الإثنين , سبتمبر 23 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / أعيدوا حروفي إلى مهدها..

أعيدوا حروفي إلى مهدها..

أعيدوا حروفي إلى مهدها..
وردّوا عيوني إلى جفنها
أعيدوا إلى الصوتِ روحَ الكلامِ، وشدو النّغمْ
دعوني أُداوي جراحَ القلمْ..!!
*****
دعوني أغنّي..
دعوني أهلّلُ عند احتراقي،
دعوني أثورْ

وسرًّا أُرتّبُ نبضَ الحروفِ،
وجهرًا أُمشّطُ موجَ البحورْ
ويغسل حزني سوادَ السطورْ

وأرتقُ جُرحًا تفتّق حقدًا بصدر الصّبايا،

ويمضي خبيثًا يشقُّ النّحورْ

بديعٌ هيامي أمام الجراحِ
بديعٌ قيامي، طوافي، وسعيي أمامَ العيونِ
وضعفي خطيرٌ..
أمامَ النمورْ

وصومي جميلٌ،
بطعمِ اشتهائكَ ثغرًا مريرًا،
ووجهًا عبوسًا..
تشقّق حُزنًا كوجه الصّخورْ

جميلٌ وداعي قُبيل الرحيلِ،
عناقٌ، وصمتٌ، ودمعٌ، وذِكرى تولَتْ
وقلبٌ رقيقٌ
بريءٌ
جسورْ

دعوني أدندنُ لحنَ احتراقي
وأُلقي سلامًا لكلّ الحضورْ
دعوني أغني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: