دمشق

. دمشق

بقلم الشاعر فادي مصطفى 

قالوا بأنَّ الشَّامَ عاصمةُ البلد
وبمُحكمِ التّنزيلِ إسمٌ قد وَرَد

وبأنَّ ربِّي قد أتى في روضها
من عندهِ والحُسنُ فيها قد فَرَد

لكنَّهُم لم يعرفوا أنَّ الهوى
من قاسيون الوجدُ فيها قد شَرَد

بردى…. يُغلغلُ في ثراها كاتباً
تاريخَ شعبٍ في رباها قد سَرَد

فالشّامُ ليست ما رأوا فيها فقط
بل مركزٌ للأرضِ توحيداً أحَد

يا جلّق الفيحاء قومي وارقصي
واستقبلي من جاءَ ضيفاً للبَلَد

جاءَ انتصارٌ هزَّ عرشَ المُعتدي
فتكلّلي غاراً ونصراً من أسَد

أسدُ العروبةِ قد حماكِ بجندهِ
والياسمينُ بياضهُ فيهم شَهَد

يا قبلةَ الظمآن وأنتِ وُرُودهُ
يا ريشةَ الرّسّام في لونٍ مَدَد

يا صهوةً للحقِّ في غَزَواتهِ
يا ملجأ المحتاج خيراً قد وَجَد

قد جئتُ يوماً في ثراكِ مُقاتلاً
نَزَفت دمائي في رباكِ ولي أمَد

كي أرتقي لمنابرٍ في روضها
وأقولُ شعراً في هواها المُعتمد

أدمشقُ إنّي في هواكِ متيّمٌ
والقولُ منّي ليس نسجاً للعدَد

ما قُلتُ شعراً كي أُجازى عن دَمي
بل إنَّ قلبي كُلَّ قولٍ قد رَفَد

حُبَّاً هُياماً يا دمشق لوصلكِ
ياليتَ عَيشي في ثراكِ إلى الأبَد

بقلمي فادي مصطفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: