الأربعاء , نوفمبر 20 2019
الرئيسية / أخبار الرياضة / وليد العايش يكتب …كيف تتأهل سوريا لكأس العالم

وليد العايش يكتب …كيف تتأهل سوريا لكأس العالم

لأول مرة أجد نفسي أتحدث بثقة كبيرة حول تأهل منتخبنا الوطني الأول إلى نهائيات كأس العالم ، وبكل تأكيد الكلام ليس مجرد أمنيات وإنما مبني على وقائع تبشر بذلك إن عرفنا كيف نستغلها .
#هكذا #نتأهل #إلى #كأس #العالم :
– إقالة الكادر التدريبي بشكل كامل .
– الاعتماد على اتحاد رياضي عام جديد لا يضم أي من الوجوه الحالية ويعتمد على ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة .
– اختيار اتحاد كروي جديد يمتلك الأوراق الرابحة .
– التعاقد مع جهاز تدريبي وإداري عالي المستوى سواء أكان محليا أم عربيا أم أجنبيا .
– إحضار اللاعبين الذين يلعبون في دول أوروبية وأميركية من أصول سورية .
– التخلص من الواسطة في اختيار الأنسب من اللاعبين لارتداء قميص المنتخب الوطني .
– العمل على العامل النفسي للاعبين وزرع ثقافة الفوز من خلال الاعتماد على أخصائيين نفسيين .
– منح الكادر التدريبي الجديد الصلاحيات المطلقة وعدم التدخل بعمله الفني .
– إيجاد جهة داعمة للمنتخب ( حكومية أو خاصة ) .
– وقوعنا بمجموعة سهلة في الدور الأول تضمن لنا بنسبة 98% التأهل إلى الدور الثاني والحاسم .
وأمور أخرى لن أذكرها هنا وأتركها لكم …
#أسباب #الثقة #في #التأهل :
– نمتلك جيلا من اللاعبين على أعلى مستوى وهذا ليس سرا بل باعتراف الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم .
– وجود رديف قوي للمنتخب لاسيما لاعبي منتخبنا الأولمبي .
– خط هجوم يمتلك قوة ضاربة في حال وجود مدرب يعرف كيف يوظف إمكانات لاعبيه .
– خط وسط ديناميكي متحرك قادر على تزويد المهاجمين بالكرات الحاسمة والتسجيل أيضا خاصة إذا ما تمت الاستعانة مجددا بجهود فراس الخطيب وجهاد الحسين .
– تحسين المنظومة الدفاعية في ظل وجود لاعبين قادرين على التطبيق العملي وتنظيف الخطر قبل أن يقترب من المرمى .
– انحدار مستوى العديد من منتخبات القارة الآسيوية التي تمر بمراحل انتقالية وهذه فرصة لا تعوض : ( اليابان – استراليا – السعودية – قطر – الإمارات ) ويبقى منتخبا إيران وكورية ج الأكثر قوة رغم أننا نمتلك المقدرة على مجاراتهم بل والتغلب عليهم بوجود مدرب محنك .
– إيجاد نظام حوافز للاعبين لتقديم أقصى مالديهم من مستوى والعودة إلى الروح الجماعية والقتالية والبدنية التي طالما اشتهرت بها منتخباتنا سابقا .
#بنقدر :
نعم نحن قادرين على تحويل الحلم إلى حقيقة إن أردنا وإن امتلكنا الإرادة الكافية ، فإن التغلب على المستحيل يبدأ بخطوة وكم نحن بحاجة إلى هذه الخطوة فقط .
كرة القدم أصبحت هاجس الجماهير السورية بعد سنوات الحرب القذرة بل هي قادرة على لم شمل كافة السوريين لو أحسنا استغلالها ، خسرنا الكثير والكثير ولن يهم إن خسرنا بعض المال أيضا لتحقيق الحلم الجميل وتحويل المستحيل إلى حقيقة واقعة …
#وأخيرا :
هي رؤيا لمتابع متواضع أضعها بين أيدي المعنيين فهل من مجيب … أتمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: