الأربعاء , أكتوبر 16 2019
الرئيسية / أخبار الرياضة / (خمسة) كشفت عورته:: *اوزباكستان توجه لطمة (للحالمين)..وهذه اسباب سقوط الاحمر اليمني..!*

(خمسة) كشفت عورته:: *اوزباكستان توجه لطمة (للحالمين)..وهذه اسباب سقوط الاحمر اليمني..!*

*تحليل / طلال العولقي*

سقط المنتخب اليمني بالخمسه امام اوزباكستان..!
شخصيآ توقعت هذا السقوط..ليس تشاؤمآ ولكن لانني اعرف(بضاعتنا) وعقلية لاعب يمني عندما يجد الجميع يتوقع ان يفعل شيئآ يتوه في الملعب ويصبح لاعب بدائي حتى ابجديات كرة القدم لا يعرف (كوع)التكتيك من (بوع) التكنيك..!
من شاهد مباراة ستغافوره الاولى سيبصم بالعشر انها كانت بذات سوء مباراة اليوم..والفارق بينهما ان لاعبي ستغافور مساكين على قد حالهم وليس لهم في خبث كرة القدم مايملكه المنتخب الاوزبكي..!
خسارة قاسية بخماسية حارقة لمن حلم ان (الحظ)ياتي اليك في كل مرة الى باب دارك ويعطيك من عطاياه خاصة في لقاء سنغافورة الاول اما ماحدث في مباراة السعوديه فهو (بيضة ديك)كان احد اركان قشرتها التواضع السعودي واللعب باستعلاء دفع ثمنه بتعادل نادر..
والعجيب والغريب ان مافعله المنتخب اليمني بالاخضر السعودي فعله المنتخب الاوزبكي وكان حماسيآ وتواقآ للفوز لدرجة ان ماقاله محللي الاخضر عن الخوف من الالتحامات امام الاحمر اليمني حدث لليمن اليوم وكسبت اوزباكستان السلاح الذي تميز به اليمن امام الاخضر السعودي..!

*مؤشرات السقوط المروع*

الملاحظ لتشكيلة سامي نعاش التي بدأ بها مباراة اوزباكستان انها تشكيلة لم تحترم قوة اوزباكستان على الاقل البدنية التي يتميز بها ونفسيآ بتغيير المدرب لمسح غبار الهزيمة امام فلسطين..!
شعرت وكان سامي نعاش وقع في الفخ الذي وقع فيه المدرب السعودي رونار في اللقاء الشهير بالتعادل حيث ومن رؤية فنية لتشكيلة النعاش هجومية اكثر من اللازم لا اعلم هل هي ثقة زائدة عن الحد او ان النعاش بسبب الهزيمة امام فلسطين اعتبر الخصم الاوزبكي في متناول اليد اليمنية..
سالم عوض في المرمى
امامه قلبي الدفاع الصادق ومدير عبدربه وفي اليمين علاءالدين نعمان وفي اليسار مفيد جمال..
وفي محور الارتكاز كان يتواجد عماد منصور وهو هداف سابق للدوري اليمني وعندما تعرف هذه المعلومه تدرك انه لايجيد الواجب الدفاعي مثل الهجومي ومعه محمد احمدوه والجديد احمد ماهر..
والثلاثي الهجومي احمد السروري و عبدالواسع المطري في الاطراف وعمر الداحي كراس حربه.
تشكيلة هجومية باتكالية بترك الدفاع دون حصانة من وسط الملعب..
وكما اسقى اليمن السعودية من كاس الهدف المبكر كانت اوزباكستان تنسخ هذا الامر بهدف اول بعد اقل من ثلاث دقائق..
هدف اعلن حالة طوارئ في اشكالية ترك مساحات واسعة خلف لاعبي الاطراف مفيد وعلاءالدين واكثر ما يضع علامات استفهام ان الجميع عرف نقطة الضعف في هكذا خلل الا سامي نعاش وجهازه الفني..!

*لاعب القوس..ابجدية غابت*

اكثر ما اصابني بالتعجب ان اصفر لاعب مبتدئ يعرف اهمية تغطية قوس منطقة الجزاء وهذا من اختصاص لاعب الارتكاز ومن يتذكر الاهداف سيفهم ان المنتخب اليمني غابت عنه ابجدية كروية لايمكن اغفال اهميتها..
هدف اول من عكسية للمندفع من الخلف باريحية اسكنها شباك سالم عوض وهذا الهدف هو ما هز اركان المنتخب اليمني وكما قلت كان مفعوله بالنسبة للاوزبك كمفعول الهداف الغائب محسن قراوي في شباك السعودية..
وهدف ثالث كان يثبت ان اللاعبين والمدرب خارج نطاق التغطية فقد تعودنا كاي لاعب هاو قبل محترف ان التغطية يجب ان تشمل قوس منطقة الجزاء عند الكرات الثابته وهذا مالم يحدث لينجح اسكندروف في تسديد كرة عائدة من الدفاع دون اي مضايقة بل بسذاجة او فلنقل باخطاء تكتيكية جعلت الكرة تتهادى ومعها يؤكد الحارس سالم عوض انه لم يشاهد التسديده وهذه الحقيقة كون زحمة اللاعبين تحيل دون ذلك ولهذا يتم مراقبة هذه المنطقة ببديهة كروية مسلم بها..!

*معاناة الاطراف..!*

كم شعرت برثاء للتعب الذي انهك قوى لاعبي الطرفين مفيدجمال وعلاءالدين نعمان فقد واجها في كل مرة اكثر من لاعب حيث ادرك مدرب اوزباكستان تلك الثغرة في غياب المؤازرة الدفاعية من لاعبي الوسط والهجوم فكانا يواجهان اكثر من لاعب اوزبكي وبذلك كانت المساحات الخلفية شاسعة وعليها اشارة مرور خضراء كانت كل اهداف اوزباكستان الخمسة وحتى الستة وهو الهدف الذي الغي من الحكم بكرات من خلف المدافعين في الطرفين وانتظار عكسية تسكن في الشباك دائمآ وكان بامكان سامي نعاش بعد ان زج بمحمد فؤاد اللعب بليبرو دفاعي واعطاء حرية التحرك للصادق و مدير لدعم الاطراف وسد تلك المساحات الشاسعه ولكن سامي نعاش زج بمحمد فؤاد وبالمقابل اخرج عماد منصور لاعب الارتكاز المفترض فاستمرت الفراغات حتى شملت عمق منطقة الجزاء وهنا غابت الشجاعة عن النعاش الذي كان بامكانه تفادي الهزيمة الثقيلة في الشوط الثاني باخراج احد السيئين المطري او السروري ولكنه ابقى عليهما رغم سوء ماقدماه دفاعيا وهجوميآ فكانت الخماسية ومع رأفة الحكم كانت ستكون سداسية مذلة..!

*عنتريات..!*

ما اشتكينا منه من لاعبي منتخب الناشئين باللعب الفردي والتسديد من مسافات حتى كريستيانو رونالدو يخجل مجرد التفكير في التسديد من هكذا مسافات ظهرت هذه العاده القبيحة وتسابق المهاجمون خاصة السروري والمطري وحتى احمدوه من انهاء هجمات واعده ب(عنتريات) تجعلك تتسأءل هل حقا هؤلاء يشاهدون مباريات كرة قدم ؟
وهل هكذا عنتريات لاتجد من المدرب رد فعل..!
واعجب ماحدث امام اوزباكستان ان المنتخب اليمني لم يتحصل على اي ركلة ركنية كدليل قاطع ان الهجوم كان في كوكب اخر ليس له صله بالعاصمة طشقند لامن قريب ولامن بعيد..
افلاس هجومي ومع ذلك لم يجرؤ النعاش على تغيير المهاجمين ولو بلاعبي وسط دفاعيين للخروج باقل الاضرار وهو مالم يدركه النعاش الا مع صافرة نهاية مباراة كارثيه..!

*لاعبون لايحتملون الضغط النفسي..!*

كعادة اللاعب اليمني يقع ضحية الضغط النفسي و يستمع الى توقعات و (شطحات) من يقفز على الواقع وهنا نعرف ان اللاعب اليمني افضل نتائجه تتحقق عندما لايكون مرشحآ لفعل شيء كبير خارج المألوف فالضغوط التفسية لايحتملها اللاعب اليمني و هاهي مباراة اوزباكستان تثبت ذلك والسبب القفز على واقع نعرفه عن ظهر قلب..
واقع يقول ان اوزباكستان حتى وهي تتلوى فانها تبقى ذلك البعبع الذي يحب ويعشق الشباك اليمنيه ولعله من الاسهل لليمن مواجهة اليابان بكامل قدرها وجبروتها على ملاقاة اوزباكستان لسبب بسيط ان اللاعب اليمني يبدع امام المنتخبات التي تعتمد على المهارات الفردية والجماعية بعكس اللعب امام منتخبات تهوى الالتحامات البدنية واللعب على العرضيات والكرات الطويلة وهو مايمثلها اوزباكستان وهاهي خامس هزيمة لليمن امام اوزباكستان في خمس مواجهات واغلبها بنتائج ثقيلة كتلك التي حدثت اليوم..
ان من شطح بفكره واوهم نفسه ان هذا المنتخب قادر على المنافسة على بطاقة التاهل للمونديال للاسف لايفقه شيئآ في كرة القدم وحماسه هو مايحركه وكما اسلفت لو ان هذا المتحمس اعاد مشاهدة المباراة الاولى امام اضعف فرق المجموعة سنغافورة لادرك ان التعادل وقتها كان ظالم لسنغافورة التي لو كانت تملك ذات الجودة الهجومية كالتي لدى اوزباكستان لكانت النتيجة فاضحة..!
خماسية اوزبكية اوقعت الاحمر اليمني من حالق اوهام من كان يراهن على اجتياز عقبة الامكانات و المفاهيم الكروية وهنا على النعاش وقبله الكتاب والرياضيين ان يبدأوا في تحديد الاولوية وهي البحث عن اجتياز عقبة الاقل تصنيفآ عن اليمن منتخب سنغافوره ومن ثم مزاحمة فلسطين على المرتبة الثالثة لان الصراع سينحصر بين اوزباكستان والسعودية على بطاقة التاهل للدور القادم..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: