الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / الحب …. شعر : سيدي خليفة

الحب …. شعر : سيدي خليفة

الـحُـبْ
روح عَـذراء كُتِبَ عَليها العُهر
أبْنَـائُـهـا حَـلال
و ديْنَهـا طُقوسُـه حَـرام
لِذلك تُحْتسى في الظّلام
كَـبَار لِـروَاد الـخَمْـر

الـحُـبْ الآلِهَـة الحزينه التي
نَثَـرتْ اَحاسِيسها في المَطر
تلك الاَحاسيس وَجَعُهـا المُكرر
في الاحلام
و على حائط العزلة
الـحـب المعركـة
التي خذلهـا صراخ القواد
حروبها التي خاضها المجانين
فـ أضحت القتلى دموعـا
و متَاعُهـا حنين الشُعور
و جُـروحهَا لحظات يعزفها القلب

كُـل حُـب
ادْنو عليه حامِلا قَلبي
على وجهـي و نَار صّدْري
غَيمَـةُ تَنتظِرُ دِفْئ القُـبل

نحن ابناء الحب خرساء المواقف
نحن خرجنا من نَـهـدِ الموسيقى
لأن حبنا عزف على نوتاتها
نحن لا نبكي عليها
نحن لا نرقص عليها
ولا نمشي مثقلي الجسد عليها
نحن فقط نُـوَاسـي أرواحَـا
أرواحَا قُتِلت بِشفَـاه رطْبة
أرواحَا تاهت في جِـسم أرواح
أرْواحَا لم يتم ضغظ الرد عليها
ربما نحن هكذا…و هكـذا أو…
ربما لأنً أُمْنَا كانت تَعشقُ اللعِب
او أبَانا سقَط في خَصْر اعْـرج
او رَكَض سنين وراء بوصلة الشمس
بوصلة لم نزل نُشاهدهـا تَكـبُر

وريثُنا الوحيد الحـزن
الحزن نُحارب به النـوم
و الصمـت نُمارس عادتنا عليه
ان نَحيا بعد الموت
و نَتَنهـدْ فوق الغيوم
و نتنفـس تحت الدفن
او نُلقي سلاما على خيانة اليقظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: