ثقافة وفنون

دَعـيّـنـا نَـتـفَـاوضْ……قصيده للشاعره ليلي عيد

دَعـيّـنـا نَـتـفَـاوضْ… !!
فالمـؤتمــراتُ المَــسَـائيّــة
كــفيلةً بإنجــابِ حــلاً للقضيّـة.. 
لن نـهلَّ مناسـكَ مــاضٍ… .
وهانـحنُ نـغلقُ إذاعـةَ حاضـرٍ مُــسَوسٍ
بجمــرةٍ وطنيّـــة.. ..
فاتفـاقـياتُ الجـمالِ مهــنتي ..
وإن غدا هالــكاً انتصــاري.. 
بأنَّ مامِـنْ خَلــيفةٍ لدمــشقَ
تَــصُــبنّـي ثَـمِـلاً وتـقتلعُ قصائِـداً
وقُــبَــلاً وصفيّـة.. 
ولكنْ عزيرتي ..دَعينا نتفاوضْ… !!
لِـنُدَجـجْ مـواطـِئَ البـنودِ بدمـشقَ
والمـؤامـراتُ التي تجـدفُ بصـدرِها
دعيـنا نصهَرُهَـا بمـرايا صُوفيّــةٍ
كانت بعـنقِ الســنديان تحـتسي 
اسُمــكِ بلحدِها… .
دَعـيّـنـا نَـتـفَـاوضْ… !!
وأخبريني عَـلامَ حُسـنكِ
مَقرونـاً بنـصرِها
من فيكما التي وهبـتْ للطيــبِ نفـسَها
بالله عليـكِ أخبـريـني ..
كيـفَ لمـعجزةٍ منقوشـةٍ قابَ قوسَـــين
من اليـاسـمينِ
أن تكوني انتِ سِرَها… 
حَــسبي… ترهبـتُ فيكِ..
ودمشـقُ أينمـا كانت ..
حامـلاً الحمـامُ وَصفَـها.. 
تتـباهـى القبــبُّ برخـامٍ من رَحمها
المـساجدُ تسـتغفرُ وشـايةَ حُـسْنِها
وهاهي الكنـائـسُ تكتحـلُ بـسُترِها.. 
ما إن مُضغِتْ الشـمسُ ومالـتْ بأمـرِها
حتى صـارَ العَجــزُ مُبـتَذِلاً كَـلونِــها
شوارعـاً في نَهجِــها.. 
ونوافـذٌ تـصورُ الحبــيبَ بفكـرِها ..
وانتِ ياعُمري… اشِتــقاقٌ منها.. 
قَـدُكِ في كـفِـها
وشـعرُكِ نشـوةٌ بحـواسِ ليـلِها
حاجـبُكِ بوسـادةِ رمشـِها
وثغـرُكِ فريـسةَ وردِها.. . 
أقسـمْ ..كِلاكُمَـا روحُ الله…. !!

ولكن اصفحـي عني حَـبيبتي …
بلَّــدي في حَـربِــها وسُــلمَّــها
العَـجائــبُ تبـدلـتْ لحــالِــها
لـتقـولْ:(هنـا مـولدي… !!!)
فالحــياةُ خُلَّـقـتْ وجـادتْ لأجــلِها……

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق