إسهامات القراء

خليل عبد القادر يكتب …..نظرية القاتل المقتول

جون كيندى الرئيس الامريكى من قتله لااحد من العامة يعرف ولكن هناك من يعرفون من قتل جون هل هو اوزوالد ام سرحان يشارة سرحان ام من قتل سرحان المسائلة معقدة وليست من عمل المافيا كما اشاعت وسائل الاعلام الامريكية فقد كان جون كيندى مهدس انهاء الحرب الباردة بين روسيا ومعسكرها الشرقى واحلافها كما وارسو وغيره وامريكا وحلف الاطلنطى .ومعنى ذلك توقف شركات صناعة السلاح عن المكسب .وقلة الاعتمادات المخصصة للمخابرات الامريكيةبعد انتهاء او قلة دورها فى مطاردة المخابرات الروسية وبقية دول حلفها.كلها اسئلة مازالت تبحث عن اجابة. 

اما موت محمد انور السادات فقد قتل فى العلن وبين رجاله وتمت اشاعة وجود خيانة وان مبارك هو من خطط او ساعد فى قتله بعد انتهاء دوره فى انهاء حالة الاسلم والا حرب بين مصر واسرائيل .لكن طالما كان من رجال امريكا كما اشاع التيار المتاسلم الذى فتح له السادات ابواب السجون ولكن تم وضع رجل ليس فى دهاء السادات وسيقول البعض ان من كانو حول السادات من مستشارين ومفاوضين كانو على ارقى مستوى فى التعامل مع الغرب وخاصة فى مسالة طابا.ولكن مسالة المستشارين هذة غير سليمة فكل رؤساء الدول وحتى فى بلاد الديموقراطيات العتيدة يكون الرئيس هو من يرسم سياسة الدولة.وليس السادات وحده ولا سلفه جمال عبد الناصر رحمه الله.
ولكن لماذا لم يقتل الاخوان مبارك بعد الثورة كما حدث مع شاوسيسكو فى رومانيا ربما كونهم عملاء لامريكا وهذا ما اتضح بعد ذلك فقد خرج طارق الزمر وغيره من القتلة من السجون باوامر الاخوان ويقال ان خالد الاسلامبولى موجود فى امريكا ويحمل اسما اخر غير اسمه وانه موضوع فى برنامج للعملاء كبرنامج حماية الشهود فى الجرائم الخطرة.
وهذا يفتح الباب امام عدة تسائلات ها تقوم امريكا بالتخلص من كل من يعاديها بتصفيته جسديا كما حدث مع معمر اتلقذافى ومن قبله صدام حسين ومحاولتهم مع بشار الاسد وغيره من رؤساء امريكا الجنوبيةالمعادين لسياسة امريكا الاجرامية؟ الاسئلة كثيرة. ولكنها اصبحت لها اجابات وانكشف كثير من عملاء الامريكان .وخاصة المستمتعون بايرادات الجاز وغيرهم من محبى الشهرة والذين تتملكهم شهوة الحكم كما فى التيارات المتاسلمة كلها والتى تستخد الين فى هدم الدول وهى سياسة القاتل الجديدة واذا انتهى دورهم فسوف يقتلون فمهما كان عددهم فهم فى النهاية القاتل الذى تستخدمه امريكا والذى يجب ان يقتل بعد انتهاء العملية التى كان يقوم بها….

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق