الرئيسية / فيس وتويتر / عبد السلام القيسي يكتب ….قبل عشرون يوما 

عبد السلام القيسي يكتب ….قبل عشرون يوما 

ركزوا معي قبل عشرين يوما مرت ذكرى التأسيس لحزب المؤتمر الشعبي العام ، حزب الرئيس صالح ولم نغرق الفيس بوك أو تويتر أو أي وسيلة أخرى بكمية التقديس والعبث وذلك الاستهتار كما حدث لذكرى تأسيس الإصلاح

أحتفل مؤتمر صنعاء بطريقته الهادئة
للعلم كلما قلتم أن المؤتمر تشرذم أشعر بالفخر فالمؤتمر في كل مكان هو الأكبر ، إينما قعد المؤتمر كان مركز الدائرة ، وكان سيد الطاولة ، المؤتمر رئيسا لبرلمان صنعاء وبرلمانه ، المؤتمر رئيسا لبرلمان المنفى وبرلمانه ، المؤتمر محاربا في الساحل ، لديه ربطات عنق تدير السياسات ولم ينتم لجماعات الشيلان ولله يا محسنين

حسنا ، دعوني أكمل القصة
أحتفل مؤتمر الخارج في الذكرى بهدوء
مؤتمر عارف جامل في تعز أحتفل بمنتزه تعز السياحي وحضرت قيادات اخوانية كبيرة ، كما قلت لكم الجميع يخطب ود المؤتمر ، قوت الوطن هو المؤتمر ، عتبته وصدره ، لذا ليس له خصومات مع أحد ويترجم سياساته دونما أية جبرية على منتميه فنحن حزب الأحرار فقط ولا مكان بيننا للحى الحمراء وحملة المباخر

هل عرفتم لماذا نحب المؤتمر ؟
لضرورة مرحلية تحالف صالح مجتهدا من حبه للوطن مع أنصار الله ولم يقبل البركاني ، قال له لن أعيش في وطن تحكمه المليشيات ، قالها يا سادة وغادر الى الخارج فلم يقيله صالح وأبدا لم تتخلى عنه قواعد الحزب ، فلكل امرئ رأيه ولا جبرية في الموتمر وبعد موت صالح شغل البركاني برلمان المنفى وظل مؤتمريا ونحن منذ غادر نراه مؤتمريا ومهما عارضناه لن يتخلى البركاني عن المؤتمر ولن نتخلى نحن عنه

المؤتمر حزب بسيط
لهذا يخافه الاصلاح ويريد ايقاعه أكثر من المليشيات ، يستعد الاصلاح بل وقد بدأ منذ أمد للتحالف مع الحوثيين خوفا من المؤتمر ، خشية من بساطة الحزب التي تعليه على الجميع فنحن رأس مالنا الجماهير والبسطاء والفقراء والذين كانوا يلبون دعوات الصالح ويبيعون من ذهبات زوجاتهم أو بقرة المنزل الوحيدة وخلفنا الشعب اذ لا تنظيم عالمي فنحن أبناء الوطن لا سواه ولا قطر ولا تركيا ولا الماسونية تلك

حاصل الكلام ، في ذكرى الاصلاح
أصابونا بالتهابات السوشيال ميديا ، أستحدثوا حسابات يهودية ، حركوا جحافلهم من الدويلات الى تويتر فهم حكام على المواقع الافتراضية بلا منازع بينما نحن الواقع الحقيقي في الأرض ، وهم التنكات الفارغة على قارعة الطريق تصدر أصواتها كلما ركلتها أقدام المارة : حقيقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: