الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / سكبت بشعري بعد فيض الادمع بقلم الشاعر فادي مصطفى

سكبت بشعري بعد فيض الادمع بقلم الشاعر فادي مصطفى


سَكَبَت بشِعري بعد فَيضِ الأدمعِ
حرفاً شذيَّاً عندما كانت معي
سَكَنَت بقافيَتي يداها مثلما
سَكَنَ الهوى صدري فزادت أدمعي
هُبِّي أيَا ريح الجوى في صدرها
علَّ الصَّدى أن ينتهي في مسمَعي
شوقٌ إليها قد رَمَاني للأسى
نارُ النَّوى زادت لهيباً أضلعي
ظلماً أرادت للأماني تنتهي
رُدّي إليَّ الرُّوحَ حالاً واشفعي
للقلبِ في صدرٍ تمرمرَ وانكوى
من ما سكبتِ بخاطري أو مرجعي
تلك الحروفُ على جناحيكِ انتهت
حُبَّاً وزهراً آخذاً كُلَّ السَّعي
لو أنَّني لم أستَجِب لندائها
حتماً ستأتي لن تغادرَ موضعي
لكنّني قد كنتُ عنها باحثاً
حين التقت أنظارُنا غابَ الوعي
جنَّ الهوى حينَ التمستُ بعينها
لوناً جميلاً معلناً هذا النَّعي
قَتَلَت بقلبي كُلَّ من كانت بِهِ
جَعَلَت حروفي في جنونِ تضرّعي
في لمسةٍ مَلَكَت شعوري عنوةً
في رشفةٍ جَعَلَت بفاها منبعي
في وقتِ ما كانت بقربي ساعةً
في قبلةٍ جَعَلَت ثراها مركعي
من بعد أن مَلَكَت بقلبي نبضَهُ
رَحَلَت وغابت لا تُداري مَوجعي
هل تكتفي من ما جرى في يومها
أم تعتلي لو بعد جيلٍ مضجعي
يا أيّها الفكر الّذي قد مدّني
بالشّعرِ حينَ أتت تحاكي مطلعي
بقصيدةٍ قد قلتها في وصفها
يا ليتَ تعطيني إليها منفعي
من أجل إن شاءت بيومٍ رؤيتي
تبقى طويلاً لا تُغادِرُ موقعي
هل تقنعي فيما أقولُ وترجعي
أم تهجري هذا الهوى وتودّعي

بقلمي فادي مصطفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: