فيس وتويتر

عزت الطويل يكتب : الكلمة نور ونار !

الكلمة .. ثم الكلمة .. ثم الكلمة

للكلمة شأن عظيم .. بكلمة يدخل المرء فى دين الله فتعصم دمه و ماله
و عرضه متمثلة فى الشهادتين .. و بمثلها يباح دمه .. و بكلمة خرجت البشرية من
غياهب الظلمات و الجهل إلى نور الهداية و المعرفة 
بالكلمة عقدت الأحلاف بين المسلمين و غيرهم .. و بالكلمة دعا
الرسول صلى الله عليه و سلم زعماء القبائل و الملوك و الأكاسرة و القياصرة إلى
الإسلام .. و بالكلمة بعث السفراء و السرايا و إستقبل الوفود 
و هل الزواج و الطلاق و البيع و التجارة بين الناس إلا بكلمة ؟؟
و فى المقابل ما غزانا العدو
إبتداءا إلا بكلمة .. و ما روج للفساد الفكرى و الأدبى و الثقافى إلا بكلمة .. و
ما تنافر الخلق و إنتشر الحسد و البغض و الكراهية إلا بكلمة
..!!
و هل حادثة الإفك إلا كلمة ؟؟ 
و هل النفاق و المداهنة إلا كلمة ؟؟ 
إنها الكلمة يا سادة .. فإن أطلقت
صراحها فربما سجنتك و صرت حبيسها .. كما قيل ” الكلمة أسيرة وثاق الرجل، فإذا
تكلم بها صار فى وثاقها
 
عفوا للإطالة و لكنه إستهلال لابد
منه حتى تبرز قيمة و أهمية الكلمة فى البناء أحيانا .. و الهدم أحيانا أخرى
 
و الكلمة على لسان العوام غير التى
فى فم المسؤول، و لذا كان لزاما عليه أن يزنها جيدا قبل أن يطلقها .. و هاهو وزير
الكهرباء يطلق ” تيارا ” من ” الضغط العالى ” فى ثوب كلمة ..
و راح يمسك بتلابيب المواطن البسيط و لم يعى أنه يمسك “سلك عريان ” ..
بتمسك السلك عريان ليه ؟؟ .. ليتك لزمت الصمت و لم تنطق قبحا و سخفا
..!!
و لكن على ما يبدو أن السيد الوزير
بذل ” جهدا ” كبيرا من أجل تخفيف ” الأحمال ” عن البسطاء من
الناس و الترفيه عنهم و ملاطفتهم .. متوسما خفة الظل فى شخصه فجانبه التوفيق و رجع
خالى الوفاض

 .. سيدى الوزير إنتبه .. إذا فاتكم
إنجاز العمل فلا يفوتكم إدراك الكلمة .. فالكلمة فرقان بين نبى و بغى
الكلمة نور ..  ونار 

أخبـــار ذات صلـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق