الرئيسية / تقارير وتحقيقات / تسعى اليونيسف للأخذ بعين الاعتبار تحديات في مجال مكافحة الفقر وسوء التغذية.: اليمن: الأمومة والأبوة المفقودة في ضل الصراع !

تسعى اليونيسف للأخذ بعين الاعتبار تحديات في مجال مكافحة الفقر وسوء التغذية.: اليمن: الأمومة والأبوة المفقودة في ضل الصراع !

اليمن /إب/عبد الغني اليوسفي

الانتحار بسبب أساسي لعدم القدرة لأباء توفير الإحتياجات الحياتية لأطفالهم .
تأخذك الدهشة ويأخذك الخوف والريبة عندما تتذكر وتسمع وتشاهد مجتمع من السكان ،قد وصلى بهم الحال للإقدام لارتكاب جريمة الانتحار إنتحار أشخاص ونساء والتي لم تلقى إهتمام من الإعلام المحلي والدولي أردنا أن نكسر حاجز الصمت المريب لتصبح هذه الجريمة مفتاح للخير واغلاق لباب الانتحار .

بداية نسلط الضوء على الكوارث المنسبة منها” كارثة الانتحار” والكوارث الصحية، والغذائية…..الخ والتي سجلة في كثير من مديريات محافظة إب.

الإنتحار بسبب والفقر.

*القصـــــــة:-

جديد المفاجئات و الإنتحار بسبب الفقر والمرض كان من نصيب قرية إيهار عزلة عميد الداخل مديرية السياني إب

(محمــــد اليوسفــي…) يبلغ من العمر 26عام.متزوج وأب لثلاثة أطفال ،أكمل تعليمة الأولى منتضر المستقبل مستبشرا بالحياة . أصابه ما صاب الكثير من الأباء والأسر يصاب حالة نفسية مفاجئة دون علم احد نتيجة لانعدام توفر فرص العيش، وانعدام فرص العمل للايفاء بالاحتياجات الأساسية لبقائه مع أطفاله على قيد الحياة ؟!

ذهب محمد صاحب الجسم لنحيل للبحث عن لقمة العيش لإنقاذ أطفاله الثلاثة من الموت في كل بقاع اليمن، فلم يجد ما يسد ديونه التي استدانها لغرض الذهاب للبحث عن عمل .

عاد محمد الى المنزل تلاحقه الديون حاملا لأساء والحزن.

وفي آحد الأيام وهو ينضر الاطفالة بعين العجز الأسئ الى صورهم النحيلة والهزيلة التي رسمة شدة المعانه مستشعرا بأن ملك الموت يقترب من أطفاله كل يوم وكل لحظة ولم يستطيع إنقاذهم .

محمد يقهره الزمان يشتد عليه الفقر عام بعد عام، ويوم بعد يوم ، تزداد طلبات أولاده لأساسية للحياة لم يستطيع الايفاء بها أوتوفير الجزء اليسير منها ..

ففي هذا العام وفي بداية رمضان أشتدا عليه الحال دخل الى غرفته قبل غروب الشمس وأغلقها وصب على نفسه عشره لتر من البترول وأشعل النار ولم يتمكن أطفاله وزوجته من كسر الباب الإنقاذه الى بعد مجيء الجيران عند سماعهم صراخ لأطفاله وصلوا اليه وهوا جثة هامدة ،وعظام ناخره، و رماد تذروه الرياح ..آها آها.

تم إسعافه من قبل الجيران لكن صعوبة الطريق وقلة الامكانيات لم تمتع بقائه رغم وجود مستوصف بالقرب من القرية في منطقة جرامعة الى انه مبنى خالي من كلال المواد والاحتياجات البسيطة ..

أنتحر محمد،. بسبب الفقر والجوع والمرض وخلف أسرة وأطفال….؟!

رسالة الأطفال….

“الأطفال أبي مات ونحن أطفال ياعقلاءاليمن ” ياعالم ” من يعولنا بعد…”

وتبداء الحياة تسري في نفوسهم واجسادهم وهم على قيد الحياه آه آه آه ياربه .

‍ هذه حيات كل أ بناء السياني ومحافظة إب .

هــــل من منقذ حتئ لا تتكرر الماء أسي .؟

مناشده من السكان والسلطات لمنظمة اليونيسيف سرعة التدخل في برامجها لإنقاذ الاطفال والنساء والمحتاجين .

هناك حاجة لمزيد من التدخلات؟

في نظام قسيمة البداية الصحية والتي تعتبر واحده من انجح الاستجابة لمنظمة اليونيسف. الإضافة الى عناصر الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية من خلال ،تقديم نظام قسائم البداية الصحية للمساعدة في إنقاذ حياة النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة.

ونناشدهم لسرعة التدخل في برنامج قسائم البداية الصحية لليونيسف كونها إدارة للحماية الإجتماعية ،كونها تستجيب لاحتياجات النساء والأطفال إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة ولتي تم إطلاقه مع الشركاء خلال الربع الثاني من عام 2019.

كون المبادرة (تشمل تقديم قسائم للنساء الحوامل والمرضعات من الفئات الفقيرة والضعيفة. )

واشارة تقارير منظمة اليونيسيف عن ابرز مطالبه لإنقاذ اطفال اليمن والاسر الاكثر فقران من الموت

وتطالب بإلحاح ، ونيابة عن الأطفال والأمهات في اليمن كافة أطراف النزاع والمجتمع الدولي القيام بما يلي:

1. وقف الحرب. يعد الحمل والولادة من أكثر اللحظات ضعفاً في حياة المرأة والطفل. فلا يوجد شيء أكثر تدميراً من فقدان الأرواح خصوصاً إذا كنا نعلم أنه كان من الممكن منع حدوث ذلك. وإذا أردنا حماية الأرواح الغالية فيجب إيجاد حل سياسي عاجل ومستدام.

2. الحفاظ على نظام الرعاية الصحية في البلاد قيد الخدمة. يجب أن ينصب التركيز بشكل خاص على الرعاية الصحية الأولية حتى يتسنى للنساء المعرضات للخطر والأطفال حديثي الولادة والأطفال الحصول على الرعاية والعلاج من الحالات والأمراض التي يمكن الوقاية منها. هذا بالإضافة إلى الدعوة المستمرة لاستئناف دفع رواتب العاملين في القطاع الصحي كما من الضروري مواصلة دعم تقديم الحوافز للعاملين المنخرطين في تقديم خدمات إنقاذ الحياة.

3. زيادة الموارد. توفير موارد أكبر لدعم خطط حماية الصحة الاجتماعية وتوسيع نطاقها بما في ذلك التحويلات النقدية للأسر الضعيفة وكذلك القسائم الصحية.

4. تحسين السلوكيات المعززة للصحة. تحسين فرص وصول الأمهات والأسر إلى خدمات رعاية عالية الجودة للحوامل والولادة المأمونة وما بعد الولادة وضمان بقاء الأمهات والمواليد الجدد على قيد الحياة وازدهارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: