الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / أخبار الرياضة / القاب الأندية المصرية: فلاحين وشواكيش …. صعايدة و دراويش

القاب الأندية المصرية: فلاحين وشواكيش …. صعايدة و دراويش

كتب / جمال عبدالحميد

فى عقد الحمسينيات من القرن الماضى خصصت جريدة الاهرام صفحة كاملة للرياضة واخبارها مما جعل المعلنون يقبلون على الجريدة حتى ان المساحة الاعلانية استحوذت على معظم الصفحة الرياضية ولذلك فكر الاستاذ نجيب المستكاوى المسئول عن الصفحة الرياضية فى اسلوب جديد لجذب القارئ والابقاء علية خاصة بعد الزحف الاعلامى الكبير وقد اهتدى
المستكاوى الى عدة وسائل من اجل ذلك أبرزها إطلاق الألقاب على الأندية واللاعبين وقد كان لكل لقب من هذا الالقاب قصة وحكاية ومصدرا لاطلاقة
نستعرض هنا سر أشهر ألقاب الاندية التى اطلقها نجيب المستكاوي، شيخ النقاد، وصاحب مدرسة الألقاب في عالم الإعلام الرياضي

كان اول ناد اطلق علية نجيب المستكاوي لقبا هو نادى الزمالك باعتبارة الفريق الابرز فى ملاعب الكرة المصرية فى ذلك الحقبة من الزمان فاطلق علية لقبة الماثور ( العتاولة ) و العتل او العتويل فى اللغة العربية هو الضخم المتكمن الواثق من نفسه ولذلك يقولون عتاولة القانون يعنى اساطينة واساطيرة وهكذا كان الفريق الابيض عتويلا
بعد ذلك اطلق المستكاوى على النادى الاهلى لقب ( العناتيل ) وفى اللغة العنتيل هو تصغير العتويل ويعترف شيخ النقاد الراحل قئلا ( لقد كان سر اطلاقى لقب العتاولة على الزمالك قبل الاهلى الذى اسميتة بالعناتيل بعدة يعود الى ان الزمالك كان وقتها اكثر تكبرا من الاهلى )
وكان لنادى الإسماعيلي حظًا من ألقاب المستكاوي ، فأطلق عليه فى البداية اسم السيرك ثم فرقة رضا و شحتة للفنون الكروية اسوة بفرقة رضا للفنون الشعبية الشهيرة ذائعة الصيت وذلك نظرا لروعة الاداء الذى يقدمة الفريق الاسمعلاوى اما اشهر الالقاب و الذى ظل حتى يومنا هذا ملتصقا بالنادى الاسماعيلى فهو ( الدراويش ) وقد أطلق المستكاوى هذا اللقب على فريق الاسماعيلى للعديد من الاسباب منها ان الفريق كان يضم فى تللك الايام بين صفوفة اثر من لاعب باسم درويش فكان هناك ميمى درويش و مصطفى درويش و اميرو درويش كما كان جمهور الاسماعيلية يشجع الفريق بموسيقي السمسمية و الدفوف ودقاتها التى تستخدم فى حلقات الذكر وكانت الفرق التى تلاقى الاسماعيلى تتمايل يمينا ويسارا بحثا عن الكرة و لايجدوها الا بين اقدام لاعبى الاسماعيلى اصحاب المهارات الفنية العالية لكل هذا استحق فريق النادى الاسماعيلى لقب الدراويش
وعندما لاحظ نجيب المستكاوى ان فريق نادى الترسانة الذى يتبع الورش الاميرية وان معظم لاعبيه كانوا عمالاً فى تلك الورش وانعكس ذلك على أدائهم الذى لم يكن يخلو من الخشونة فاطلق عليهم لقب ( الشواكيش )
وفى عقد الستينيات كان فريق اتحاد السويس من الفرق الشهيرة فى تلك الايام وكان كابتن الفريق هو عبدة سليم والذى كان السوايسة يطلقون علية لقب العمدة وكان اللاعب فوزى السيد هو الصديق المقرب للكابتن عبدة سليم وقبل مباراة الفريق السويسى اماالنادى الاهلى موسم 62/61 استبعد فوزى السيد من التشكيل الاساسي للمباراة فما كان من العمدة الا ان يعلن تمردة قائلا ( لن العب المباراة ا اذا لعب فوزى )عندئذ اطلق المستكاوى على فوزى السيد وعبدة سليم لقب الخفير و المامور فقرر بعدها ان يطلق على فريق اتحاد السويس لقب الميري
وتبنى نجيب المستكاوى فرق الاقاليم ، مثل الإسماعيلى والأوليمبى والمحلة والاتحاد . وكان يناصر هذه الفرق ويرى أن إتساع قاعدة المنافسة يصب فى النهاية لمصلحة اللعبة الشعبية الأولى ، ومن مظاهر مناصرة لفرق الأقاليم ماكتبه عام 1966 عندما كان الأوليمبى على وشك أن يحرز بطولة الدورى منتزعا اللقب من الكبيرين الأهلى والزمالك وكان مانشيت صفحة الرياضة : ( التتار على مشارف القاهرة ) ليطلق الاستاذ لقب ( التتار ) على النادى الاوليمبى السكندرى وذلك بعد ذلك الموسم الاستثنائي الذى قدمه الفريق ببطولة الدوري
اما نادى الاتحاد السكندرى فاطلق علية لقب ( الاتحاد الصيفى ) لانه كان يتعثر فى الدورى الرسمى ويفوز ببطولة الدورة الصيفية التنشيطة الصيفية التى كان يقيمها كما اطلق على فريق المحلة لقب الفلاحين نظرا لموقع نادى المحلة فى محافظة الغربية احد محافظات ريف مصر
وقد أطلق شيخ النقاد لقب الصعايدة على نادى المنيا نسبة أن النادى يقع فى صعيد مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: