الرئيسية / كتاب وشعراء / شَعـري الـبُنيّ الغـامقُ……شعر أفراح الجبالي

شَعـري الـبُنيّ الغـامقُ……شعر أفراح الجبالي

شَعـري الـبُنيّ الغـامقُ يمـشي مفـرُود القـامة
متجـاهـلا انْهيـار العـالَمِ
انتهـاءَ أبسط الأشيـاءِ ، كـيْ لا أجُـوع.
شَعـري الـبنيّ ألْـف بستـانيٍّ يُـواصل سقْـي السـاقيـة
ويَختنـق بيْـن أصابـعي
يُغمغـم بـمفـردات مـازلتُ أتعلَّـمهـا ، كـيْ لا تجُـوع.
فـراشتـي ، شَعـري ، عندمـا أعتَـقدُ في أنهـا الـقوّة
وهي تَسحـب سِيـرةَ العـطر ، كـمـاردٍ ، يلعـن خـوْف الإلـه وأوّل الـليْـل
والجُـوعَ.
في صـوْتِ الفتـاةِ التي تُغـادر الحقيـقـةَ
أَفـردُه ،
يضحـك الشيطـانُ مُتحدّثـا ً عن غزالـةٍ بـذاكـرةِ فتـاة
تعيـش
في حـيٍّ ضيّـق مـات كـلُّ أهلِـه،
كـيْ لا يجُـوع.
يُمكـن للآلهـةِ الآن إِزالـةُ الـصُّوص من يـوم الحُـبِّ
وتَستـمِـع ،
والـربّ ُ يُمكـن أن يستعمِلَـه الآن ، بـدل صفْصـاف الأرض ، كـتكفيـرٍ عن الـذنْـب
بينمـا أنـا
في مطبخي
أُعـدّ ُ العشـاء
. أتَـرى ما أعـنِيـه وأنا أتـكلَّـمُ عـن شَعـري الـبُنيّ الغـامق ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: