الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / حمزة في عين الوطن….قصة قصيرة للأطفال بقلم أحمد إسماعيل

حمزة في عين الوطن….قصة قصيرة للأطفال بقلم أحمد إسماعيل

العبث يحيط بكل شيء،
ما بال هذا الصباح صاخب،
وكأنه يركض بسرعة ضوءه ل حمزة،
هاهو يمسك يد أمل و يتقدمان بخطا ثابتة وهو يحدثها
حمزة: هل تعلمين يا أمل سأريك مفاجأة لا تتوقعينها،
فكرت أمل في صمت : يا ترى هل ينوي الأذى ،
تلك الفكرة لم تفارقها،
وخاصة أن حمزة قدم لها لباسا عسكريا لفئة الصغار، لحظة وصولهما المنزل،
كيف يفكر بهذه الأشياء وهو ما زال في العاشرة من عمره،
كانت الصدمة الأكبر حين عرض لها اختراعه في الحقل،
إنه مدفع….
أمل : مااااااا هذا يا حمممممزة و القشعريرة تلعثم كلماتها،
حمزة : ههههههههههه لا تخافي
أمل: ممممممم كيف لا أخاف هذا مدفع
حمزة: وبكل بساطة أعرف كوني هادئة،
أمل : مااااااا ذا مااااااا قالتها واندفعت وهي تجره من قميصه،
أمسك حمزة يدها وقبلها وقال لا تخافي يا أختي فقط أغمضي عينيك حتى أنتهي،
أمل : لا لا لا لن أفعل
هنا اضطر حمزة للجثو أمامها وهو يترجاها
أمل: كيف أغمض عيني عن أذى ستسببه بالمدفع
توسل حمزة مرة أخرى و وعدها بعدم الأذى
بشرط أن تفتح عينيها مع إشارته
وافقت أمل على مضض مازال الخوف يختزل كل عواطفها،
حمزة: سأعد إلى ثلاثة و بعدها افتحي عينينك
واحد…اثنان…ثلاثة
اندفعت أمل لتحتضنه من عظيم المشهد وراحت تحلق به بيديها
وقبلته قبلة افتخار وقالت ليت كل المدافع تقذف الورود وعطرها مثلك ياحمزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: