الثلاثاء , يوليو 7 2020
الرئيسية / رؤى ومقالات / 🍁 تفاءل خيرا وظن خيرا وقل خيرا 🍁: 🍁 منتهي الروعة 🍁

🍁 تفاءل خيرا وظن خيرا وقل خيرا 🍁: 🍁 منتهي الروعة 🍁

يروى أنّ أعرابياً كان يسكن بجوار الحسن بن علي رضي الله عنهما، وقد أصابه الفقر والعوز الشديد، فقالت له زوجته: اذهب إلى الحسنِ فهو كريم آل البيت ولا يردُ سائلاً .
فقال لها: أخجل من ذلك، فقالت إن لم تذهب أنت ذهبت أنا !!
فأجابها بأن سيكتب إليه، وكانٓ شاعراً، فكتب للحسن بيتين من الشعرِ فقط قال فيهما:

🍁 لم يبقَ عندي ما يباع ويُشترى * يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري

🍁 إلا بقية ماء وجه صنته ُ* عن أن يباع وقد وجدتكَ مُشتري

وأرسلها إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، فقرأها الحسن وبكى، وجمع ما عنده من مال وأرسله إليه، وكتب له:

🍁 عاجلتنا فأتاكَ عاجل برنا * طلاً ولو أمهلتنا لم نقصرِ

🍁 فخذ القليل وكنْ كأنكَ لم تبع * ما صنتهُ و كأننا لم نشترِ !!

🍁 فيا لله ..!! كم من مثل هذا الأعرابي من ذوي الحاجة من جيرانا وأهلينا تعففوا، وصانوا وجوههم عن بيعها؛ ولهم حقٌ خصوصاً في مثل هذا الوضع الصعب فالبحث عنهم و تفقد حاجاتهم وقضائها في خفاء، و بنفوسٍ رآضيّة طيّبة ؛ مكرمة ربانية و خلقٌ نبيل ، فالأجور مع هذه الفئات مضاعفة ، والسعيد من نال حظه منها.وتذكروا بأن “العطاء هبة من الله للمعطي قبل الآخذ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: