الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / منوعات ومجتمع / “اللجنة العليا المنظمة” تعلن استعدادها لانطلاقة مبهرة للنسخة الأكبر من المعرض معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ينطلق الأسبوع المقبل وسط توقعات بنجاح جماهيري منقطع النظير

“اللجنة العليا المنظمة” تعلن استعدادها لانطلاقة مبهرة للنسخة الأكبر من المعرض معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ينطلق الأسبوع المقبل وسط توقعات بنجاح جماهيري منقطع النظير

 

عقدت اللجنة العليا المنظمة للدورة السابعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2019 مؤتمراً صحفياً صباح اليوم أعلنت فيه استعدادها لانطلاقة دورة هذا العام من المعرض يوم الثلاثاء المقبل الموافق 27 إلى 31 أغسطس الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات.

وأوضحت اللجنة العليا المنظمة للمعرض أن نسخة هذا العام من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تقام تحت شعار ” معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام”، حيث خصصت اللجنة أنشطة جديدة لتعزز من نشر مفاهيم وثقافة الصيد المستدام بين الجماهير من مختلف أنحاء العالم بهدف إحداث التوازن البيئي بين عمليات الصيد والقنص، وفي الوقت نفسه الحفاظ على دورة حياة الطرائد البرية المختلفة.

وأكدت اللجنة العليا المنظمة أن دورة هذا العام من المعرض، الذي يُعدّ الأكبر من نوعه في مجال الصيد والفروسية والحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة، نجحت في استقطاب أكثر من 650 شركة وعارضاً محلياً وخليجياً وأجنبياً، يقدِّمون منتجاتهم في 11 قسماً يضمها المعرض على مساحة 45 ألف متر مربع.

جاء ذلك بحضور معالي ماجد المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، وعمر فؤاد أحمد مدير المشاريع في نادي صقاري الإمارات، عضو اللجنة العليا المنظمة للمعرض، مدير المعرض، والعميد الدكتور حميد المهيري مدير مديرية الأسلحة والمتفجرات بوزارة الداخلية، عضو اللجنة العليا المنظمة، والعميد سالم حمود البلوشي، مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات، في القيادة العامة للشرطة أبوظبي، عضو اللجنة العليا المنظمة.

وبهذه المناسبة، قال معالي ماجد المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض:  “لقد أصبح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية مهرجاناً عالمياً وملتقىً ثقافياً يجمع العالم تحت سقف واحد، وهو ما بات يرسخ لمكانة إمارة أبوظبي على خارطة السياحة العالمية، ويجسد الرؤية الثاقبة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات – طيب الله ثراه – عندما أمر بأن يقام المعرض سنوياً خلال زيارته للنسخة الأولى عام 2003، وهذا ما تحقق بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – حفظة الله –  ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات”

وأضاف المنصوري “أن الدورة السابعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية المقامة خلال الفترة من 27 إلى 31 أغسطس الجاري، اتخذت شعار “معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام”، حيث تم تخصيص أنشطة لتسليط الضوء على مفاهيم التسامح وقيمها السامية، التي امتاز بها شعب الإمارات عبر مسيرته الحضارية، وذلك انسجاماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله –  عام 2019 عاماً للتسامح، انطلاقاً من الإرث الإنساني الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس دولة الإمارات ورجل البيئة الأول حول هذه القيمة الإنسانية العظيمة، والتي باتت نهجاً لمجتمع دولة الإمارات المتعدد الهويات والثقافات”.

وأكد المنصوري أن اللجنة العليا المنظمة للمعرض اتخذت قرارات عديدة لجعل الدورة الـسابعة عشرة من المعرض هي الأضخم و الأنجح، كما وفرت كل الدعم والتسهيلات اللازمة للجهات والشركات المشاركة بالمعرض من مختلف دول العالم، لمساعدتهم على تحقيق أقصى منفعة تسويقية وترويجية لعلاماتهم الترويجية، كما أقرت تعديلات جديدة استهدفت من خلالها توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية، حيث عمدت إلى تغيير موعد إقامة المعرض ليتزامن مع الإجازة الصيفية تحفيزاً للأسر والعائلات لزيارة المعرض برفقة أطفالهم، كما جاء تقديم موعد إقامة المعرض مناسباً للهواة والمحترفين أيضاً بعد أن أصبح الموعد الجديد يسبق موسم المقناص بفترة كافية، حتى يتسنى للصقارين الاستعداد للموسم، واقتناء كل الأدوات والمعدات التي يحتاجونها من أقسام المعرض.”.

وتوقع المنصوري أن تحقق الدورة الـسابعة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية نجاحاً كبيراً، لا سيما أن كل الشركات المتخصصة في بيع أسلحة الصيد ستستفيد هذا العام من التسهيلات التي تمنح لأول مرة في المعرض بإتاحة الفرصة لكل من تجاوز سن 21 عاماً من مواطني دولة الإمارات، باقتناء ثلاث قطع سلاح من المعرض، فضلاً عن السماح لمختلف الجنسيات من كل دول العالم من اقتناء أسلحة ومعدات الصيد من أجنحة المعرض، بشرط إحضار رخصة وشهادة عدم ممانعة من أقسام تراخيص الأسلحة بالإدارات الشرطية التابعة لهم في بلدانهم، بحيث توضح التصاريح عدد قطع السلاح والأنواع المسموح بشرائها وتوريدها لبلدانهم من أبوظبي.

وأوضح المنصوري أنه في إطار التعاون المشترك بين اللجنة العليا المنظمة للمعرض والمؤسسات والأجهزة الأمنية، قام مكتب الأسلحة والذخائر والمتفجرات والعتاد العسكري التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني بموجب المرسوم بقانون رقم 5 لسنة 2013 في شأن الأسلحة والذخائر والمتفجرات والعتاد العسكري بوضع الشروط والأحكام والضوابط اللازمة فيما يتعلق بإقامة معارض الأسلحة في الدولة وكذلك المعايير اللازمة لعمل الشركات المتاجرة بالأسلحة”.

وأفاد المنصوري بأن وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة طورت برامج إلكترونية تخدم عمليات ترخيص اقتناء الأسلحة وتسريع إجراءات الحصول على الرخص الخاصة بها، كما تم التنسيق مع سلطات الترخيص في دول مجلس التعاون الخليجي بشأن تسهيل إجراءات شراء الأسلحة من المعرض، فضلاً عن التنسيق مع وزارة الدفاع بخصوص إصدار شهادة المستخدم النهائي لزوار المعرض من غير المواطنين في حالة الشراء”.

وتضم الدورة السابعة عشرة من المعرض أحد عشر قسماً وهي (الفروسية والصقارة ومعدات الصيد البري والتخييم وصيد الأسماك والرياضات والبحرية وأسلحة الصيد والفنون والحرف اليدوية ورحلات الصيد والسفاري ومركبات ومعدات الترفيه في الهواء الطلق والتعزيز والحفاظ على التراث الثقافي ووسائل الإعلام والمنتجات والخدمات البيطرية والصيدلية)، فصلاً عن تخصيص “ساحة أرينا” للعروض الخاصة بالخيول والإبل والكلاب .

وتشهد الدورة السابعة عشرة من المعرض لأول مرة مزاداً يومياً للصقور ينظم طيلة أيام المعرض اعتباراً من الثلاثاء الموافق 27 أغسطس وحتى آخر ايام المعرض الموافق 31 أغسطس، فضلاً عن تنظيم أول عرض دولي للكلاب في دولة الإمارات، وهي العروض التي من شأنها إتاحة الفرصة للجماهير والزوار لمشاهدة أكثر من 200 سلالة من الكلاب المدربة من أكثر من 15 دولة.

إلى ذلك، يتضمن المعرض العديد من المسابقات والأنشطة الثقافية والترفيهية، حيث سيجري تنظيم عروض حية للخيول والإبل، فضلاً عن 4 مسابقات أخرى وهي (مسابقة الابتكار في الصيد والفروسية، ومسابقة الشعر النبطي، ومسابقة الفن التشكيلي، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي) لجذب واستقطاب الموهوبين.

كما سيشهد المعرض العديد من المسابقات والجوائز المخصصة للزوار والتي ستبلغ مجموع جوائزها نحو مليون درهم، فضلاً عن العديد من الفعاليات والأنشطة المخصصة للأطفال، مثل ورش العمل والألعاب التي يضمها (ركن المعرفة للأطفال)، كما تعود في دورة هذا العام “لعبة الكنز”، والتي تتضمن أسئلة وأجوبة حول عام التسامح، ما من شأنه نشر ثقافة التسامح بين الأطفال.

الى جانب تواجد منصة خاصة بالمؤتمرات والندوات ووش العمل، وستستضيف المنصة مؤتمر الاتجار غير المشروع بالطيور الجارحة” وهو ما يدعم جهود اللجنة العليا المنظمة في جعل المعرض منصة مثالية تعزز من مفاهيم “الصيد المستدام”، وحماية الطرائد البرية بمختلف أنواعها.

ويقام معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، ورعاية رسمية من “هيئة البيئة” – أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز أبوظبي الوطني للمعارض.

كما يرعى الاستدامة بالمعرض شركتي (واحة الزاوية وبراري عين الفايضة للتطوير)، كما يدعم المعرض كل من (دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي).

في حين تتضمن قائمة شركاء الفعاليات والأنشطة لعام 2019، كل من (فيرجن ميغاستور الشريك الرسمي للتذاكر، تلفزيون بينونة الشريك الإعلامي الرسمي، شركة بيراميديا للاستشارات والإنتاج الإعلامي الراعي لقسم وسائل الإعلام، شركة سمارت ديزاين، نادي ظبيان للفروسية،، الشعالي موتو، جيجا وورك، ونادي تراث الإمارات وبوابة الشرق مول).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: