الأربعاء , نوفمبر 20 2019
الرئيسية / كتاب وشعراء / .سعدنى السلامونى يكتب ….الصوفى الحق

.سعدنى السلامونى يكتب ….الصوفى الحق

هل الصوفية طريقة ام نظرية علمية ام دين ام طرق لن تجد من يجيب عليك بشكل علمى وكل عالم له وجهة نظر فى تعريفه بالصوفية والحق أقول هى تجربة قبل أن تكون أى شىء أخر أى عليك ان تخوضها بنفسك وكأنك تخوض بحر عميق وانت لا تحترف العوم ومرة بعد مرة تحترف وحدك العوم هنا تسمى تجربة المعمل وليست تجربة الكتب وهى أعلى التجارب
وحين تنجح وتتوحد مع نور الله سوف تكتشف ان الانسان يعيش بثلاثة عقول وعيون
عين وعقل الرأس
عين وعقل الروح

عين وعقل القلب
أى
البصر
البصيرة
بصيرة البصيرة
وما تراه بعين الرأس يختلف كل الاختلاف عن ماتراه وتعيش فيه بعين وعقل روحك وهذا يختلف كل الاختلاف عن ما تراه بعين وعقل قلبك
فحين يقول لك انسان لقد رأيت سيدنا النبى او المسيح او اى نبى وجلسنا معا وحصنى من خطر ما هنا لو استقبلت هذه الرؤية بعين وعقل رأس سوف يقول لك عقلك انت امام مجنون. او انسان فاقد توازنه فعليك ان تستمع للرؤية باذن روحك وتراها معه بعيون روحك وتزنها معه بعقل روحك
ولو جاء لك عالم راسخ فى العلم ينفى وجود الله والعياذ بالله ولو استقبلت الكلام بعيون وعقل روحك سوف ينظر لك على انك مختل
لذا
الصوفى الحق هو الذى يتقبل كل الأديان وكل وجهات النظر ولا يختلف أبدا الصوفى الحق هو من يتقبل الالحاد ويناقشه لماذ
لأن الصوفى الحق دورة ان يعالج الطبيب النفسانى قبل ان يعالج المريض النفسى. اى الصوفى الحق هو من يقوم باعداد اطباء نفسين لمعالجة المجتمع
وهذا هو الراسخ فى كل العلوم اى شمولى من هنا يقبل كل وجهات النظر ويعالجها
درجات
نعم الطريق درجات فهناك مريد وهناك محب وهناك عاشق وهناك مجذوب وهناك الراسخ المتخصص الذى دورة تربية الكوادر وعليك ان تعرف نفسك وثقلها وعلى اى درجة تقف وقبل ان تخطو انظر ورائك اولا ثم امامك
الجلوس مع الله
اخى الانسان.عليك ان تعلم بان داخل جسدك الآدمى عدة انفس وكل لنفس لو جسدناها للعين سوف نكتشف انها تشبه جسد الانسان الآدمى الى حد كبير ومليئة بالأمراض اى مليئة بالجراح النفسية. وكل جرح له علاج.وهنا ليس له علاقة بعقيديتك اى بدينك حتى لو كنت ملحد
خير علاج لكل الأنفس هو قيام الليل لا أقول لك صلى بعقيدتك لا طبعا بل اقول لك ادخل الدش واطفىء النور واجلس مع الله وناقشه فى كل كبيرة وصغيرة لأن الجلوس مع الله هو خير علاج للأنفس ولن استعين لك بأية(وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)اى يقول الله عز وجل انظر لنفسك لتبصر ما فيهامن نعم وخيرات وأللام وماضى وحاضر ومستقبل وللأسف كل الأسف عجزوا العلماء فى تجسيد الأنفس ولو جسدتها فى كتاب سوف تقوم الدنيا على ولا تقعد وقد يتم تصفيتى لذا من بعيد انظر الى الأنفس وانت تجلس مع الله فى قيام الليل ولكن رجائى رجائى رجائى ان تحترم اللقاء اى تدخل الدش ثم تخرج وتطفىء النور ثم تغمض عينك وتتحدث معه بعين وعقل روحك حتى يكون هناك تواصل وأكبر علاج
وعليك ان تعلم اننا جميعا مرضى ونحتاج لهذه الجلسات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: