الثلاثاء , أكتوبر 22 2019
الرئيسية / أخبار الرياضة / مدرب الفريق الوطني الجزائري “للكيك بوكسينغ” رابح زغرابة للعربي اليوم….

مدرب الفريق الوطني الجزائري “للكيك بوكسينغ” رابح زغرابة للعربي اليوم….

حوار :خالد ساحلي

في حواره مع العربي اليوم قال مدرب الفريق الوطني الجزائري  للكيك بوكسينغ رابح زغرابة

لقد حققت الاتحادية الجزائرية للكيك بوكسينغ والفول كونتاك والرياضات المشابهة نتائج جد ملموسة، السنتين الماضيتين الى ما ترجعون هذا التقدم؟

 تعود النتائج المحققة في السنتين الماضيتين إلى عدة أسباب منها عزيمة و الإرادة القوية التي رأيناها عند المدربين و الرياضيين في البطولات من أجل اقتناء المراتب الأولى أما عن التنظيم المحكم في البطولات فهي تعود للعمل الجماعي من مختلف اللجان الوطنية على مستوى الإتحادية و التشاور المباشر و الدائم مع بعضنا البعض و التعلم من الأخطاء و تحسينها من أجل إعطاء صورة حسنة للاختصاص ، بدون أن ننسى بأن الإتحادية لا تزال في مرحلتها الإنتقالية لأنها كانت تمر بظروف صعبة لمدة 23 سنة .

قامت الاتحادية( ك ف ر م ) الى فتح تربصات تكوين المربين والحكام وقد نجحت على العموم في التنظيم والتكوين، وتعتزمون المشي قدما في ذلك رغم بعض العراقيل التي تتلقونها حسبكم، هل يمكنكم إيضاح بعض هذه العراقيل؟
التكوين هو مسؤولية الجميع و بدون تأطير لا نستطيع تحقيق أهدافنا وهيكلة الإختصاص إداريا ، و إدارة الإتحادية حاليا تسهر على إعادة النظر في كيفية اقتناء المتربصين في أي تكوين تقوم بتنظيمه أما عن بعض العراقيل التي نتلقاها عدة مرات في التكوين منها 1 عدم التواصل بين المتربص و إدارة الرابطة التابع لها إقليميا ، 2 ارتأينا في التربصات أن بعض المتربصين لهم شهادات من الإتحادية السابقة لا تتوافق مع مستواهم الحقيقي .

 يشهد لكم بكفائتكم في تدريب المنتخب الوطني والطاقم الفني بأكمله، وسهر رئيس الاتحادية معكم على تحسين مستوى الملاكمين، كيف تمكنتم من ترتيب سقف الاتحادية من جديد؟

 سقف الإتحادية لم يترتب نهائيا و لكن عزيمتنا و خبرتنا في الميدان كملاكمين أو مدربين ، و العمل الأخوي و الجماعي بين اللجنة التقنية و المنسق مع رئيس الإتحادية هو من ساعدنا للوقوف من جديد و تكوين منتخبات وطنية و هناك برنامج مسطر نقوم بتحضيره هدفنا الأول و الأخير منه تحسين المستوى العالي للنخبة الوطنية و تمثيل الجزائر في المحافل الدولية أحسن تمثيل.

الواقع الرياضي وتأسيس مجمل مكاتب الرابطات يعطي صورة على نوع تفاعل الإطارات مع جهودكم، ماهي نظرتكم ومخططكم لتكوين إطارات في شتى ميادين الفنون الأخرى؟ وهل هناك عراقيل بعينها تعيق الانفتاح على باقي فروع الرياضات المشابهة؟

 فيما يخص مخططنا و نظرتنا في شتى الإختصاصات الأخرى التابعة للإتحادية من الناحية التقنية نعود للجواب الثاني التكوين ثم التكوين هو المرآة الحقيقية لكل إطار في الإختصاص أما عن العراقيل نرى الكثير من ممارسي أي إختصاص و على رأسهم بعض المدربيين يرون أنفسهم خبراء و لهم مستوى عالي و ينتقدون الأحسن منهم بكلام جارح في حين وهم في الحقيقة لم يصنعوا ملاكما واحد في أي إختصاص مع إحترامي الكامل لكل مدرب حر و منتقد بناء و الكلام كثير في هذا المجال .

 ماهي مشاريعكم المستقبلية على المستوى القاعدي؟ لصناعة أبطال محترفين عالميين؟ وماهي المسائل العالقة التي تثقل كاهل الاتحادية وتمنعكم السير بسرعة أكبر لتحقيق ذلك؟

المشاريع المستقبلية على المستوى القاعدي لصناعة أبطال محترفين عالميين أتمنى أن أرى في الأجل القريب ملاكمين عالميين من هذا البلد الحبيب يرفعون الراية الوطنية في المنظمات العالمية.
لذالك يجب تنصيب لجنة الاحتراف في أقرب الآجال تسهر على القيام بعملها وهذا بتنظيم بطولات وطنية و دورات وطنية و دولية في كل إختصاص مع مراعاة القانون المعمول به ، أما بالنسبة للمسائل التي تشكل ثقل على الإتحادية هو مشكل واحد و أخير هو الإعانة المالية الضعيفة جدا مما يؤدي إلى عدم تحقيق و الوصول إلى غايتنا كما ينبغي.
و في الأخير نشكرك أخي الفاضل السيد خالد ساحلي على كل ما تقدمه لخدمة الاعلام الجزائري عامة و الجانب الرياضي خاصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: