الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / ثقافة وفنون / رغبات مشروعة لكل زوجه ..كما صورتها السينما المصرية

رغبات مشروعة لكل زوجه ..كما صورتها السينما المصرية

رؤية منى ياسين

عبرت عن ده بطلة فيلم (سهر الليالي) اللي قامت بدورها جيهان فضل
كانت زوجة لرجل روتيني، ممل، لا يهتم بإشباع رغبتها أثناء العلاقة أو يمهد لها قبلها.. فقط يقوم بدوره وحين الانتهاء يشعر بالانتشاء ولا يكترث عما تشعر هي به.. ده في حد ذاته كان منغص عيشتها فرغباتها الفطرية لم تشبع واحتياجاتها الجسدية لم تلاقى اهتمام.
هو لا يغازلها، لا يداعبها، لا يقبلها، لا يحضنها، لا يفاجئها بلمسة أو مسكة إيد أو حتى يمارس العلاقة معاها في أي مكان تاني غير أوضة النوم!
هو نمطي جدا وده كان سبب كافي ليها أنها تطلب الطلاق وماتبقاش عايزة تكمل.. من كتر الكبت واللغبطة اللي هي عايشاها راحت لطبيب نفسي.. هي مش مرتاحة لكن اتفاجئت لما قالت لأخوها مثلا عن سبب طلب الطلاق إن ده مش سبب كافي وإنها تعيش زي بقية الستات ماه يعايشة.
لما اتعرضت لموقف إن حد حاول يقتحم حياتها كادت ترضخ وهي نفسها تعيش مغامرة محرومة منها لكن في آخر لحظة بعدت وندمت إنها إزاي تعمل كده وكإن إحساسها إنها آه عاوزة مغامرة بس في الحلال مش بأي طريقة تانية.

أما بسمة في فيلم (النعامة والطاووس) حست بالمشكلة دي من أول الجواز وطلبت مساعدة متخصصة وراحت لها مع جوزها وماكنش عندها مشكلة تقوله بس طبعا الزوج أخد وقت على ما استوعب هو المفروض يعمل معاها إيه؟

اللي لفت نظري هنا وعايزة أتكلم عنه: رغبات الزوجة من لمسة أو حضن غير مطروق إنها تتكلم عنها ولو حصل فهيتبص لها إنها شمال وعرفت الحاجات دي منين أو جريئة وشايفة لها شوفة أو زي ما قال اللمبي لنوسة “بجد بتفكري في الحاجات دي! وأنا اللي فاكرك مؤدبة”
ولقيت إن الفرق إن الزوج له مطلق الحرية في إنه يعبر عن أي تقصير من الزوجة تجاهه بدون أدنى إحراج ومع أي حد عادي.. ووارد يعملوا جلسة لو الزوجة مابتعملش لزوجها اللي هو عايزه على اعتبار كونه الراجل اللي لازم يطاع.
وبالمقابل الزوجة لا تجرؤ تقول إنه مثلا مابيحضنهاش أو مابيقولهاش كلام حلو يغازل بيه روحها ويداعب قلبها ولو حصل هيتهموها بالتفاهة.

لما يسرية في فيلم (أحلى الأوقات) قالت “عايزة ورد يا إبراهيم” ده كان كناية عن “عاوزة اهتمام، عاوزة دلع، عاوزة هدية خاصة ليا” ولكن من جواها كان نفسها تقوله “عايزة حضن يا إبراهيم” وده بان وهي بتكلم صحباتها وتقولهم إن أحلى حاجة في الجواز (الحضن)..
مش شرط الحضن يكون كبداية لعلاقة أو إن اللمسة تكون تمهيد.. التلامس الجسدي بدون أهداف لمجرد تواصل في لحظة ما بيشبع الروح ويحسس النفس إنها مستعنية عن الكون بيه.

عزيزي الزوج: احضن مراتك، امسك إيدها، حاوطها بدراعك، حط راسها على كتفك، استمتع بيها على مدار اليوم مش بس علشان تشبع غريزتك.. اشبع روحها وروحك وكونوا على تواصل مستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: