الإثنين , أكتوبر 14 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / أسوق طويلات القصائد من وجدي//للشاعر//عبدالصمد الصغير

أسوق طويلات القصائد من وجدي//للشاعر//عبدالصمد الصغير

 

=أسوق طويلات القصائد من وجدي =

أسوق طويلات القصائد من وجدي
توثبن من بثي ، و أوصين من بعدي

محاججة .. كي يعبر الحب في الجوى
و مجزية ….. من يذكر الله بالحمد

تعرفت نهرا … في روابي قلوبنا
تعرف أسماء علينا …… بمرتد

لئن تنظروا في صنعها ، بان أصلها
هو الحرف يجنى طيبه من قطا الشهد

و إن تعرفوا من فرد بيت بيانها
فلن يرتمي نذل عليها ، و إن يبدي

سيخمد هذا الهب سارق أحرف
فذلك ما يجزي الهوان و ما يفدي

سيصمد هذا الشعر في دم أمتي
أصيلا ، و إن جار النثر ، به يكدي

و يكبر قلبي .. حيث يخزن لوعة
يصير وعاء في لقائي ، و في بعدي

شمائل رب واهب ….. مدد المدى
تراءين من ربي ، و ترجمن من عندي

و يوهب منها …….. راغب متودد
و في سرها سيهذي الغريب بما يردي

أيا صاح ، ما في الصدر أثقل من منى
دوما تناجيني ، و لا رأيت متى وعدي

لقد أيقظتني …. وقفة عند زعمهم
تسير أمامي .. سير طيف فلا يجدي

سأحمل أنات الأهالي ……. بشعري
إلى سيرة الإنسان ، و الخالق الفرد

أنا من ترجى راغبا … في هبات من
يداه بمد الخير … تهرع في مدي

سترفع أسماء العباد …. إلى النهى
كما ترفع الأقلام …. للواحد الفرد

إليه ارتحالي …….. واصلا لهداية
إلى مسكة الأيمان .. إذ أمسكت وجدي

أسوق اشتياقا ……. مسلما لحقيقة
إلى روضة الرضوان … قد دنا قصدي

أراني اصطفاء …….. ناطقا بقصيدة
لينظرها شعب … كما خامرت وجدي

أيا راحلا ….. لا توقف الدهر بعده
أراك سريع العمر ، تنظر في بعدي

أيا راكب البهتان … قد سرت جالسا
إلى الركض ، إلا من أذى فيك بالقصد

قصيدي أنا …… قد سقته في رسالة
فيا صحب مهلا ، لن تطير عن الحد

فكلنا ………. أغرتنا الحياة تراقيا
إلى أمل ظل الطريق ….. من الجهد

و لي أمل ………….. يعود لأصلنا
بوضع كلام في مقام ، إذا يجدي

أكلم …… من ترجى الرغائب عنده
أقول له … ما صار بالزهر و الورد

و أصبو رضاه …….. فهو خير مناظر
إلى أملي ، إن كالوا الشر … لا يجدي

يمن على المفجوع …… في خلواته
فجعنا …… و أمر الله وقت على العبد

لقد صيروه في هواهم ……… تنافقا
و في الأمل المختار …. أكثر من نرد

و قد رغبوا سهل الحياة …… بحبه
ألا بئس قوم …. يبذل الحب بالصد

يزيد اشتياق العين ……. رؤية حبنا
و قد ذهبوا …… بل فاتوا واضع الحد

و قد وطئت أقدامهم غير أرضهم
كما وطئت أهواء كفيلك في نجد

إذا طرقت أحلامهم باب جوده
أتى الحلم يجني سهمه من ربى الحمد

فقم أملا فيهم …. و كن وطن الهوى
يديم اكتمال البدر في غرة السهد

تصارع وجدا ……….. أهملته خليلة
تصيره شعرا ……… كما صانع العقد

فوجدك من منثور عقد ….. و لؤلؤ
و حرفك …. من ينبوع جارية تكدي

لما صرت تستجدي من الغير نظرة
و ربك منتظر إلى الخلق … يستبدي

فلا حول لي ….. في كاذب متحول
إلى صفة صرت …… كما صفة القرد

و لا خير لي ….. في زاحف متملق
إلى مرض فيه ……. يهيج بلا حد

أتعرف ؟… أن في ارتقائي حقده ؟!
و دفع من الأسرار عندي …… بلا عد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: