الرئيسية / كتاب وشعراء / لَو…شِعر محمد محمود الساسي/موريتانيا

لَو…شِعر محمد محمود الساسي/موريتانيا

لَو :
__

لِأَمِيرَةٍ ..
أُنْثىً بِنَهْدٍ فَائِرِ :
وَلِوَرْدَةٍ ..
أُخْرَى بِطَرْفٍ فَاتِرِ :

حَكَتَا ..
وَنَجْمَاتٌ لِنَجْمَاتٍ :
بِطَابُورِ الفَتَى
مَا مِنْ مَكَانٍ شَاغِرِ

وَأَنَا عَلَى
بُعْدِ اسْتَحَالَاتٍ لِجَوْلَةِ
أيِّهِنَّ صَبَابَةً فِي خَاطِرِي

سَاهٍ
أُطَارِدُ طَيْفَكِ القُدْسِيَّ
فِي وَلَهٍ
بِغَيْمٍ مِنْ دُخَانِ سَجَائِرِي

وَمُرَتِّلٌ
بَيْنِي وَبَيْنِي لَهْفَةً :
مَا لِي سِوَاكِ
حَبِيبَتِي مِنْ سَاحِرِ

إِلاَّكِ يَا نَجْلَاءُ
مَا فِي الكَوْنِ أُنْثىً
تَسْتَحِقُّ جُنُونَ هَذَا الشَّاعِرِ

يَا مَنْ مَشَيتِ مَعِي
وَحَتَّى مَا تَبَادَلْنَا
سُكَارَى بِالأَصِيلِ المَاطِرِ

نَشْوَى ، سَهَارَى
فِي مُكَالَمَةٍ يُلَعْثِمُنَا
تَمَاسُ مُكَهْرَبَات مَشَاعِرِ

مَاذا عَلَينَا
لَوْ مَشَيتِ وَقَدْ مَشَيْتُ
لِمُنْتَهَايَ هَوَىً معي لِلآخِرِ

لَوْ لَمْ تَقَولِي :
يَا ” حَبِيبِي دَائِمًا ”
والدَّمْعُ جَارٍ بِاتِّصَالٍ غَادِرِ

بَعْضُ الهَوَى قَدَرٌ
عَلَيهِ العَيْشُ مُغْتَالًا
_كَقِصَّتِنَا _ بِحَظٍّ عَاثِرِ

أَنَا مَا خَسِرْتُكَ إذْ خَسِرْتُكَ
يا حبيبي
بَلْ أنا من كنتُ مَحْضَ خَسَائِرِي

فَغَرَامُكَ الأَبَدِيّ
مَا أَحْيَا
وَمَا أَفْنَى سَيَبْقَى
فِي الفُؤادِ مُحَاصِرِي

مَاذَا عَلَيْنَا ..هَكَذَا
لَوْ نَلْتَقِي !
لَوْ تَكْفُرِينَ بِقَولِهِمْ لَكِ حَاذِري !

لَوْ تُؤْمِنِينَ
بِقَوْلِ قَلْبِكِ مَرَّةً
طِيشِي ..
بِكُلِّكِ فِي هَوَاهُ غَامِرِي !

لَوْ تُطْلُقِينَ
بِرَنَّةٍ .. بِدِمَاءِ ذَا
السَّاسِيِّ نَجْلائِي عَنَانَ الثَّائِرِ

كَيْ لَا نَظَلَّ
قَصَائِدًا مَسْفُوكَةً
مِلْءَ التَّفَرُّقِ أَدْمُعًا بِدَفَاتِرِي

حَتَّى نَمُدَّ
عَلَى رَصِيفِ العِشْقِ
ظِلَّيْنَا لِأَيَّامٍ بِطَعْمِ سَكَاكِرِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: