الرئيسية / فيس وتويتر / على ابراهيم يكتب ….مش إنجاز انك ترد على الباز

على ابراهيم يكتب ….مش إنجاز انك ترد على الباز

اخرق، اجوف، تافه، لص، أجير ،جاهل، متسلق، متأمر، مدع، تافه، متهافت، وقائمة طويلة عريضة من هذه الإتهامات التي يواجهها اي كاتب معارض أو صاحب رؤية من صاحب القلم “الباز” لم ينجو من تلك الصفات اي كبيرا او صغيرا بدءا من الأستاذ هيكل رحمه الله، أو حتى استاذه الذي علمه السحر، وبينهما السناوي وإبراهيم عيسى، وعشرات غيرهم وليس انتهاءا بعمار على حسن الذي كانت جريمته الشنعاء أنه طالب السلطة بالإفراج عن شباب من محتجزي الرأي بمناسبة فوز شباب اليد بكأس العالم لكرة اليد ، أو حتى شريكه الذي جعله رئيسا لتحرير صحيفته، ناهيك من تطاوله على قامات دينية بدأت بالامام الحسين ولم تنتهي بالدكتور الطيب شيخ الأزهر، مع حق كل مواطن في الاختلاف مع أيا من هؤلاء القامات أو حتى الاختلاف معهم جميعا شريطة انتفاء الغرض والمرض الشخصي .

لأ أعتقد أن أيا من المعارك التي خاضها هذا القلم قد انتصر فيها ولا أيا من الشخصيات التي طالها رذاذه قد انتقص من قدرها شيئا ، رغم الهكتارات الشاسعة التي يفردها لنفسه عبر الصحف التي يديرها كرها عن نقابة الصحفيين ولا مساحات الهواء عبر الشاشة أو الميكروفون، لكنها أيضا لاتنتقص من رصيده مليمترا واحدا حيث لا يمتلك سنتيمترا من المصداقية أو الثقة فيما يقذف الناس به، لذلك فهو لا يبكي على شيء طالما أن رصيده عند من يقوده أو يدفعه أو يدفع له، أو حتى كان ما يفعله انتقاما من كل من هو دون اقدامهم، ربما ظنا منه أن انتقادهم أو انتقاص قدرهم يجعله بمحاذاتهم، فيظن أنه أصبح كاتباً عظيما !!

بالطبع لن نخوض في سيرة صاحب هذا القلم العطرة والتي يعرفها الشارد والوارد إلى شارع عبد الخالق ثروت أو ممن يتتبعون التسريبات المسجلة عبر مواقع التواصل الإجتماعي!!

أخيراً لا اظن ان من المستهدفين بالقدح والردح والتطاول لا يحتاجون لمن يدافع عن سيرتهم فهي مليء السمع والبصر وتاريخهم ومسيرتهم تدافع عنهم أو تؤكد ما يدبجه عنهم ، وان الرد على مثل هذه التفاهات يعلي فقط من قدر ذلك القلم المدفوع، لذا فيتوجب علينا الاعتذار لكل من وقعت عيناه على تلك الكلمات التي أضعنا بها وقته فيما لايفيد وشغلناه عن متابعة ما هو جدير بضياع وقته وماله .

حزن الختام :-

ربنا يسلم بلادي
من عيال عاملين ولادها
وهما اكتر من اعادي
اللي عامل فيها طيب
م النظام دايما قريب
واللي فاكر روحه ثوري
وهو متوحش وسادي

تعليق واحد

  1. احسنت .. الباز .. لايستحق الرد ولا المناقشة ، وهو احد ادوات المشهد السياسى والاعلامى .. والى زوال عاجلا ام اجلا .. فالرجل لايتوقف عن استثمار المشهد ونيل رضا اسياده ومن يوجهونه ويستخدمونه ، فى اطار تبادل المنافع والمكتسبات والمتاجرة والمزايدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: