الرئيسية / ثقافة وفنون / يضم 16 لوحة و يتواصل في مركز كتارا للفن إلى غاية 30 سبتمبر : معرض أرابيسك معاصر..بوح فنيّ بلون الحنين للشرق للفنان علي غدّاف

يضم 16 لوحة و يتواصل في مركز كتارا للفن إلى غاية 30 سبتمبر : معرض أرابيسك معاصر..بوح فنيّ بلون الحنين للشرق للفنان علي غدّاف

 

  • الدكتور السليطي: المعرض يقدم تجربة فنية و إنسانية ثرية للفنان علي غداف

-الفنان راوح بين التراث و الفن المعاصر و اعتمد على مواد متنوعة

-الخط العربي والعمارة الاصيلة حاضرة في لوحات غداف

 

العربي اليوم-الدوحة-كتارا

افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض “أرابيسك معاصر” للفنان علي غدّاف و الذي يقيمه مركز كتارا للفن في مبنى5 إلى غاية 30 سبتمبر الجاري.

ويقدم المعرض 16 لوحة، راوحت بين التراث العربي و بالخصوص فن العمارة و بين الفن المعاصرفكانت توليفة رائعة جمعت بين الشرق و الغرب، أبرز من خلالها الفنان ارتباطه الكبير بالهوية و الأرض و تأثيرها الكبير على ما يقدمه من أعمال.فرغم 40 عاما قضاها خارج حدود العالم العربي إلا أنه مازال مسكونا بروح الشرق يحرك ريشته بحنين قوي ليسترجع حرارة الرمال و رونق الحرف العربي.

وبهذه المناسبة يقول سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: المعرض يقدم تجربة فنية ثرية جدا للفنان علي غدّاف ليس فقط في بعدها الفني الجمالي فحسب و لكن أيضا في بعدها الإنساني. وما تم تقديمه من لوحات جميلة هي بمثابة نوافذ يتعرف من خلالها الزوارعلى عالم الفنان علي غداف الممتع و الثري.

وأضاف: في كل مرة يقدم لنا مركز كتارا للفن تجارب فنية مميزة و ثرية فنيا وإنسانيا وهو ما ينسجممع ما يقدمه الحي الثقافي من فعاليات و أنشطة و معارض متنوعة تعمل على مدّ جسور التواصل بين الثقافات و الشعوب و تقديم الإضافة للمشهد الفني و الثقافي.

من جانبه يقول السيد أوزان غداف مدير أعمال الفنان: يقدم الفنان علي غداف من خلال هذا المعرض أعمالا تجريدية معاصرة استوحاها من المزج بين التراث المعماري العربي و الفن المعاصر. و قد عبر عن ذلك من خلال التداخل بين اللون و المعمار القديم مستعملا موادا متنوعة.

و كما جاء في تعريف المعرض يمثل “أرابيسك معاصر رحلة إبداعية ممتدة في الافاق، منطلقة في الاتجاهات، مشتغلة على سرديات تشكيلية يوظف فيها بمهارة و احترافية،إسقاطاته القرائية للمرويات و المحكيات، فلا يحول تجريد مثلا عن تسريد الحكاية و التدوين بلغة الألوان، ليضع المتلقي في قلب المتعة المحفوفة بمهواة سحيقة، لا تفتأ أن تعلو به  كأنها أرجوحة جمالية على حافة شعرية.”

وتجدر الإشارة الى أن الفنان علي غداف الذي غادر اليمن منذ اكثر من 40 عاما و يعمل مهندسا في هولندا، يعتبرمن أشهر المهندسين في العالم، كما يقدم تجربة تشكيلية مميزة حيث ترتبط بمشروعه الفني المتكامل الذي مازال يحتفظ باليمن داخله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: