الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / ثقافة وفنون / في معرضين  في المبنى18 ضمن فعاليات العام الثقافي قطر الهند: فنانون قطريون و هنود يقدمون رؤى فنية متنوعة في كتارا

في معرضين  في المبنى18 ضمن فعاليات العام الثقافي قطر الهند: فنانون قطريون و هنود يقدمون رؤى فنية متنوعة في كتارا

 

 

العربي اليوم-الدوحة-كتارا

ضمن فعاليات العام الثقافي قطر-الهند، افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء أمس الاثنين معرضين في مبنى 18:الأول تشكيلي لكل من الفنانين  محمد جنيد و عائشة المهندي ومهيش كومار،والثاني فوتوغرافي لمجموعة من المصورين القطريين والهنود وذلك بالتعاون مع المركز الشبابي للهوايات.

وقد حضر الافتتاح نيابة عن مديرعام كتارا السيد سيف سعيد الدوسري مدير إدارة الموارد البشرية، وعدد منأصحاب السعادة السفراء ونخبة من الفنانين والمهتمين.

وقد قدّم المعرض التشكيلي تجارب فنية رائعة لكلمن الفنانين محمد جنيد وعائشة المهندي ومهيش كومار حيث نقلوا بريشاتهم وألوانهم صورا متنوعة من الهند الثرية بثقافاتها وإرثها الحضاري والإنساني.

وفي هذا السياق، أبدع محمد جنيد في رسم وجوه من الهند تحمل في ملامحها ارتباطا وثيقا بالأرض وتسرد حكايات وقصصا مختلفة، حيث يقول: تحكي الوجوه دائما قصصا حتى وإن لم تنطق. منها ما يحكي قصص الكفاح ومنها ما يشتكي قسوة الحياة. ومنها وجوه تفيض بالحزن والألم. ومنها التي تروي قصص الحب والفرح، وخصوصا إذا كانت تلك الوجوه من الهند. وفي هذا المعرض سأسرد لكم قصصا من خلال وجوه من الهند.

 أما الفنانة عائشة المهندي فقد أضاءت من خلال لوحاتها العمق التاريخي للعلاقة الاقتصادية والتجارية بالتحديد بين قطر والهند مؤكدة أن أعمالها الفنية مستوحاة من العلاقات القديمة بين الدولتين. ومن أهم أنواع التبادل التجاري بينهما تجارة الشاي، البهارات، العود ودهن العود. حيث أصبح استعمال هذه المواد بشكل يومي، شيء أساسي للقطريين .

ومن جانبه، قدّم الفنان الهندي مهيش كومار لوحات تندرج ضمن سمة واقعية حيث أضاف بريشته جمالا للأبنية والأماكن القديمة لينسج الزائر أمامها حكايات وقصصاترتبط بروعة وثراء الهند و سحره.

 

وعن لوحاته يقول كومار: ينجذب الناس دائمًا نحو الطبيعة المليئة بالاخضرار … ولكني أجد الجمال في الأماكن أو المباني القديمة المتهالكة التي تمّ إهمالها دائمًا.. أنا أسميها “تحفة الطبيعة التي تخلق التاريخ.” هذه المباني والأماكن المتداعية تساعدنا لخلق صورة طبق الأصل من ذلك الوقت.  كل خراب له قصة وراءه. هذه القصص تلهمني لزيارة هذه المباني والأماكن المهجورة في الهند وأحاول تصوير الجمال الخفي على القماش.

أما معرض اللوحات الفوتوغرافية، و الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع المركز الشبابي للهوايات فيتضمن قرابة 50 لوحة لعدد من الفنانين الفوتوغرافيين القطريين و الهنود، حيث سلطوا الضوء بعدساتهم على لقطات عديدة مستوحاة من الهند و قطر سواء في ما يتعلق بالوجوه والملامح أو العادات و التقاليد أو المشاهد الطبيعية وغيرها.

وتجدر الإشارة الى أن المعرضين يتواصلان الى 28 سبتمبر الجاري. ويتنزلان ضمن  المعارض و الفعاليات الهندية المتنوعة التي يحتضنها الحي الثقافي في إطار العام الثقافي قطر الهند. والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين من خلال دعوة الجمهور لاكتشاف الثقافتين و الاهتمام بهما نظرا لأنّ الثقافة أحد الجسور المتينة لتوطيد العلاقة بين الشعوب. 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: