الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / رؤى ومقالات / رباط الغربي الصيعان يكتب: هكذا سقط العقائديون وصمد البسطاء والصابرون

رباط الغربي الصيعان يكتب: هكذا سقط العقائديون وصمد البسطاء والصابرون

هكذا سقط العقائديون . ..وصمدالبسطاء والصابرون .

من عجائب القدر ومفارقاته عندما تعرضت الجماهيرية العظمى للمؤامرة الصهيونية الصليبية .وبدأت الحملة الإعلامية والعسكرية الغربية على الأرض الليبية .أن النخب السياسية والعقائدية هي اول جسم تصدع في كيان الدولة الليبية .
ففي لحظة صمود القائد العظيم .وقيامه بالواجب القويم .عندما أعلن عن تصديه للهجمة الإمبريالية الصهيونية التي قادها حلف الناتو .لم يجد القائد أمامه سوى جماهير الشعب الليبي الكادحة البسيطة . اكتضت بها الميادين والساحات في كل مدينة وقرية معبرة عن تمسكها بقائدها وصمودها في وجه المؤامرة .وفي الوقت الذي انبرى فيه الضباط والجنود الشرفاء من جحافل الشعب المسلح والمتطوعين من ابناء الشعب الليبي للتصدي والدفاع عن الارض والعرض في معركة غير متكافية ولكنها لازمه للقيام بالواجب .
في تلك اللحظات انكشف وجه التجار والمنافقين من العقايديين ومن بعض أرباب الدولة وأهل النفوذ من السياسيين .وعباد المال من أهل النفاق والضلال . بدأوا بانحيازهم السري والعلني للمؤامرة الخارجية على الدولة الليبية . وكان مشهدا للسقوط مشينا لم نشهد له مثيلا في دولة أخرى.
واستمر مسلسل السقوط في هيكل النظام خلال سنوات المحنة بعد غياب القائد العظيم .ينظمون إلى اذيال المؤامرة وحكوماتها زرافات ووحدانا.
وفي الجانب المقابل بقي البسطاء من ابناء الشعب الليبي وحدهم صابرون صامدون في وجه المؤامرة يعانون العسف والجور والحرمان . لم يغيروا ولم يبدلوا رغم المحن لا زالوا متمسكين بقائدهم ينتظرون عودته لقيادتهم في يوم التحرير يوم النصر الكبير .
فالعجب كل العجب كيف سقطت في بلادي النخب العقائدية والسياسية وصمدت الجماهير الشعبية ..ولله في خلقه شؤون.
الرباط الغربي ..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: