الرئيسية / ثقافة وفنون / غير مصنف / الشاعرة هيلانة عطا الله: قدرنا صراع القربى

الشاعرة هيلانة عطا الله: قدرنا صراع القربى

*** قدرُنا صراعُ القربى ***

*** بقلم هيلانة عطاالله ***

قديماً دعَوا إلى النزالِ رجالَهم
ـــــــــــــــــــ فطارَ الرجالُ يملؤونَ النواحي

فهذا بســيفِهِ على سـرجِ أدهمٍ
ـــــــــــــــــــ وذاك يكرُّ فوقَ وعْرِ البطـاحِ

وبعضٌ ميامنٌ وبعضٌ مياسـرٌ
ـــــــــــــــــــ ومــا بـيـنهــم تداولٌ للرّمــاحِ

تسودُ الجواءَ قعقعاتُ حديدِهم
ــــــــــــــــــ يلفّــونَ فجرَهم دمــاً كالوشــاحِ

وتغدو النسورُ ناعقاتٍ تواكبَتْ
ــــــــــــــــــ مخالبُهــا علـى نزيفِ الجـراحِ

ترَونَ الجميعَ في عِفارِ ضغينـةٍ
ـــــــــــــــــــ قبــائــلَ أُفنِيَتْ بحــربٍ لُقــــاحِ

وثأْرُ الجهولِ في دماهم صليلُـهُ
ــــــــــــــــــ ليهتكَ عرضَهم بسـوقِ السّـفـاحِ

تدورُ العصورُ والبسوسُ جديدُنا
ــــــــــــــــــ تـقودُ قطيعَنـــا بأعتــى الســلاحِ

نبيعُ البلادَ في مزاداتِ غـدرِنــا
ــــــــــــــــــ ونـبـكي مصيـرَنــا بـذلِّ النُّـواحِ

وحتى الشجاعُ إنْ دهَتْهُ مصيبةٌ
ـــــــــــــــــــ تجدْهُ مُـفـوَّهــاً فقطْ بالصيـــاحِ

وما سْــقْمُهُ سوى كريهةِ أهلِـهِ
ــــــــــــــــــ فلن يهتدي إلى نعيــمِ الســماحِ

يحيِّي الإلــهَ كلَّ يــومٍ بخمســةٍ
ــــــــــــــــــ وينسى الفلاحَ أو فِعالَ الصلاحِ

فيــا أمّــةً على الهــوانِ تعوّدَتْ
ــــــــــــــــــ فما طارَ طيرُها مهيضُ الجنـاحِ

وما شبَّ طفلُها على الحبِّ شيمةً
ــــــــــــــــــ ولا كلَّ شــيـخُها بفتـوى القِبـــاحِ

تعليق واحد

  1. هيلانة عطاالله

    جزيل الشكر لنشر قصيدتي في موقعكم المتألق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: