الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / رؤى ومقالات / علي ابراهيم يكتب ….شارع محمد علي!!

علي ابراهيم يكتب ….شارع محمد علي!!

ولأنه تم الحجر على الإعلام والإعلاميين في مصر وحبسه في مشفى الأستاذ مكرم محمد أحمد لتكميم الأفواه، إلا من قبل أن يكون مجرد بوق يردد ما يأتيه عبر اثير جهاز “سامسونج” دون مناقشة أو تعديل حتى الذين يزايدون ويحاولون تجويد المرسل اليهم لا يفلتون من تأنيب المرسل.

وهذا الذي يجري اضطر الناس مقهورين إلى الهجرة لوسائل إعلام أخرى، أما مناهضة للتوجه العام ويتحكم فيها من يدفعون لها، وفريق آخر اتجه مضطرا أو راغبا الى وسائل الإعلام العشوائية على رأسها فيس بوك وتويتر ودخل على الخط يوتيوب، وتلك المواقع حتى وإن جرى مطاردة المتفاعلين معها في الداخل بالحبس أو الترويع المعنوي من خلال هجمات مايسمى باللجان الإلكترونية التي تخصصت في النيل من كل معارض والخوض في سيرته ومسلكه الشخصي، لكنها لا تزال لها صوت مؤثر مهما جرى التشويش عليها أو الحط منها، وصارت البديل الوحيد لنقل همهمة وامتعاضات مصريو الداخل وكذلك نقل رسائل الخارج بالحق أو بالباطل.

والمراقب لما يحدث يرى كمية الإقبال على ما يبثه المقاول الفنان الهارب محمد علي كان ما يردده حقيقى أو مجرد ادعاءات باطلة لشخص مدفوع بحقوقه أو حتى مدفوع من جهة ما، بحسب ما ردده والده ويتم الترويج له على نطاق واسع في الساحات الإلكترونية.

وانقسم الناس إلى ثلاث شيع حول ما ينطق به الرجل ففريق يصدقه رغم اهتراء بعض رواياته وفريق آخر يناهضه رغم ما ياتي على لسانه من وقائع، أما الفريق الثالث فيضرب اخماسه في اسداسه مما يجري ولا يهمه أن يكون مع او وضد بقدر ما يريد مناقشة ما يردده بهدوء وبلا تعصب ولا انحياز لغير وجه هذا البلد .

وتلك كانت مهمة الإعلام لولا أنه تم إخراجه من المعادلة، فقبل ذلك الفريق بالصمت أو الهمهمة والامتعاض من إدارة اعلام اهم وأكبر دولة عربية بطريقة “جروب الواتس”، رغم الحرص الشديد على أن تظل صورة المؤسسة العسكرية في مكانها وان تبقى محبتها واجلالها محل اتفاق المصريين بشتى هوياتهم ومشاربهم السياسية بعيدا عن لغط الإخوان والجماعات المتحالفة معها، لكن ماذا يفعل مواطن حشروه بين احمد موسى ومعتز مطر “مثلا”، أو إلى التعاطي مباشرة مع ما يلوكه الحابل والنابل والمعارض والمغرض والمدفوع بأفكاره وانحيازاته أو المدفوع له عبر أجهزة اللهو الخفي في دول لا تريد لمصر أن تهدأ ولا لمواطنيها العيش في سلام .

لم يتبقى لنا إلا مناشدة كل من يدير ملف الإعلام ويهمه امر هذا الوطن بشعبه وجيشه ، أن يخرجه ويخرجنا من شارع محمد علي.

الله . الوطن . الجيش

حزن الختام:-

مابينا سبعتلاف حفرة
ويوميا حفر بتزيد
عشان انت بتجتهدي
في حفرك بالدماغ والايد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: