الرئيسية / ثقافة وفنون / في أمسية شهدت جضورا ملفتا: الشاعر عبداللطيف بن يوسف يضئ بقصائده مسرح ثقافة الدمام

في أمسية شهدت جضورا ملفتا: الشاعر عبداللطيف بن يوسف يضئ بقصائده مسرح ثقافة الدمام

العربي اليوم -السعودية-الدمام 
————
ويخسئونَ فلا خوفٌ ولا ندمُ
لا يخفق القلبُ حتى يخفقُ العلمُ
يحاولونَ وتبقى شامخاً
أبداً الله يكفيكهم ..والله ينتقمُ
بهذه الأبيات وأبيات أخري أبهرت الحضور الكثيف الذي ملأ صالة مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام  ، ، قدم الشاعر عبداللطيف بن يوسف أمسيته الشعرية ” مزج آخر”، بكلمات عن الوطن،والحب والأمل وذلك مساء أمس الأول  بمشاركة الفنان محمد المحسن في العزف على آلة العود، والغناء لبعض قصائده، وبحضور نخبة من الأدباء وعشاق الشعر والفن والأدب ، حيث قرأ بن يوسف عدداً من القصائد تنوعت برز فيها الوطن والغزل، كما قرأ من ديوانه “روي .. كولاج شعري”.
الشاعر جاسم المشرف الذي عبر عن مشاعر الحضور قال عن الأمسية”يعدو بنا الشاعر عبداللطيف بن يوسف في مضمار الشعر المتوهج معنى وجمالا، وبأداء أخاذ، شاعر مرهف الحس، ذو خيال خصب، ولغة نابضة بالجمال، وأسلوب ملفت حد الدهشة، لا
تفارقه النزعة الصوفية في اكثر نتاجه الشعري، يعيش عصره في لغته وصوره وأخيلته.
بين يديه تقف القصيدة المثقفة فارعة، لما تحمله من استدعاء وتوظيف للتاريخ والمصطلح الإنساني، ولغة نابضة بالحياة، يشغل فكرك بالتساؤلات ومع هذا لا يزال يمد القلب بالشغف للجمال وتلك إشكالية قل من يملك القدرة على مجانسة ومصالحة أقطابها،خواتيم مقاطعه وقصائده جديرة بالتوقف
والتأمل؛ لما تحمله من اختزال وحكمة وتساؤل، في قصيدة “هجرتك” تتداعى
الصور التي تطعن القلب بلا هوادة، فانتزاع الروح اهون من هجران من نحب، فكيف إذا كان بقرارنا، وهو يريد أن يقول:
الهجران قرار موجع،
والبقاء أوجع
والمخرج الوحيد الموت
كأنه يوسع دلالة ماقاله المتنبي العظيم: “وحسب المنايا أن يكن أمانيا”.
يذكر أن الشاعر عبداللطيف بن يوسف قدم عدة أمسيات في المملكة وفي الكويت، وصدر له عدة دواوين ، آخرها “روي .. كولاج شعري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: