفوضى وقوس النار والذي يأتي

مكان ما في الصحراء الليبية . . – [ حول : دوائر الفوضى وقوس النار والذي يأتي ] حرب طرابلس في أجندة الحرب المفتوحة في ليبيا مغامرة عسكرية لن تكون نتائجها إلا هزيمة مكعبة لضابط فاشل بتاريخ سيء السمعة ساقط ارتبط إسمه بالسقوط المخزي مهزوما يدعى خليفة حفتر برتبة الراقصة الشهيرة نجوى فؤاد – هذا أمر لا يقبل مجرد النقاش فيه – لكنها ( حرب طرابلس ) تعطي الوقت اللازم للعدو على أعتاب الهزيمة لو – والتاريخ ليس في قاموس لغته كلمة ( لو )، والحرب المفتوحة كابوسا رهيبا بخوف مفاجأة ظهور القائد معمر القذافي فجأة ليقلب (قوس النار) كل خطط المؤامرة الصهيو صليبية على رؤوسهم وبهذا يكون ربط الأحداث في ساحة الصراع على أي حال ورغم كل شيء متماشيا مع المنطق رغم قولة سيمور هيرش الشهيرة (متى كانت السياسة الأميركية تتماشى مع المنطق ?)، وأميركا هي عقر دار بهيمة الوحش الشرير في هيئة بشرية بأربعمائة رأس.
وكامالا هاريس “بنت خالة الساقطة هيلاري كلينتون الديمقراطية” علامة إستفهام (?) لسؤال جوهري، فمن هي هذه الكامالا هاريس إبنة خالة عجوز كلينتون الشمطاء الساقطة في مزبلة التاريخ ? هنا أقول لكم تذكروا هذا الإسم جيدا وأطلب من بن نايل أن يكتب لكم على هامش هذا المنشور تعريفا لكامالا هاريس ينشره بتوقيعه ويستحسن أن يكون الهامش تحت توقيعي على هذا المنشور وذلك شيء من معنى فيه أفلا تبصرون فإذا كان بن نايل غير موجود معكم ساعة وصول المنشور يا دكتور علاء ينشره في وقت لاحق -.
نعود إلى (لو) ونحن لسنا هنا بصدد تحليل الدوائر التي تأثرت بدرجة أو بأخرى بما يحدث ولكن ننظر إليها ونرصد دوائر الموجات التي يمكن أن نشاهدها كدوائر بسبب إلقاء اسفنجة في بركة الماء كوهم لا خادع قيمة له بمسمى الجيش دون إغفال التوترات الإقليمية والتقلبات في الخارطة السياسية الدولية ويعرف العالمون بشخصية القائد معمر القذافي من خلال فهم فكره أن (قوس النار) إستراتيجية عليا وليس مجرد مصطلح قال به بن نايل في منشور فيسبوك لم يلفت نظر أحد من نحو من 150 من قراء منشوراته الظاهرين بحسب تسجيل الإعجاب.
نطاق قوس النار ونقاطه لا يمكن لعراف عارف أن يتنبأ بها أو يحلل موضوعيا بالمنطق تداعياتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وخلخلة التوازنات التي تقوم عليها ترتيبات الوضع الإقليمي والدولي على شفير الهاوية والخلخلة هي الهدم دون شفقة أو رحمة والبناء دون تردد.
وهذا هو تيار المستقبل الذي يبدأ من قلب الصحراء الليبية في نقطة خفية لم ولن تتمكن الأقمار الصناعية العسكرية بتقنياتها المتطورة الرهيبة ولا العملاء والخونة على الأرض على أي حال تحديدها ليشمل قوس النار شواطيء الأبيض المتوسط وليمتد قوس النار منها إلى البحر الأصفر وعلى هذا الخط نقاط تقليدية معروفة ولا نحتاج إلى تسميتها هنا – فلسطين (مثلا) – وبالطبع خط الفصل بين الكوريتين وهناك منطقتان هما أفغانستان وباكستان هما – منطقتا عمليات مفتوحة – عندنا أوروبا ايضا المملكة المتحدة في الجزر البريطانية ستكون ضمن خط قوس النار.
وفرنسا كذلك وغيرهما ولن نكشف ما عندنا لهم في أجندة دروس التخريب المضاد للتخريب والارهاب المضاد للإرهاب هو السلاح الفعال في قوس النار وطبعا الولايات المتحدة الأميركية رأس الوحش الشرير البهيمة في هيئة بشرية ستكون تحت طائلة ضربات (وأعدوا).
هذه إستراتيجية عليا للغد في مواجهة إستراتيجية للغد التي يستهدفوننا بها.
إنها الموت المضاد للموت القادم إلى الشرق من تركيا إلى بلاد الشام والعراق وشبه الجزيرة كلها وإيران وإلى مصر وإلى القرن الأفريقي والمغرب العربي.
إستراتيجية للغد بالنسبة لهم دائرة تتسع وتختلف درجات الفوضى فيها وكلمة الخلاقة هي البناءة. نسبة إلى البناءين يعني إسم الماسونية ووجهها المتخفي في لعبة الشطرنج الدولية بأمل السيطرة على العالم وبناءه حسب معتقدهم تحت مسماهم إعادة الإعمار بديمقراطية الغالب الدموية الهدامة بالسياسة الصهيونية وبإمكان القارىء هنا أن يربط الأحداث من مختلف عواصم الدول داخل الدائرة . .
ويتحسس بذلك درجة الفوضى وحدتها بقراءة في (خريطة حدود الدم) – نحو نظرة أفضل للشرق الأوسط التي سبق وقلنا أنه قد رسمها نائب رئيس هيئة الأركان للمخابرات العسكرية في البنتاجون وقد نشرتها (مجلة القوات المسلحة الأميركية) في منتصف العام 2006 مسيحي.
الفوضى الخلاقة هي إستراتيجية للغد بالنسبة لهم وهي هدامة بالنسبة لنا.
وأنتم تسمعون ارتجاجات البنيان التقليدي، بل تداعيه، بل أنتم ترونه ينقض في مختلف الدول ومؤسساتها إلى الطوائف وكذلك الإثنيات العرقية والأقليات والأعراق وعموما النسيج الإجتماعي الآخذ بالتمزق تحت وطأة الأحداث.
أنظروا في الدائرة سترون في داخل الدائرة هناك كثيرا من التباين وهناك أشياء وأشياء أخرى خفية والكثير من التناقضات، لكن التوصيف الأعم في المشهد العراقي (مثلا) سنة وشيعة، وعندنا عرب وبربر بما في ذلك الملثمين الطوارق عرب الصحراء (أمازيغ) وهناك التبو وهم موضوع ينم عن مسألة خطيرة يسعون إليها برؤيا عنصرية بمصطلح (زنوج) وهو مصطلح لا أساس له في القاموس الإجتماعي الليبي بآصرة الدم والتراب المتحني بالدم الزكي. عمل مدروس ليلا ونهارا يعمل على بعثه وتأكيده وتجديره بخلق عداوات قبلية من عدم، وتوصيفها بأنها تاريخية تطرح إزاء الراهن ملامح إستراتيجية للغد بالنسبة لهم حيث يتم إستخدام جزء من الأناس المستهدفين في تأجيج الصراع في دائرة الفوضى إنه بالنظر إلى الخريطة بحسب الدرس التاريخي الشهير للجنرال ديجول الذي ملخصه: (أن من يريد أن يتكلم في السياسة عليه النظر قبلها إلى الخريطة) وأنا أقول هنا أن إستبدال كلمة (إلى) بكلمة (في) في درس الجنرال ديجول لازم وليست النظر إلى مثل النظر في. وواضح لكل ذي بصيرة الفرق بين إلى وفي على ما أظن. أليس ذلك كذلك، وكذلك ذلك ? . . .
على العموم وأنا وقد ذكرت درس الجنرال ديجول أعود إلى ماكنت أتحدث فيه.
– الدهاء في التخطيط. و- إستخدام الأغبياء والمغفلين والسدج البسطاء . . وليس الخونة والعملاء فقط.
وفي الإجابة على السؤال المجهول الذي في رأس كل واحد منا في هذه الفوضى سحب البساط من تحت أقدام مخططي وأدوات الفوضى وتقويض الأساس الذي أنتجت من أجله هذه توليفة المؤامرة الصهيوصليبية الفوضوية.
الحديث عن هذه المسألة قد يبدو سهلا ولكنه ليس في الحقيقة سهلا وهو غاية في الصعوبة ويحتاج إلى رؤية غاية في العمق ترتقي إلى مستوى تحليل معمر القذافي.
#_أبو_محمد_عبد_الله_بن_محمد
نشر على صفحة: (عارف الحق بن محمد) ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: