الإثنين , سبتمبر 23 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / الشاعر عبدالواسع السقاف ل”العربي اليوم “هواري بومدين هو زعيم عربي وليس حكراً على الجزائريين فقط مثله مثل عبدالناصر

الشاعر عبدالواسع السقاف ل”العربي اليوم “هواري بومدين هو زعيم عربي وليس حكراً على الجزائريين فقط مثله مثل عبدالناصر

حوار :أسماء الحويلي 

للمرة الثانية نلتقي بالشاعر اليمني المتألق / عبدالواسع السقاف لنستعرض بعض الجوانب من شخصيته وأدبه والتي لم نتطرق لها في الحوار السابق… وكنبذة مختصرة لحوارنا السابق فالشاعر عبدالواسع السقاف هو أحد الشعراء الشباب من اليمن السعيد والذي استطاع أن يشق طريقه بقوة في مجال كتابة الشعر العربي الفصيح فوصل إلى قلوب المُحبين والمتابعين من كافة أرجاء الوطن العربي الكبير وله حضور قوي في مواقع التواصل الاجتماعي وموسوعات الأدب العربي. صدر له ثلاث دواوين شعرية (ماذا بعد يا آلاء: عن الهيئة العامة للكتاب – اليمن) و (الرّجل السَّراب: عن الأوائل للنشر والتوزيع – اليمن) وأخيراً ديوان (كائن تُرابي: عن ببلومانيا للنشر والتوزيع – القاهرة).

  • في البداية أود الترحيب بحضرتك مجدداً في حواري الثاني معك وهذه المرة عبر جريدة العربي اليوم.

    • شكراً جزيلاً على هذا اللقاء وتحياتي لك ولقراء العربي اليوم

  • ديوانك الأخير حمل اسم كائن تُرابي، وهو عنوان يبعث على التفكير والتأمل، هل لنا بقراءة سريعة لفحوى هذا الديوان؟

    • نعم الديوان تم تسميته باسم قصيدة (كائن تُرابي) وهي إحدى قصائد الديوان الغزلية والتي تحمل معانٍ فلسفية تُشير إلى أن الإنسان كائن تُرابي خُلق من تُراب وله مواصفات التُراب… والديوان بشكل عام يغلب عليه الطابع الرومانسي والغزلي يحتوي على 65 قصيدة تم نشر عدد منها على مواقع التواصل الاجتماعي على الفيسبوك والانستغرام وبعض المنتديات الأدبية، وكما ذكرنا في الحوار السابق يحتوي الديوان على بعض القصائد القومية التي تتحدث عن اليمن والعراق وفلسطين والجزائر وتونس وغيرها … والحمد لله تم توزيع الديوان ليُغطي أغلب الدول العربية وبعض دول أوروبا ولاقى نجاحاً كبيراً خاصة في الجزائر حيث نفدت الكمية الأولى هناك وسيتم إرسال دفعة أخرى كبيرة مع فعاليات معرض الكتاب في سبتمبر القادم بإذن الله.

  • إهداء الديوان (وحدها تقرأ ما بين السطور، وما وراء الكلمات، فتدركُ أنَّ كل آهة حرفٍ تعنيها) أيضاً مميز وغامض، هل لنا أن نعلم من هي؟

    • لو كنت أردت أن أفصح عنها لكتبت إهداءً آخراً …

  • قمت بنشر قصيدة (الموسطاش) في عيد الفطر الفائت وهي تتحدث عن الرئيس الجزائري هواري بومدين، وقد لاقت تفاعلاً إيجابياً كبيراً في الجزائر غير أن كثيراً من القراء الجزائريين تفاعلوا معها بشكل سلبي وانتقدوا الهواري وسياساته، ما دلالات الاسم وماذا رأيت في الرئيس بومدين لتكتب فيه قصيدتك تلك؟

    • أولاً الموسطاش هو كنية من أصل فرنسي يعرفها أبناء الجزائر وقد لقبوا بها الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله لرجولته وملامحه الجزائرية المهيبة … وقد أعطيت القصيدة هذا الاسم لتكون قريبة من قلوبهم التي تربت على قوة شخصية هذا الزعيم العربي … ثانياً الهواري أو بوخروبة هو زعيم عربي وليس حكراً على الجزائريين فقط مثله مثل عبدالناصر وكانت له مواقفاً عربية وقومية مشهودة لا يُنكرها إلا جاحد … ثالثاً القصيدة كانت تمتدح الرجولة والزعامة العربية التي أعطت قيمة للعرب في حينها، وكان الغرب يحسبون ألف حساب لهذه الأمة، فأحببت أن أرثي ذلك الزمن الجميل ممثلاً بهذا الزعيم الذي أجبر الداخل والخارج على احترام اللغة العربية وكان يتحدث من على منبر الأمم المتحدة بكل ثقة وشموخ عربي أصيل ومن وضع القضية الفلسطينية من أولويات الجزائر حكومةً وشعباً… وللأسف نحن الآن في زمن لم يعد ذلك الشموخ موجوداً إلا في كُتب التاريخ الملقاة على رفوف المكتبات وفي ظل هذا الضعف والهوان الذي آل إليه العرب… أما عن بعض القراء (حوالي 6%) الذين لم ترق لهم القصيدة فهذا حقهم، وحرية التعبير تجبرنا أن نحترم آرائهم رغم أنها كانت ضد فترة حكم بومدين وليس ضد القصيدة بذاتها.

  • قرأت في صفحتكم الشخصية على الفيسبوك عن مجلة أقلام عربية أن لديكم رواية بعنوان (امرأة تستحق الموت) تحت الطبع، وكان العنوان صادماً بالنسبة لي، هل لي أن أعرف سبب هذا العنوان وكذا محتوى الرواية؟

    • نعم ربما العنوان صادم بعض الشيء ولكنه مُشوق وطالما لفت انتباهك فهذا شيء طيب وسيكون من غير الإنصاف أن نحكي عن الرواية قبل نشرها … دعيها تأخذ نصيبها من النشر والتوزيع وعندها نحكي عنها … ولكن نصيحتي لك ألا تقومي بتفسير العنوان قبل قراءة كامل النص، فقد يكون المعنى بعيداً كل البعد عما خطر في بالك للوهلة الأولى.

  • هل لديك أعمال جديدة؟

    • نعم أعكف حاليا على تحضير ديوان جديد وخاص نوع ما … وهو عبارة عن مسرحية شعرية خاصة بشخصية تاريخية عربية .. عندما يكتمل سيكون بالإمكان الإفصاح عنه.

  • كلمة أخيرة لحضرتك

    • أشكرك مرة أخرى على هذا الحوار وأتمنى لك وللقراء الأعزاء في كل ربوع وطننا العربي والإسلامي أياماً عيدية جميلة ورائعة، كما أتمنى لك شخصياً التوفيق والنجاح في كل أعمالك.

تعليق واحد

  1. رحم الله هواري بومدين وجمال عبدالناصر كلاهما من الزعامات العربية الخالدة … وصدق الشاعر الكبير …
    شكراً على هذا الحوار الجميل والراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: